النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / متفرقات / رسالة محبة إلى أ. سمير سليم كتبها أ. خالد سكر

رسالة محبة إلى أ. سمير سليم كتبها أ. خالد سكر

كتب الاخ خالد سكر مدير عام هيئة الاذاعة والتلفزيون في الضفة الغربية الاخ العزيز سمير سليم الاغا يغادر منصبه الرسمي وتبقى مكانته.

بعد سنوات من العطاء والمسؤوليه العاليه والتي ادار خلالها الاخ سمير الأغا شؤون الهيئه في القطاع باقتدار رغم الظروف الصعبه واستطاع تجنيب المؤسسه وموظفيها الكثير من المخاطر والمواقف الحرجه بفعل انتمائه الصادق ومهنيته العاليه وحافظ على دور المؤسسه في تسجيل حضورها رغم كافة الصعاب ونقل رسالة اهلنا في القطاع وتسليط الضوء على كل ما له علاقه بتفاصيل حياة المواطنين الغزيين وما يكابدوه بفعل الحصار وما عانوه بسبب الحروب الغاشمه التي شنتها اسرائيل على القطاع وتداعيات الانقسام وكافة سبل العيش الصعبه وكان الزملاء في القطاع دائما على أهبة الجاهزيه رغم محدودية الامكانات وحرصوا على التواجد في الخندق المتقدم كما في كل مره.

كل المحبه لزميلنا ابو سليم الذي عرفناه دمثا خلوقا محبا حريصا ودودا ونتمنى لمن تم تكليفهم بحمل المسؤوليه كل النحاح في مهمتهم الجديده لتواصل الهيئه بالصوت والصوره نقل معاناة شعبنا ورسالتهم الحضاريه والانسانيه للعالم اجمع وهنا نسجل تقديرنا العالي لقائد هذا الفعل بكافة تفاصيله حتى الممله بمنتهى الوعي والنضج والمسؤوليه الاخ ابو قيس المشرف العام على الاعلام الرسمي

[2] تعليقات الزوار

[1] Husam O. Alagha | كل التحية والتقديد للأستاذ سمير | 07-01-2018

[1] Husam O. Alagha

خالص الشكر والتقدير لأبي سليم المحب الودود، القريب من الزملاء والأصحاب، شهادتنا مجروحة.. فهو مثال للرجل الإنسان قبل المدير المسؤول الذي حظي باحترام الجميع من موظفين وأقارب وأحباب.. خالص تحياتي وتقديدي

[2] يحيى زكريا اسعيد الأغا | فلسطين تستحقك | 07-01-2018

[2] يحيى زكريا اسعيد الأغا

أخي الحبيب سمير/ بالأمس كنّا سوياً في شارع المعادي، بالأمس بدأنا رحلة الدراسة في تربية عين شمس، وكنت حينها في جامعة عين شمس، بالأمس مسكت القلم لتكتب من الشمال لليمين، وأنا من اليمين للشمال، بدأنا رحلة الدراسة سوياً، وتخرجنا سوياً، وكل ذهب ليخدم الوطن بطريقته الخاصة، المطاف حط بك في جنة الخلد فلسطين، لترفع اسمها عالياً من خلال عملك الذي كنت فيه أحد الأعمدة الرئيسة التي نهضت بالوطن إعلامياً من خلال تلفزيون قطر، بدأت الرحلة مبكراً، ومازالت الطريق أمامك، بالأمس فتحت من خلال تلفزيون فلسطين نافذة على العالم، فأطلقت العنان لنفسك، وكنت خير من يمثل فلسطين في هذا المقام، تسلمت زمام أخطر وسيلة إعلامية، وحققت النجاحات تلو النجاحات، فارتقى التلفزيون من خلال البرامج المختلفة والمتنوعة التي أشرفت عليها. يحق أخي سمير عندما ودعوك لتختم حياتك المهنية من الإعلام، فإن أمامك مهمة أخرى وهي التفرغ لفلسطين من خلال ما يمكن أن تقدمه وتسهم فيه، فالطريق أمامك طويلة، وفلسطين بحاجة لجهود المخلصين أمثالك، والمتواضعين والذين يزودون عن الوطن بكل ما أوتي من قوة. أخي سمير جمعتنا العائلة، ولكن ما جمعنا أكثر سمو أخلاقك، جمعتنا الجامعة، ولكن فلسطين كانت أكبر، جمعتنا الغربة، ولكنك فزت بخدمة وطنك فلسطين، وأتمنى من خلال موقعي أن أخدم فلسطين. أتمنى من الله سبحانه أن يوفقك دوماً للخير، ويحفظك لأبنائك وعائلتك، ولفلسطين التي بذلت الكثير من أجلها.

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك