النخلة  |  عائلة الأغا


الرئيسة / متفرقات / سجن نفحة- رسالة الأسير ضياء زكريا الأغا

سجن نفحة- رسالة الأسير ضياء زكريا الأغا

إضراب الحرية والكرامة
رسالة عميد أسرى قطاع غزة ... ضياء الأغا
( إِنْ عُدْتُم عُدْنا )
أبرق عميد أسرى قطاع غزة القيادي بحركة فتح ضياء الأغا المعتقل في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 10 / 10 / 1992 – الحكم مدى الحياة - بالتحية والشكر والإمتنان والتهنئة لكل الذين وقفوا وساندوا إضراب الحرية والكرامة الذي أطلقته الأمعاء الخاوية في 17 نيسان 2017 واستمر لمدة 42 يوما على التوالي حتى فجر السبت الموافق 27 / 5 / 2017 .

وقدم ضياء الأغا عميد أسرى قطاع غزة في رسالة تلقت منها نسخة مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وعلى رأسها الأخ المناضل تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح التهاني لفخامة الرئيس أبو مازن وللشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وللأمتين العربية والإسلامية وإعلان انتصار الأسرى في معركة الحرية والكرامة في أول أيام شهر رمضان المبارك الموافق 27 / 5 / 2017 على إرادة الإعتقال التعسفي والقتل والترهيب والتهديد والتسويف والعزل العنصرية التي تمارسها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بضوء أخضر من رأس الهرم السياسي في دولة الإحتلال الإسرائيلي .

ووجه الأسير ضياء الأغا باسم إخوانه ورفاقه الأسرى التحية والشكر والإمتنان لروح للشعب الفلسطيني الوحدوية الوثابة في كافة أماكن تواجده في غزة والضفة وفي القدس والمناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 وفي المنافي والشتات والإسنادية لنضالات وشموخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة التاريخية والتي أكدت على الوفاء لإضراب الحرية والكرامة في 17 نيسان 2017 من أجل انتزاع الحق الإنساني من بين أنياب السجان والجلاد الإسرائيلي .

وقال الأغا في رسالته عقب الإعلان عن تعليق إضراب الحرية والكرامة في فجر السبت الموافق 27 / 5 / 2017 الذي استمر لليوم 42 على التوالي بأن الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي سجلوا ملحمة جديدة في سفر النضال الفلسطيني وفي موسوعة الحرية والوحدة والكرامة ورسموا خارطة جديدة في مواجهة العدوان الإسرائيلي ولغة وسياسة الإعتقال التعسفي والنقل التعسفي والعزل الإنفرادي والإهمال الطبي المتعمد وقوانين التغذية القسرية والمؤبد والإعدام البطيء والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها الأعراف والمواثيق والإتفاقيات الدولية والإنسانية مؤكدا أن دولة الإحتلال الإسرائيلي اهتزت أمام إضراب الحرية والكرامة وقيادته العظيمة التي تمثلت بمروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعاهد أبو غلمة وكميل أبو حنيش القياديين بالجبهة الشعبية وكريم يونس أقدم أسير فلسطيني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورائد السعدي وأنس جرادات القياديين بحركة الجهاد الإسلامي وعباس السيد وحسن سلامة ونائل البرغوثي القادة بحركة المقاومة الإسلامية حماس وضياء الأغا عميد أسرى قطاع غزة والقناص ثائر حماد ووجدي جودة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وباسم الخندقجي عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني والأسير العربي السوري صدقي المقت واللواء فؤاد الشوبكي والأسرى المرضى والأسيرات الماجدات والأشبال والأطفال الأسرى وكل قادة ورموز ونواب الشعب الفلسطيني المختطفين في سجون الإحتلال الإسرائيلي .

وجاء في رسالة عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا أنه من الصعب اختزال إضراب الحرية والكرامة في مجموعة من الأسماء إيمانا بأن كل أسير مختطف في سجون الإحتلال الإسرائيلي هو عنوان وطني يحمل بين ضلوعه وفي ثنايا آلامه وآماله وتطلعاته حكاية الشعب الفلسطيني الأبي على الإنكسار والذوبان تحت مقصلة السياسات الإسرائيلية العنصرية في إبادة الجسد والذاكرة والأبارتهايد والترانسفير وتدمير وتزوير الجغرافيا التي تمارسها دولة الإحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني عموما والأسرى الفلسطينيين والعرب خصوصا .

