النخلة  |  عائلة الأغا


الرئيسة / وفيات من خارج العائلة / وفاة النائب راوية الشوا

وفاة النائب راوية الشوا

بسم الله الرحــمـن الرحــيم 
 يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.
تتقدم عائلة الأغا في الوطن والشتات بالتعازي والمواساة من ال الشوا الكرام بوفاة


السيدة راوية رشاد سعيد الشوا
النائب في المجلس التشريعي

التي انتقلت الى رحمة الله تعالى في مدينة غزة الاثنين 03-07-2017 بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 73 عاما، رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح جناته. الصلاة على جثمانها الطاهر عصرا في مسجد الشيخ زايد بن ال نهيان  والدفن في المنطقة الشرقية لمدينة غزة والعزاء بمنزل والدها المرحوم  الحاج رشالد الشوا في منطقة الرمال غرب السرايا  وللنساء بشقتها في برج مشتهى رقم ٦ الطابق رقم ١٥.

كتب هشام ساق الله – توفيت بصمت النائبة راويه رشاد الشوا لمرتين وطيلة 22 عام الوريثة السياسية لعائله الشوا العريقة في المجتمع الغزي سياسية برزت منذ بدايات القرن العشرين لتسجل اسمها في ثنايا التاريخ كنائبه وكاتبه ومعارضه ومستقله واحد اهم وأبرز واوائل اللواتي مارسن العمل التجاري.

اعرفها منذ ان كنت صغيرا من على بعد لم احادثها او اتناقش معها وكنت اتابع صفحتها على الفيس بوك وقبلها كنت اقرا ملاحظاتها ومقالاتها وانتقاداتها وتابعت حملتها الانتخابية الأولى للمجلس التشريعي عبر أصدقاء عملوا معها وابعت أيضا حملتها الانتخابية الثانية عبر أصدقاء أيضا فقد فازت بمقعد للمرة الثانية وكانت من النواب القلائل الذين فازوا بالمجلس التشريعي .

والدها احد رجالات مدينة غزه رئس بلديتها ومؤسساتها المختلفة احدهم نادي غزه الرياضي وكذلك العديد من ال الشوا مارسوا العمل السياسي والاجتماعي الا انه لم يبرز احد منهم مثلما برزت راويه رشاد الشوا ولعله ابرز من ظهر الى جانبها زوجها المرحوم عون الشوا الذي رئيس بلدينة غزه بدايات السلطة الفلسطينية وتوفي رحمه الله جراء المرض .

عانت كثيرا النائبة راويه الشوا من المرض فقد اجرت عملية قلب مفتوح أيام كانت العملية معقده وقيل انها أصيبت بمرض عضال اختفت بالفترة الأخيرة وتوفيت امس في مستشفى الشفاء واعلن خبر وفاتها في وسائل الاعلام وانتشر بشكل كبير .

ولدة راويه رشاد الشوا في مدينة غزه عام 1946 تلقت تعليمها حتى الثانويه العامه في مدارسها لا اعلم انها انهت دراستها الجامعيه وتزوجت بصغرها ابن عمها عون سعدي الشوا وانجبت منه بنات حسبما اعلم احداهما رسامه .

بدات حياتها العملية في متجر لبيع الملابس النسائية اسمه فضه في شارع عمر المختار مقابل المجلس التشريعي وكانت ايامها حدث كبير فهي المرآه الأولى التي تمارس العمل التجاري وتفتتح محل لها ونجحت واستقطبت العديد من النساء الغزيات في عملها .

أتذكر انها ترشحت للمجلس التشريعي الفلسطيني في دورته الأولى وفازت بعضوية المجلس ومارست معارضه داخل المجلس وكان لها نقاش كبير في اعمال المجلس وعملت الى جانب زوجها رئيس بلدية غزه عون الشوا دعمته وساندته وشكلت مجموعة غزه الثقافية حضرت الكثير من ندواتها السياسية والأدبية قاسمها بها مجموعه من رجالات مدينة غزه أقيمت تلك الفعاليات في مركز رشاد الشوا الثقافي واقامت حملات اغاثه لدعم ومساندة العائلات الفقيرة في المدينة طوال فتره طويله.

شاركت الدكتور مصطفى البرغوثي بتشكيل قائمة فلسطين المستقلة وكانت الثانية على القائمة وفازت الكتلة باثنين من أعضاء المجلس التشريعي سرعان ما اختلفت معه طالبت الانسحاب من كتلة فلسطين المستقلة واعتبارها نائب وكتله وحدها وجرت بينهما خلاف ومحاكم تم حل المشكلة وانهائها .

رئست مجلس إدارة الإغاثة الزراعية في الضفة وقطاع غزه طوال فتره طويله وشاركت بالعديد من النشاطات المجتمعيه قوات الاحتلال الصهيوني دمرت بيتها وبيارة زوجها على الخط الشرقي في عدوان حرب 2014.

رحم الله النائبه راويه رشاد الشوا ذات الشخصية القوية والفذة صاحبة المشاركات المداخلات على صفحات الفيس بوك هذه المره القويه والحديديه التي رئست مؤسسة السامر لترخيص السيارات والتي ورثتها من والدها الحاج رشاد الشوا وكانت وكيل عام شركة اوبل في فلسطين اضافه الى شركات امريكيه مختلفه مثل جنرال موتر .

الجدير ذكره ان والدها الحاج رشاد الشوا يعتبر احد زعماء مدينة غزه ورئيس بلديتها تخرج من جامعة بيروت في لبنان واصبح قائم مقام حيفا وبئر السبع ومن ثم مدينة غزه وشارك بتأسيس النادي الاقدم في مدينة غزه نادي غزه الرياضي عام 1934 حتى وفاته عام 1988 ورئس الهيئة الخيرية لمساعدة أبناء القطاع وكانت تربطها علاقات في المملكة الأردنية وبموجب الأوراق الصادرة عنها كان يتم تسهيل مرور أبناء قطاع غزه وصادراتها من البرتقال الى الأردن ومن ثم الى العالم العربي.

سيتم تشيع جثمانها عصر اليوم فور وصول شقيقيها من الأردن وسيقام بيت العزاء في بيت والدها الحاج رشاد الشوا رحمه الله بالشارع المقابل للسرايا.

 

المعلومات الاسرية:

زوجها: المرحوم الحاج عون سعدي سعيد الشوا(ابن عمها) رئيس بلدية غزة الاسبق


ولد شخصية متحدية وقوية وجريئة، ولد في مدينة غزة عام 1934م، درس الاقتصاد وإدارة الأعمال وتخرج من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1960م، وعمل في الخليج العربي اثني عشر عاماً لدى إحدى شركات النفط، وعاد إلى مسقط رأسه عام 1974م، كما شارك في مؤتمر مدريد للسلام كمستشار في عام 1992م.

انتخب الشوا رئيساً للاتحاد الفلسطيني للسلطات المحلية الذي تأسس بتاريخ 5 شباط/ فبراير 1998م، كما انتخب نائباً لرئيس منظمة المدن المتحدة في مدينة "ليل" الفرنسية في حزيران عام 1998 م وعمل عون الشوا في مؤسسات أهلية وأخرى خاصة، تعمل في تصدير المنتجات الزراعية وبخاصة الفراولة، وافتتح أبواب جديدة لتصدير المنتج المحلي، فأصبح يقوم بتصدير ما نسبته 60% من الفراولة إلى أوروبا الشرقية والغربية، حيث كان تصدير تلك المنتجات حكراً على اليهود في تلك الفترة.

استلم عون الشوا رئاسة البلدية بتاريخ 26/7/1994م بتكليف من السيد الرئيس ياسر عرفات، ليكون أول رئيس بلدية في ظل السلطة الوطنية كرجل مهني من الطراز الأول، حيث كان قد اكتسب خبرته من خلال عمله في الإدارة والاقتصاد في دول الخليج، الأمر الذي عزز قدرته على تطوير البلاد في أسوأ الظروف واعمارها على النموذج المتحضر، فقد استطاع في فترة وجيزة أن يحقق نتائج رائعة يشهد لها المجتمع حتى يومنا هذا.

تميّز عون الشوا رحمه الله بتواضعه وحبه للعمل وخدمة أبناء وطنه دون كلل أو ملل، فقد شهدت السنوات السبع التي شغلها رئيساً للبلدية سجلاً حافلاً من الانجازات والمشاريع ساهمت في الارتقاء بالمدينة، وحلّ جزء كبير من مشاكلها الكبيرة التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي طيلة تواجده في المدينة.

وتتمثل أهم الانجازات وأعمال عون الشوا في فترة توليه لرئاسة البلدية فيما يلي:

اهتم بدعم وإحياء الثقافة والرياضة والعمران، واستطاع من خلال علاقاته الشخصية مع الدول المانحة أن يحصل على تمويل لعدد كبير من المشاريع المختلفة التي تعني بتطوير المكان والإنسان.

1- أنشأ شبكة متكاملة لتصريف مياه الأمطار تبدأ من مدخل مدينة غزة الشمالي مروراً بشارع يافا ومنطقة عسقولة.

2- أنشأ مشروع تصريف المياه لبركة "الشيخ رضوان" الواقعة في غزة.

3-  قام بتوسيع الطرق، وسمح بهدم الأجزاء المتداخلة مع الشارع الرئيسي.

4- أنشأ مشروع سوق البسطات الشعبي بمنطقة "الشجاعية".

5- أنشأ مكتبة البلدية العامة عام 1996م والتي تخدم جميع فئات وشرائح المجتمع.

6- كمل مشروع بناء مبنى المسلخ الآلي الجديد، حيث أن المسلخ القديم والذي تمّ إنشاؤه عام 1918م قد تسبب بأضرار بيئية وصحية خطيرة  جداً.

7- قام بتطوير مركز "الشلل والأطراف الصناعية" لرعاية وحل مشاكل المعاقين جسدياً وتقديم العون الدائم لهم.

8- قام بتطوير الجهاز الإداري في البلدية؛ وذلك، باستحداث عدة إدارات هامة، واستيعاب عدداً كبيراً من الموظفين المؤهلين وذوي الخبرات العالية.

9- قام بإنشاء عدد من المراكز الثقافية على رأسها مركز هولست الثقافي، ومركز إسعاد الطفولة، وقرية الفنون والحرف، ومركز تنمية موارد المجتمع.

10- قام بإبرام العديد من اتفاقيات التوأمة والتعاون مع نخبة من المدن الأوروبية والعربية، وهي: مدينة برشلونة الإسبانية، ودنكرك الفرنسية، وتورينو الايطالية، وكشكايش البرتغالية، وترومسو النرويجية، وأغادير المغربية، ومدينة دبي، ومدينة صيدا في لبنان، وتهدف تلك الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون في المجالات التي تساهم في دعم رفاهية مواطني المدينتين، بالإضافة إلى تبادل الخبرات ذات الاهتمام المشترك.

11-  وبعد حياة مليئة بالعطاء والنضال في خدمة مدينة غزة هاشم وأبنائها رحل عون الشوا (أبو السعدي) رحمه الله في صباح يوم الجمعة الموافق 30 تشرين الثاني/نوفمبر2001م، تاركاً لنا إنجازاته التي ستبقى ما بقي الدهر.

 

كريماتها:

  • د. نجلا زوجها أ. جاسم عصام الشوا
  • د. ندى
  • د. هنا
  • د. سلمى

أشقاؤها:

  • أ. علاء الدين
  • أ. همام
  • المرحوم أ. منصور زوجته أ. عبلة الشوا

شقيقتها: ليلى

 الحاج رشاد الشوا 1909-1988

ولد في مدينة غزة عام 1909 ، تلقى تعليمه حتى الثانوية العامة في مدارس غزة ، ثم أكمل تعليمه العالي في الجامعة الأمريكية في " القاهرة " في السياسة والاقتصاد عام 1934 ، وقع عليه الاختيار لإشغال وظيفة قائم مقام في مدينة حيفا عام 1935 والتي كانت تقاوم الاحتلال البريطاني، وقام بالاتصال بالشيخ المجاهد عز الدين القسام وساعده في تهريب الأسلحة من لبنان والعراق إلى القائد الثوري فوزي القاوقجي ، وعاونه في ذلك عز الدين قائم مقام جنين فشعرت الحكومة البريطانية بذلك فأنهت خدماته وأعادته إلى غزة .
كان الحاج رشاد الشوا يقوم بدوره خير قيام ، لم يغلق باب البلدية في وجه أي محتاج ، وكان يدعم الكثير من أبناء الشعب في مشاريعهم ، كما كانت لديه القدرة على المواجهة والحسم ، فلم يكن يتردد في الدفاع عن أفكار آمن بها ، وقد ترأست مقدمة متطلباته مصلحة البلاد والشعب الأمر الذي خلق علاقات حميمة مع إخوانه من أعضاء المجلس البلدي ورؤساء بلدية سابقين أو تاليين لعهده .
تميز بشخصية قيادية ، ورؤية واضحة في مجالات عديدة منها " الاقتصادية والاجتماعية " الأمر الذي أدى إلى تحقيق النمو والتطور والارتقاء بالمجتمع العربي من خلال خوضه في مشاريع عديدة . كما تميز بجرأته في الجوانب السياسية من حيث انتقاداته للتصرفات والسياسات المصرية في قطاع غزة ، مطالباً محمد نجيب منذ زيارته لغزة بالعمل على تطهير الإدارة المصرية من الفساد كما طهر الحكم الملكي .
كما تجلت جرأته السياسية من خلال مواقفه الوطنية ، حيث رفض أن يحكم الشعب الفلسطيني حكام مفروضون من سلطة الاحتلال البريطاني وأعلن أن على الشعب أن يحكم نفسه من خلال شخصياته الوطنية . كما رفض دعوة ملكة بريطانيا له لزيارة القصر الملكي بمناسبة تتويجها ، بسبب السياسة البريطانية المؤيدة لهجرة اليهود إلى فلسطين والاستيطان فيها والاعتراف بها كدولة.
تولى الشوا رئاسة البلدية لأول مرة في عام 1972 ، حيث أدرك سكان غزة أن من مصلحتهم ومصلحة القضية الوطنية أن يدير شؤون بلدية غزة مجلس عربي يتخذ من القرارات والمشاريع ما يراه مناسباً ، ووقع أكثر من عشرة آلاف مواطن على عريضة يناشدون فيها الحاج رشاد الشوا أن يلبي نداء الواجب ويتسلم إدارة شؤون البلدية .
ونزولاً عند رغبة الموقعين على العريضة ، وافق الحاج رشاد الشوا تسلم مسؤولية إدارة البلدية . ونشبت قضية ضم معسكر الشاطئ لمنطقة صلاحيات بلدية غزة ، واعتبر المجلس البلدي قرار الحاكم العام بتنفيذ هذا الضم موقفاً يستهدف محاولة حل مشكلة اللاجئين اسماً فقط ، وذلك بدمج هذه المعسكرات كل في المدينة التي يتبع فيها ، فقد رفض المجلس البلدي في غزة تنفيذ قرار الضم فأصدر الحاكم العام أمراً بإقالته .
وعاد إلى البلدية ضابط ركن الداخلية "أوري جيجك" قائماً بأعمال رئيس البلدية للمرة الثانية ، وتجددت معاناة سكان غزة من الإهمال وانعدام الخدمات الحقيقية ، وارتفع من جديد رأي سكان مدينة غزة بأن يدير المدينة مجلس بلدي عربي يحظى بموافقة وتأييد السكان . ونزولاً عند هذه الرغبة الشعبية بادر الحاج / رشاد الشوا إلى الاتصال بمختلف الشخصيات والهيئات لتشكيل مجلس بلدي . وقد اعترضت هذه الجهود مصاعب ومشاق عديدة إلا أن الأمر انتهى بتشكيل المجلس البلدي في 22/10/1975 .
وقد كان لرشاد الشوا رحمه الله منذ بداية حياته اهتمامات في نواح مختلفة أهمها الرياضية والاقتصادية والاجتماعية .
أما أعماله وإنجازاته فنوجزها فيما يلي :
• أسس أول نادي رياضي عام 1934 ، عرف بإسم مركز رعاية الشباب ( نادي غزة الرياضي حالياً) ، وذلك بهدف استثمار طاقات الشباب الرياضية ودمجهم في موضوعات هامة بعيداً عن مخاطر الاحتلال .
• أسس جريدة " الوطن العربي " الأسبوعية عام 1950 ، الناطقة بلسان المواطن الفلسطيني ، وترأس تحريرها وعاونه وديع الترزي وغالب النشاشيبي ، واستمرت في الصدور لمدة ثمانية شهور .
• وفي السبعينات أنشأ الهيئة الخيرية التي ساعدت على اتصال غزة بالدول العربية عن طريق عمان / الأردن ، بعد أن انقطعت صلتها بالعالم بعد حرب 1967 ، إلى أن تقرر حل الهيئة الخيرية بتاريخ 20/9/1998 وتم تحويل مراكزها لتصبح رسمياً من أملاك بلدية غزة .
• أنشأ مركز " رشاد الشوا الثقافي " عام 1988 وهو المركز الثقافي الأول في فلسطين ، والذي يعكس رؤية واضحة للتطور الفكري والمجتمعي في غزة .
• أنشأ أول سينما في غزة وهي سينما " السامر " في الأربعينات من القرن الماضي . 
• وفي وسط هموم قطاع غزة الكبيرة ، برزت مشكلة المعاقين حركياً نتيجة التوتر الأمني بالقطاع ، فقامت الهيئة الخيرية في قطاع غزة ورئيسها الحاج / رشاد الشوا بإنشاء مركز الأطراف الصناعية في عام 1975، والذي يعمل على حل مشاكل المعاقين جسدياً وتقديم يد العون الدائم لهم ، وقد تم فتح المركز عام 1977 حيث باشر بتقديم خدماته فوراً .
• أنشأ مركزاً للإسعاف استوعب فيه خمسين سيارة إسعاف ، تم توزيعها على المراكز الصحية التي كانت في أمس الحاجة إليها حينذاك .
• وقد اهتم الحاج رشاد الشوا بتطوير القطاع الاقتصادي في غزة ، فعمل على افتتاح مشاريع كبيرة لتصدير الحمضيات إلى الدول العربية ،وإنشاء مصنع العصير على الخط الشرقي والذي يطلق عليه اسم شارع صلاح الدين حالياً .
وبعد حياة مليئة بالأعمال والإنجازات ، توفي الحاج / رشاد الشوا رحمه الله في أغسطس من عام 1988

 







أصل عائلة الشوا


أولا: رأي العلامة الشيخ عثمان الطباع:


قال عالمنا الكبير وهو أستاذ يشهد له الجميع الصدق والتقوى وسعة الاطلاع ما يلي:-
" إن اســـم عائلة الشــوا مأخوذ من اللقب.. ذلك ان الشواء في اللغة العربية يطلق على من
يشـوي اللحم أو بيع الشواء فهي صفة.
ولكن الأستاذ الشيخ الطباع نفسه يستطرد قائلاً:-
" وقبل يلقب بذلك أي بلفظ الشواء من له شياه للإنتاج أو التجـارة.
ولم يكتف العلامة الشيخ الطباع بالرأيين السابقين بل انه يذكر رأيا ثالثاً حول تسمية عائلة الشــوا فيقول:_
" يقـال إن جدهم_ أي جد عائلة الشـوا _ جاء إلى غزة هاشم بأغنام كثيرة وأقام في غزة وتوطن فيها وسكن محلة التفاح. وتفرعت عائلته وكثرت ذريته ومعظمهم يتعاطى صنعة القصابة وكان ضمان القصابة من طرف الحكومة."
وتأييدا لرأيه هذا يقول الأستاذ الطباع ما يلي:-
" وانتقل منهم فرع إلى محلة الشجاعـية في أول القرن الثالث عشر ونما هذا الفرع حتى انتشرت فروعه في جميع محلات غزة وظهر منهم أعيان وعلماء وتجار ونبلاء أضيح هنا محلة الشجاعـية و التى تقع شرق مدينة غزة هاشم." 

 





ا. ماهر عمر الشوا (عضو نادي غزة الرياضي)، ا. همام(شقيق الفقيدة)، ا.عزام الشوا (محافظ سلطة النقد)





ا.عزام الشوا (محافظ سلطة النقد) ، أحمد فتحي الأغا

                                                      

[1] تعليقات الزوار

[1] محمد حافظ العبادلة | كلمة وفاء | 06-07-2017

[1] محمد حافظ العبادلة

غادرتنا السيده راوية الشوا الي الرفيق الاعلي ونحن احوج لامثالها = صاحبة القول والفعل والرأي والمشوره انها المرأه الحديدية بزمن عز به الرجال كلمة حق لروحها الطاهره من محمد حافظ العبادلة

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك