النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / متفرقات / الدوحة- حفل وداع أ. يونس عبد نعمات الأغا

الدوحة- حفل وداع أ. يونس عبد نعمات الأغا

بسم الله الرحمن الرحيم
إهداء من عائلة الأغا بدولة قطرلابن العم والأخ يونس عبد نعمات الأغا
نقول له "الذين نحبهم لا نودعهم ، لأننا في الحقيقة لا نفارقهم . لقد خلق الوداع للغرباء .. وليس للأحبة"أحلام مستغانمي"


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبدأ بالشكر والتقدير لكل من شرفني هذه الليلة بالحضور، ليس لتوديع ابن العم العزيز السيد  يونس الأغا أبو العبد فقط، بل من أجل أن نقول كما تقول أحلام مستغانمي": في مقالتها أكره مراسيم الوداع .
الذين نحبهم لا نودعهم ، لأننا في الحقيقة لا نفارقهم . لقد خلق الوداع للغرباء .. وليس للأحبة.

سعادة السفير منير غنّام،  والحضور الكريم وأبناء العائلة الكرام نلتقي اليوم في مناسبة أحسبها تختلف عن أي مناسبة، إنها لتجديد المحبة للأخ وابن العم / يونس الأغا الذي أمضينا معه سنوات وجودنا في دولة قطر، ومنها إلى مصر التي نحبها، ويحبها، نلتقي اليوم لأننا لا نريد فراقه.

أبا العبد،  أثنان وخمسون عاماً بدولة قطرمديراً لشركة الخليفي التجارية حملت خلالها أخلاق المهنة، فشرفت الشركة بك، وارتقت، وما كان تكريم آل الخليفي لكم قبل أسبوع، ونشرها في الصحف المحلية، إلا دليلاً على ما قدمته للشركة  من نجاحات متميزة.

الحضور الكريم: إننا اليوم ونحن نلتقي لتكريم أحد أبرز رجالات العائلة وعميدها بالدوحة، مغادراً لمصر، نقول له: كنت يا أبا العبد كريماً في بيتك، كريماً في أخلاقك، كريماً في منهجك، كريماً للمدرسة الفلسطينية بالدوحة، بمالك، ووطنيتك،  ولسانك، ومحبتك لها لدرجة أحسب أنها لا تتوازى مع كثير، نقول لك باسم الجميع : ليوفقك الله في حياتك المستقبلية، ويديم عليك نعمة الصحة والعافية.

أبا العبد: نستذكر الروح الطيبة المرحة التي كنت ومازلت تتمتع بها في علاقاتك مع الجميع، نذكر البحر الذي كان يجمعنا كل ليلة جمعة، من دخان، إلى الوكرة، إلى الدفنة، ثم إلى بيت أبو علي " محمد ناهض" تحت مسمى ( محبة - ألفة - مودة). نذكر مائدة شهر رمضان المبارك لأبناء العائلة، ونذكر ضيافتكم لمعظم زوّار العائلة، وضيوفها من فلسطين، وخارجها.

نذكر عندما كنت تقرأ لنا مقالات أحلام مستغانمي الأدبية، وتفاعلك مع كل كلمة تكتبها،  وترفض حتى في مرضك أن يقرأها أحد غيرك، ولا تحلو الجِلسة البحرية إلا بقراءة آخر مقالاتها.

سنفتقد هذا كلّه أبا العبد! ولكنها الحياة،  نلتقي لنودّع بعضنا ، إما لفراق طويل، او على أمل اللقاء، وبإذن الله نلتقي في الوطن فلسطين، وتجمعنا خان يونس مدينة الشهداء بإذن الله.

كلمة حق أقولها: رحم الله والدك الذي اقتديت به ومن عاش عصره، فكنت أنت، وشكراً للعائلة التي أسهمت في بناء صرحها الذي نعتز به، وبارك الله في هذا الجيل، وتحية للأجيال القادمة بانية المجد على المجد.

الحضور الكريم: على المحبة والألفة والمودة التقينا ونلتقي دوماً، وفقك الله وعائلتك الكريمة لِما فيه الخير، واسمحو لي بتقديم هذه الهدية من أبناء العائلة لكم، وهي عبارة عن آخر مؤلفات أحلام مستغانمي، وحمامتان تحلقان في سماء فلسطين.

والآن ليتفضل ضيف العائلة سعادة السفير وأخينا أبو العبد بافتتاح البوفيه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
د. يحيى زكريا الأغا


السيد حافظ الأغا(أبو حسام) د. يحيى زكريا، والسيد توفيق السقا، وزكريا يحيى.


السيد حافظ الأغا، أبو حسام ود. يحيى، السيد توفيق السقا، وزكريا يحيى.


السيد يونس الأغا والسيد  حسام قاسم


السيد نبيل خالد، والسيد  توفيق السقا


السيد نزيه خالد مع سعادة السفير الفلسطيني منير غنّام


استقبال العم  أبو العبد


حرارة اللقاء مع العم جاسر الأغا ونجله المهندس  إبراهيم


استقبال الأخ يونس، والأخ حافظ


استقبال للأخ إبراهيم جاسر


الأخ يونس الأغا، والأخ  إبراهيم جاسر


الأخ  يونس والأخ  بلال


العم أبو العبد، والأخ  يونس والعم أبو علي  والسيد بشار أحمد خالد


السيد  يونس الأغا، والسيد  فيصل الشوربجي


السيد مهند الشوربجي وترحيب له


صورة جماعية السيد بلال، والعم جاسر، والعم توفيق السقا، والسيد  بشّار الأغا


المهندسون: إبراهيم، وعلي السقا، وحسام حافظ، ويحيى بينهما


صورة مع سعادة السفير  منير غنّام.


حديث باسم مع الحضور، سعادة السفير، والسيد / عبد المعز المهندس علي، والسيد / مأمون وفيصل الشوربجي،


يدير دفة الحديث المهندس / إبراهيم جاسر


صورة جامعة  لأبناء العائلة


يحيى الأغا يُلقي كلمة الترحيب  بالحضور


صورة جامعة والكلمة


يحيى الأغا يُقدّم هدية المحبة : عدد من كُتب للكاتبة / أحلام مستغانمي


وصورة أخرى


وهدية عبارة عن مجسّم لحمامتان تحلقان


العم جاسر وجلسة بين النسيب / بلال ، ويحيى الأغا


الشقيقان : بشار وتمام أحمد خالد


زكريا يحيى يتوسط والده ونسيبه السيد / عبد الله أبو حمده


السيد / خالد نزيه ، وتمام، وبشار، وزكريا


صورة جامعة لأبناء العائلة في حديقة البيت


صورة جامعة مع المحتفى به، السيد / يونس الأغا وسعادة السفير، وأبناء العائلة


صورة جامعة مع المحتفى به


د. يحيى الأغا و المحتفى به

[1] تعليقات الزوار

[1] د. باسم جعفر طاهر الأغا( أبوطاهر) | تحية وتقدير | 17-09-2015

[1] د. باسم جعفر طاهر الأغا( أبوطاهر)

التحية والتقدير للرجل القدير ، الرجل الوقور الفاضل ، عرفته قبل أن ألتقيه قبل سنوات قريبة في القاهرة فوجدت إنساناً بكل ما للكلمة من معنى ، ولا يختلف كثيراً في الطيبة ومحبة الآخر والبعد عما يمس الآخرين عن أخيه المحبوب الكريم الفاضل ، طيب الذكر المرحوم إبراهيم عبد رحمه الله ووالده الرجل الفاضل وأمواتنا وأموات المسلمين وأدخلهم يا الله يارحمن يارحيم فسيح جناتك من غير حساب أوسابقة عذاب ، ومن هنا أرسل التحية والتقدير للأخ الكبير أبو العبد وأدعو الله عزَّ وجلَّ أن يوفقه ويكرمه أينما حلّ وأطال عمرك صحة وسعادة وراحة بالٍ واطمئنان وسهل دربك بكل خير .

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك
Website Security Test