وتضمنت رسالة الأغا تهنئة وشكر لأهالي الأسرى والأسرى المحررين والأسيرات المحررات ولحركة فتح بكافة أقاليمها ومناطقها التنظيمية ولكل فصائل العمل الوطني والإسلامي والمؤسسات والأحزاب دون استثناء وإلى لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات العاملة في شؤون الأسرى والمحررين في قطاع غزة وهيئة شؤون الأسرى والمحررين بكافة طواقمها ممثلة في الوزير عيسى قراقع وهيئة العمل الوطني ودائرة شؤون اللاجئين وعلى رأسهما د . زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ولجنة إدارة خيمة الدعم والإسناد التي أقامتها لجنة الأسرى على أنقاض سجن غزة المركزي واللجنة الإعلامية التي انبثقت عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات وجمعية نادي الأسير الفلسطيني وعلى رأسها الأخ قدورة فارس عضو المجلس الثوري لحركة فتح وإلى وزارة الأسرى بغزة والأجهزة الأمنية والشرطية بقطاع غزة ممثلة في الأسير المحرر اللواء توفيق أبو نعيم متمنيا العمل من أجل وحدة الصوت والمؤسسة وإلى المنظمات الحقوقية الفلسطينية وكافة الجمعيات والإتحادات والنقابات والمراكز والقبائل والعشائر والعائلات ورجال ولجان الإصلاح والوجهاء والمخاتير والأندية الرياضية والفرق الفنية وعلى رأسها فرقة دواوين التابعة للجالية المصرية والفرق الكشفية واللجان والخدمات الطبية والإغاثة الطبية والزراعية والإسعاف والطواريء والجامعات الفلسطينية والمدارس ورياض الأطفال ومنظمة الشبيبة الفتحاوية وكافة الكتل والأطر الطلابية والنسوية والبلديات وإلى الجالية الجزائرية في فلسطين والجاليات الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها والسفراء والسفارات ولنقابة المحامين ونقابة الصحفيين والأحزاب في تونس الشقيقة وفي مقدمتهم التيار الشعبي وتحية خاصة إلى السفارة الفلسطينية بالجزائر ونخص بالذكر الأخ خالد عز الدين والسفارة الفلسطينية في نواكشوط وعلى رأسها الأخ المناضل ذياب اللوح والسفارة الفلسطينية في جمهورية مصر العربية ونقابة المحامين الفلسطينيين ونقابة المهندسين والمحاسبين والصيادلة ونقابة الصحفيين الفلسطينيين والمنتديات الإعلامية الفلسطينية والصحف الفلسطينية والعربية والأجنبية والفضائيات والإذاعات والوكالات وإلى جمعية الشبان المسيحية وجمعية الدراسات النسوية الفلسطينية والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين والأجنحة العسكرية ومنظمة أنصار الأسرى والنشطاء لأجل الأسرى وهواة الحمام الزاجل .

واستذكر عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا في رسالته عقب تعليق إضراب الحرية والكرامة في فجر السبت الموافق 27 / 5 / 2017 متوجا بإعلان انتصار الأمعاء الخاوية والكف الفلسطيني على المخرز الإسرائيلي الوقفات الإسنادية التي نظمتها المؤسسات الدولية وأحرار العالم في في شتى بقاع المعمورة مشددا ومؤكدا على دورهم الوطني والأممي والإنساني الرائع والحقيقي في دعم وإسناد المطالب الإنسانية العادلة لأسرى الحرية الفلسطينيين المختطفين في سجون الإحتلال الإسرائيلي الأطول والأخير في التاريخ المعاصر مثمنا عاليا دور الوزير اللبناني الأسبق سليم الحص والوزراء والنواب وقادة المجتمع المدني والمؤتمر الوطني في جنوب أفريقيا لإضرابهم عن الطعام إسنادا وتضامنا مع المطالب الإنسانية للأسرى الفلسطينيين إلى جانب الوقفة التي نظمتها البرلمانات والمؤسسات المصرية والتونسية والمغربية والفرنسية والرومانية والمتضامنين في شيكاغوا والمتضامنين الإيرلنديين الذين افترشوا الشوارع تأكيدا على الحق الفلسطيني في الحرية والكرامة .

ووجه الأغا برقية فخر وعز ووفاء إلى الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي كان كالجبل الشامخ حين اهتزت أمامه عنجهية وغطرسة السجان بإشارته إلى الأخ القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح كعنوان للتفاوض والحوار حول مطالب الأسرى الفلسطينيين في مشهد عاد بالذاكرة الفلسطينية إلى حنكة الشهيدين الخالدين الرئيس ياسر عرفات والحكيم جورج حبش وهتافهما للوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة السياسات الإسرائيلية العدوانية التي كان من أبرزها في إضراب 17 نيسان 2017 بث الشائعات والأكاذيب حول الإضراب والعمل على كسر وإفشال وإزهاق الإضراب وروح الإضراب بالعزل الإنفرادي والنقل التعسفي وتوزيع الأسرى على مختلف السجون وفي التلويح باستجلاب أطباء دوليين وفرض قانون التغذية القسرية على الأسرى المضربين عن الطعام والتهديد بتصفية الأسرى من خلال الإهمال الطبي ووسائل وأساليب أخرى .

وتطرق الأسير ضياء الأغا عميد أسرى قطاع غزة في رسالته إلى شمس الحرية في إضراب الكرامة الأسير القائد كريم يونس الذي كان قد أعلن القرار : ( لن نتراجع عن الإضراب ولو لمونا جثثا ) ما أعطى للإضراب قيمته المعنوية والمادية والتاريخية ووضع العصا في دواليب المكر والتسويف والعنصرية الإسرائيلية .

وأوضح عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا في رسالته عقب إضراب الحرية والكرامة أن دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم يكن بالمستوى الذي يرقى إلى حجم الهم الفلسطيني في السجون الإسرائيلية وخارجها ولم يخرج عن دائرة التعبير عن القلق كحال الأمم المتحدة وباقي الأجسام والمنظمات الدولية والإنسانية ومنها منظمة الصحة العالمية ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ما يدعو لاستنهاض الحس الأممي والإنساني لتوفير حماية حقيقية للأسرى الفلسطينيين وذويهم من الغول الإسرائيلي الذي يأكل وينهش في جسم حقوق الإنسان بفرض وقائع وقوانين عنصرية تضرب عرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق والإتفاقيات الدولية والإنسانية .

وأشار الأغا إلى أن إضراب الحرية والكرامة المفتوح عن الطعام الذي أطلقته أمعاء الأسرى الخاوية في فجر 17 نيسان 2017 دون مدعمات يعتبر من أشرس المعارك التي خاضتها الحركة الأسيرة لمدة 42 يوما على التوالي وهو خطوة إستراتيجية أعادت الإعتبار لنضالات الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة من حيث القدرة على قيادة الإضراب والسيطرة على الأنا الفئوية والحزبية وإحداث تغييرات في المفهوم الدارج لدى إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بأن الإعتقال والسجن المؤبد والأحكام الظالمة والعزل والإهمال الطبي والنقل التعسفي ونظام البوسطة والمنع من الزيارة ولقاء المحامين وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق الإنسانية يمكن أن يفت من وحدة وعزيمة وقرار الأسرى بخوض الإضراب الجماعي لانتزاع حقوقهم الإنسانية في الحياة الكريمة وبعيدا عن طعام وسموم السجناء الجنائيين الإسرائيليين .

وتابع الأسير ضياء الأغا عميد أسرى قطاع غزة المعتقل في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 10 / 10 / 1992 في رسالته أن الأسرى المضربين عن الطعام اتكلوا في معركة الحرية والكرامة على الله عز وجل أولا وعلى عدالة قضيتهم وحنينهم الوطني وعلى دعم وإسناد أبناء شعبهم الفلسطيني وأحرار العالم أينما تواجدوا وأن الأسرى على يقين دائما أن صبر أيوب الذي يحملنه أمهاتهم وآبائهم وزوجاتهم وأبنائهم وأحبتهم على أكتافهم وفي قلوبهم سوف يزيدهم صبرا وإيمانا وعزيمة وقدرة على تحمل آلام القيد والجوع والعطش والحنين والحرمان من أجل الحياة الكريمة وقهر السجن والسجان الإسرائيلي .

واختتم عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا رسالته إلى العالم الخارجي بحمد الله على عدم وقوع شهداء بين صفوف الأسرى المضربين سائلا الله عز وجل أن يتغمد الشهيدين ( الأسير المحرر مازن محمد المغربي – سبأ نضال عبيد ) الذين ارتقيا إلى العلا خلال دعم وإسناد إضراب الحرية والكرامة بواسع رحمته مؤكدا بأن فجر الحرية سوف يطلع لا محالة وأن دموع الأمهات لن تذهب هدرا ولكنها سوف تنبت ورودا وأزهارا وحناءا يمتزج شذاها بعبق ورائحة الأرض والهوية والحرية والكرامة مجددا العهد والقسم بأن الأسرى سوف يظلون في خندق المواجهة المتقدم من أجل انتزاع الحقوق الفلسطينية العادلة من بين أنياب السجان الإسرائيلي .

الحرية لأسرى الحرية
المجد والخلود للشهداء الأبرار
ابنكم الأسير ضياء زكريا شاكر الأغا
سجن نفحة
الإثنين الموافق 5 / 6 / 2017

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك