النخلة  |  عائلة الأغا


الرئيسة / متفرقات / احتفال ساحة السرايا

احتفال ساحة السرايا

بدأت الفعاليات  بساحة السرايا وسط مدينة غزة بالسلام الوطني الفلسطيني، ثم استعراض سيرة الشهيد الراحل، خصوصًا مشواره النضالي والسياسي مع استعراض لأبرز مقولات أبو عمار التاريخية.

وقال الرئيس ابومازن: نعم أخي أبو عمار الثوابت هي نبراسنا، جهودنا ستسمر لنيل العضوية الكاملة بالأمم المتحدة وإنهاء الاحتلال وزواله نهائيًا. وتابع: شعبنا تواق للحرية، مهما كانت التضحيات، ونستهجن مواقف الحكومة البريطانية، التي احتفلت قبل أيام بذكرى وعد بلفور.وقال الرئيس: ماضون قدماً في طريق المصالحة وصولاً لسلطة وسلاح واحد، وأن تمكين الحكومة يعني مستقبلاً أفضل لشعبنا، فمن أحرص منا على شعبنا بغزة، وأقول لا دولة بغزة، ولا دولة بدون غزة. ورفض الرئيس الحلول المقترحة لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القيادة الفلسطينية ملتزمة بالحقوق والثوابت الوطنية، على أساس حل الدولتين. وأقول لأهلي في قطاع غزة: لنا لقاء معكم، وسنعمل من أجلكم دائمًا، تحية للقدس ولأهلها، ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس: اليوم الأكثر حضورًا، ياسر عرفات يقول للذين اغتالوه، أنه بذلك ممكن أن يحققوا مرادهم، أبو عمار يشير بأصابع الاتهام للذين تأمروا عليه. وأضاف: نقول لأبوعمار أنت حي في وجدان أبناء شعبنا، فبوصلتك دائمًا كانت هي القدس وفلسطين، فمن حاصروك ومن تأمروا عليك اليوم يعيدوا نفس المسلسل، تأمر أبو مازن، حصار أبو مازن خليفة أبو عمار، وكما فشل هؤلاء بحصار الرئيس عرفات سيفشلوا بحصار الرئيس عباس. وأوضح أن القيادة الفلسطينية، لن تقبل بان يتدخل أحد بشؤوننا الداخلية، كما أننا لا نتدخل بشؤون غيرنا، وشدد على أنه لا عودة لمربع الانقسام، في سبيل تحيق المصالحة، رغم أن العقبات توضع في هذا الطريق لكن لا خيار إلا الذهاب للمصالحة الوطنية. وشكر حلس جمهورية مصر العربية، على جهودها في اتفاق المصالحة، معتبرًا اياها شريك في المصالحة، وليست فقط راعية، متابعًا: شكرًا لمصر رئيسا وحكومة وشعبا، وكذلك نشكر المخابرات المصرية.

وفي كلمة الفصائل الفلسطينية، أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، أن ما حدث اليوم بغزة، هو استفتاء على المشروع الوطني الفلسطيني، وأنه لن يكون هناك أية تصفيات لقضيتنا الوطنية، فالشهداء القادة الذي ارتقوا ارتقوا من أجل القضية والشعب والأرض. ودعا العوض لاستكمال استحقاقات المصالحة الفلسطينية، وكذلك تعزيز النضال الوطني، عبر منظمة التحرير الفلسطينية، وتعزيز الشراكة بين الكل الوطني، فمسيرة المصالحة تتقدم بدون شك لكن المواطن يريد أن يلمس التغيير. وتابع: اليوم نغادر مربع الانقسام، لكن المخاطر في وجه قضيتنا تكبر، خصوصًا مع الأوضاع الاقليمية الخطرة في المنطقة، في محاولة من الأعداء لكسر صمود شعبنا ومصالحته. إلى ذلك.

قال أسامة القواسمي الناطق باسم حركة فتح: إن أكثر من مليون فلسطيني، يتجمهرون الآن بساحة السرايا بغزة، في تجمهر غير مسبوق؛ ليؤكدوا أن العهد هو العهد والقسم هو القسم، وجاؤوا مبايعين للرئيس محمود عباس. وأوضح، أن ما يحدث بالسرايا رسالة، أنه لا للحلول المجتزأة أو الانتقالية، ورفضًا لمحاولات إسرائيل الالتفافية. عن  دنيا الوطن







ساحة السرايا مدينة غزة


شارع صلاح الدين- السطر الشرقي خان يونس مقابل حارتي الحمادين والغوانمة


بعض من ابناء العائلة اثناء توجههم الي ساحة السرايا ساعة 8:00 صباحا

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك