النخلة  |  عائلة الأغا


الرئيسة / تاريخ وجغرافيا / شخصيات العمل السياسي والجهادي

شخصيات العمل السياسي والجهادي

تحت الإعداد

مقدمة:

كان ميلاد العمل السياسي في العائلة سنة 1587 ميلادي عندما عُين حسين بن عثمان أغا أميراَ لقلعة خانيونس، فمنصب الأغا هو منصب أمني وسياسي، فكان لديه قوة قوامها 100 رجل تعمل تحت إمرته، وكان لها مهام أمنية وتحمى القوافل من مصر وتركيا.


نجد أن العائلة تعاطت مع العمل السياسي منذ وطئتها مدينة خانيونس سنة 1587 ميلادي تقريبا 

أما العمل الجهادي، نجد أن خليل أغا جاسر دفع حياته ثمناُ عندما حرض القبائل العربية وتحالف معها لنصرة الدويلة الفلسطينية الوليدة بقيادة ظاهر العمر سنة 1768 م وقد وثق هذا ما كتبه سليم المبيض.

ثم توالى أبناؤنا لمحاربة الأعداء، نذكر منهم:

  • محمد عثمان مصطفى الأغا: الذي استشهد سنة 1917 (متطوعا) مع تركيا ضد الانجليز، بالرغم أن والدة زوجته من العريش، أي أنه غير ملزم ليكون مجندا.
  • محمود بخيت بدوي الأغا استشهد سنة 1917م .
  • خليل أحمد خالد الأغا : جند في حرب سفر برلك ، تقطعت أصابع رجليه في جبال القوقاز ور جع وقضي بقية حياته في فلسطين
  • المرحوم الحاج حلمي الاغا


المرحوم الحاج
حلمي أحمد الأغا


المرحوم فضيلة الشيخ
كمال سعيد الاغا

حضور المؤتمرات الوطنية

بعد صدور وعد بلفور، عقدت القوى الوطنية عدة مؤتمرات ، وقد شارك فيها العديد من أبناء العائلة، وكان لمشاركتهم فاعلية وهذه المؤتمرات هى:-

  •  المؤتمر الإسلامي للدفاع عن المسجد الأقصى والأماكن المقدسة عام 1928م، وحضره الحاج أحمد مصطفى الأغا جاسر
  • المؤتمر العربي السابع، عقد عام 1928م، شارك فيها من خان يونس الحاج حافظ عثمان مصطفى الاغا جاسر.


المرحوم الحاج حافظ

  • مؤتمر الأندية الإسلامية عام 1928م-1930م، وكان من الأعضاء المؤسسين
  • أحمد مصطفى مصطفى الأغا جاسر
  • مصطفى أحمد مصطفى الأغا جاسر
  •  اللجنة التنفيذية لبحث مشكلتي الهجرة وبيع الأراضي عام 1933م، حضرها فضيلة الشيخ سعيد حمدان اسعيد الأغا
  • مؤتمر علماء فلسطين الأول عام 1936م، ومن فعالياتها عبد سليم مصطفى الأغا جاسر قائد فصيل الثوار في خان يونس


صالح علي عثمان الأغا


دياب شاكر أنيس الأغا


الشيخ فهمي حافظ عثمان الأغا

ثورة فلسطين عام 1936م

قامت في عام 1936ن ثورة عارمة أدهشت العالم حينه، عجزت بريطانيا عن إخمادها، ولجأت إلى حزمة من الحيل السياسية كان منها استصدار بيان من رؤساء الدول العربية للشعب الفلسطيني بأن يوقف الثورة مع تعهد بريطانيا بتحقيق أمال الشعب الفلسطيني، ولكنه كعادتها لا تفي بوعد ولا تحترم عهد حتى قال شاعر:

قل لجون بول إذا عاتبته سوف تدعونا ولكن لا ترانا وقد دفعت بريطانيا حياة قائد جيوشها حيث قتل إبان الثورة واعتقل وقتل عندما سقطت طائرته في البحر، خرج إلى الشاطئ سباحة بعدها قتله الصيادون.

في الميدان العسكري نذكر عبد سليم مصطفى الأغا من مواليد عام 1905، انتدبته القوى الوطنية قائداُ للثوار في منطقة خانيونس وقراها، فكون فصيلا عسكريا قويا منظماُ، وكان يعاونه في القيادة كل من

  • توفيق ابوحافظ الفرا
  • الشيخ دياب شاكر أنيس الأغا

أما القائد الشهيد فلم يقدم نفسه للمعركة بل قدم نفسه كقدوة لهم فقاتل القوات البريطانية في خربة المعين منطقة بئر السبع فاستشهد عام 1936 بينما كانت عروسه تعد ثوب الفرح، تنتظر عودته لإتمام الفرح ولكن زُف إلى عروس أخرى من حوريات الجنة إنشاء الله.

ومن الذين تم نفيهم من خانيونس عام 1937م كل من:

  • الحاج سليم حسين مصطفى الأغا جاسر: أبعد إلى سمح قضاء حيفا 6 شهور بتهمة الانتساب الى زعماء البلد المؤيدين للثورة وكان المضيف لهم الضابط سليم بن الشيخ أمين جرار من جنين.
  • الشيخ سعيد حمدان الأغا: نفى إلى بيسان، وكانت تابعة إلى جنين، ومدة الاعتقال 6 شهور، والمضيف مسئول قضاء جنين إبراهيم بيك اسطنبولي العروف أبي باقر.
  •  الشيخ فهمي حافظ عثمان الأغا: نفى إلى الحولة تابعة للواء الشمال، ومدة الاعتقال 6 شهور.

ويذكر هنا أن الشيخ دياب شاكر فقدقطعت أصابعه أثناء إعداده قنبلة لإستعمالها ضد العدو، أما توفيق أبو حافظ الفرا، فقد كتبت له الحياة، وبقي أبداً يرعى ويتفقد أبناء قائده، فكان مثال الوفاء لأبناء الشهيد نايف، وكامل حتى استشهد الإبن الأكبر نايف عبد سليم الأغا سنة 1948 فقد أخذ قنبلة "ملز" ومسدس وأخذ معه أحد أصدقائه ليرابطا بمفردهما لقوة بريطانية وكأنه يريد أن ينتقم لأبيه، فأستشهد وقد شهد بعضنا حادثة استشهاده، وكان على بعد أمتار من الموقعة. وكان أول المشيعين له رفيق والده في السلاح والكفاح توفيق أبو خالد الفرا يرحمه الله.

حرب 1948م:

أعلنت بريطانيا نبأ عرضها الانسحاب من فلسطين في 15 يناير 1948م بعد أن تأكدت من تسليح وقوة اليهود، و انعدام قوة العرب من السلاح، فقد وضعت بريطانيا أحكام على من يحمل موس كباس أو رصاصة فارغة.

في هذا الجو كان على الفلسطينيين أن يبحثوا عن السلاح، وقد اشتن الهيئة العربية العليا وجيش الانقاذ كمية من الأسلحة المخزنة تخزيناً سيئاً من الصحراء الغربية في مصر من مخلفات الحرب العالمية الثانية.

وانخرط أفراد العائلة في أتون المعركة، ومن ليس لديه مال باع بقرته أو باع مصاغ امرأته واشترى بندقية، والتحق العشرات منهم الى قوات أحمد عبدالعزيز التي دخلت القطاع مع مجاهدي الأخوان المسلمين.

أما النجدات التي كانت تخرج لإنجاد الجهات التي يعتدي عليها اليهود، فمنهم

  • جلال أحمد مصطفى الأغا
  • جاسر سليم حسين الأغا
  • نايف يوسف حسين الأغا
  • فضل سليم مصطفى الأغا
  • نايف رواي الأغا

شخصيات العمل السياسي


عيد حسين الأغا


عصام سعيد الاغا

 العمل السياسي المعاصر

 
د. زكريا الأغا


 المرحوم اللواء سفيان عبدالله الأغا مجيد

 
الوزير أ. د. محمد رمضان الأغا

 السلك الدبلوماسي


السفيير د. انور الأغا


السفير بسام الاغا


المستشارد. يحيى الاغا


الدبلوماسي منار الأغا

الشهداء

29
شادي الشوربجي
2009-01-03

السبت الموافق 03-01-2009 الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا ، استشهد المجاهد شادي عايش حسين الشوربجي 28 عاما، اثر قيام طائرة استطلاع بقصف السيارة التي كان يستقلها مع زميله الشهيد محمود معروف، وذلك في منطقة السطر وبالتحديد منطقة الكوبري -طريق السكة الحديد.و سيشيع جثمانه عصرا من مسجد حليمة الى مقبرة العائلة الكائنة غرب خان يونس

 26

  • محمد حسين الشوربجي
  • 27 /6/2004
  • حسب المصادر الفلسطينية، قتل خلال اطلاق نار عشوائي من المستوطنات المقامة غرب خان يونس25


ياسين سعيد دياب الأغا

10/12/2002العمر 24 عاماً، حسب المصادر الاسرائيلية كان يطلق الهاون والرصاص في اتجاه المواقع العسكرية في مستوطنة جني تال احدى مستوطنات غوش قطيف، كان ينوي القيام بعملية عسكرية داخل المستوطنة، بعد وصوله للبيت الساعة الثانية والنصف ليلا بعدة دقائق، حاصر اليهود المنزل بدباباته والياته وقتلوه ، وذلك خلال عملية اجتياح للسطر الغربي فجر ذلك اليوم.24

رائد فايز عنتر الأغا 24/1/2002العمر 21 عاماً، والده سائق تاكسي توفي عام 1982 في حادث سير مروع، وحسب مصادر الجيس الاسرائيلي قتل خلال عملية اقتحام لمستوطنة جاني تال بالسطر الغربي، خرج ليلا مع زميله أحمد عبد الوهاب لاقتحام المستوطنة ولكن الجيش الاسرتئيلي كمن له وقتلوهما وسلموا جثتيهما بعد 6 أيام.23

أحمد عبدالله دياب الأغا 30/8/1989اعتقله حرس الحدود بعد عودته من المسجد لصلاة الجمعة، وخلال اعتقاله قاموا بضربه والاعتداء عليه، وقبل غروب الشمس بقليل رموه من الدورية، ونُقل الى المستشفى حيث فارق الحياة، وكان قبل فترة أن صدمته سيارة للقوات الخاصة وهو يحاول منع السيارات من نقل العمال للعمل في داخل الخط الأخضر ، واستطاع الهرب بينما تحطمت السيارة بعد أن اصطدمت أيضا بالأشجار على جانبي طريق صلاح الدين مقايل شارع بحر السطر، وأصيب من فيها. 22حمادة طاهر حافظ عثمان الأغا1970عملية تهريب سلاح من الأردن لفلسطين 21رشاد ضيف الله الأغا1969معركة بشارع جلال مع اليهود


صبحي حسين قاسم خليل الأغا

1968أثناء تأدية واجبه في قوات حركة التحرير الوطني فتح


محمد فهمي حافظ الأغا

1967عملية عسكرية في بيسان- الجنوب اللبناني اثناء تغطيته لأنسحاب رفاقه بعد الإنتهاء من عملية جريئة 18نايف حافظ قاسم خليل الأغا1967قتله اليهود في داره 17زينب مصطفى عثمان الأغا1967سقطت عليها هاون 16


بشير جميل مصطفى الأغا

1967قتله اليهود في داره 15كمال ابراهيم سليم الأغا1967حرب 6714


محمد سعد غانم أسعد الأغا

1967 استشهدَ معَ أربعةِ معلِّمينَ وسبعةَ طلابٍ كَانوا يؤدُّون امتحانَ شهادة الدِّراسة الإعدادية ضُحى يومُ الاثنين الخامسَ مِن حُزيران عام (1967)م 13


عودة مصطفى حسين الأغا

 

1956 12 حسونة جاسر حسن أحمد الأغا

3/11/1956

العمر: 25 سنة تقريبا، المهنة: مزارع، الحالة الاجتماعية : أعزب، مكان الاستشهاد : قاع القرين / امام ديوان مصطفى عثمان الأغا ، كيفة الاستشهاد : كان بالديوان هو وجماعة متنوعة من الافراد منهم الشيوخ والشباب والفلسطيني والمصري ومنهم الفلسطيني مصري الاصل والفلسطيني اللبناني الاصل ومنهم المواطن واللاجئ دخل عليهم الجنود في الديوان واخرجوهم وصفوهم امام الديوان وقد تم استنتاج ذلك من مكان وجودهم متجاورين على خط واحد وكانت حصيلة الاستشهاد :الحاج مصطفى عثمان الاغا ،محمد عبد الرازق الحسامي،سليمان ابو موسى ، صادق طه حفيظ ضابط مصري تم الاحتفاظ بهويته وجثته لحين عودة الادارة المصرية عام 1957 وتم نقله لمصر ووجد على مقربة منهم جندي فلسطيني مقتول في الصبر جاء اهله ونقلوا جثته ثالث يوم وهو من غزةتم نقل جثمان الشهيد الى مقبرة الشيخ يوسف وقام بنقله الحاج صبري الاغا والسيد عثمان الاغا

11

خليل أحمد مصطفى الأغا

3/11/1956

أحد المتعلمين الاوائل، لعمر 46 عام،لمهنة :موظف بقسم المالية وامينا للصندوق ببلدية خان يونس ،الحالة الاجتماعية : متزوج من السيدة بهانة الأزعر وله خمسة اولاد : وائل ونائل ورائف ورائد واحمد ويعمل اربعة منهم في قطر وائل مدير مدرسة ونائل موجه علوم بوزارة التربية ورائد شارك في الحركة النضالية بلبنان لعدة سنوات وأحمد ورائف عمل بوزارة العدل بليبيا وله ثلاث بنات متزوجات وقد قامت امهم بتربيتهم وتدبير معاشهم من عملها كخياطة، والد الشهيد كان أحد مخاتير عائلة الاغا السابقين ، مكان الاستشهاد : بيت الشهيد شارع البحر، كيفية الاستشهاد : دخل اليهود بيت الشهيد وبادروا باطلاق الرصاص عليه وهو بين اولاده وزوجته فذهبت الزوجة لتستغيث بأهلها في شارع قريب فإذا هي ك (المستجير من الرمضاء بالنار ) فقد اطلق اليهود النار على ابيها الشيخ الكبير وسط اهله وهكذا فقدت زوجها وابيها في يوم واحد وورثت تركة ثقيلة وكافحت من اجل تربيتهم وساعدها في ذلك ابنها وائل الذي عمل في سن مبكرة مكان ابيه في البلدية وترك مقاعد الدراسة الى حين وبعد ان ترك الابناء خانيونس لحقت الام بهم وماتت غريبة في الخارج ودفنت بمكان وزوجها في مكان اخر ودفن بمقبرة الشيخ يوسف ومعه الشهداء : رمضان الخطيب وفؤاد العالي ونظمي العالي وعائشة ابو شاويش وعلم الدين العلمي وحسن شاكر البيك

10

 

مصطفى عثمان الأغا

3/11 /1956

رجل تقي ورع وكبير جماعته في قاع القرين التي تبعد حوالي 3 كيلو متر عن خان يونس على الطريق الشرقية لمدينة رفح اتصف الرجل بالكرم ولاغرو فهو شقيق الحاج حافظ الاغا كبير عائلة الاغا في عصره وكان للحاج مصطفى بئر ماء بقاع القرين وكانت سبيلا يرد اليه الناس من كل منطقة وكان له ديوان يأتى اليه الناس لاغراض شتى للزيارة وحل المشاكل ويقدم فيه الطعام وكان يقدم المسكن والمشرب للغرباء ويستضيفهم وكان يقيم عنده محمد عبد الرازق الحسامي اللبناني وصادق طه حفيظ من دمنهور بالبحيرة بمصر والفلسطيني اللاجئ من بئر السبع سليمان ابو موسى وقد شاء الله ان يقتلوا معا وكانما اراد الله للشيخ ان يذهب بضيوفه الى الرفيق الاعلى ليكون الجميع في مقعد صدق عند مليك مقتدر ويستضيفهم العلي القدير وحسن اولئك رفيقا.
العمر : 50 عاما ، المهنة : صاحب املاك ، الحالة الاجتماعية : متزوج من امراتين الاولاد ثلاثة : عثمان وسليمان وهو محاضر بكلية التربية وعيد مهندس وله من البنات اربعة وانهى اثنان من احفاده درجة الدكتوراة من تركيا وله حفيد مبعد مصطفى ( شاعر)، أمه من عائلة السقا بخان يونس ، البلد الاصلي : خان يونس ، ، كيفية الاستشهاد : ربما افراد الجيش الاسرائيلي داهموهم حيث كانوا وقد وجدهم في اليوم التالي السيد صبري عثمان الاغا مقتولين في الديوان وكان معه مجموعة من الشهداء منهم حسونة جاسر الاغا ومحمد الحسامي وسليمان ابو موسى وصادق حفيظ.

 

 فضل سليم الأغا15/11/1956

العمر : 45 عاما، المهنة : مزارع جزئيا لديه املاك يعيش عليها،الحالة الاجتماعية : كان متزوج من امرأتين احداهما قريبته وله منها ولد : عطا وله منها اكثر من بنت واخرى من عائلة الكرد بالقدس وله منها ولد هو عزو وبنت نائلة، مكان الاستشهاد : قاع القرين / شرق خان يونس ، كيفية الاستشهاد : علم اليهود ان هناك الغاما مزروعة شرق خان يونس فذهبوا لفكها واخذوا معهم ثلاثة افراد كدرع بشري لحمايتهم وكان الشهيد احدهم بجانب محمد عبد اللطيف الايوبي واخر من عائلة شعث ودخلوا بهم الى المنطقة المحددة فانفجر بهم لغم وماتوا جميعا بما فيهم اليهود ودمرت السيارة التي كانوا يستقلوها.

 

 


مصطفى سليم الأغا
1955حادثة نسف مركز خانيونس 7 نايف عبدالرحمن سليم الأغا1948ضد الانجليز على ظهرة الشيخ محمد 6 زيدان شاكر الأغا1948حرب 19485 عبدالرحمن سليم الأغا1936

من مواليد عام 1905، انتدبته القوى الوطنية قائداُ للثوار في منطقة خانيونس وقراها، فكان فصيلا عسكريا قويا منظماُ، وكان يعاونه في القيادة كل من توفيق ابو حافظ الفرا، والشيخ دياب شاكر انيس الأغا

أما القائد الشهيد فلم يقدم نفسه للمعركة بل قدم نفسه كقدوة لهم فقاتل القوات البريطانية في خربة المعين منطقة بئر السبع فاستشهد عام 1936 بينما كانت عروسه تعد ثوب الفرح، تنتظر عودته لإتمام الفرح ولكن زُف إلى عروس أخرى من حوريات الجنة إنشاء الله.

  • اسعيد صالح مصطفى الأغا 1917  الحرب مع تركيا3
  • محمود بخيت بدوي الأغا  1917الحرب مع تركيا2
  • محمد عثمان مصطفى الأغا1917الحرب مع تركيا1
  • خليل عثمان جاسر حسين الأغا 1773دفع حياته ثمناُ عندما حرض القبائل العربية وتحالف معها لنصرة الدويلة الفلسطينية الوليدة بقيادة ظاهر العمر

 الأسرى


محمد زكريا شاكرالاغا

2003حكم عليه 12 عاما2


الاسير المحرر أمجد جودت زيدان شاكر الأغ
ا

21/1/2003مواليد خان يونس 6/5/1972، اجتاحت قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي منطقة السطر الغربي مدعمة بطائرة هيلوكبتر الساعة الثانية والنصف فجرا وألقت القبض عليه داخل منزله، حكم عليه بــ 8 سنوات وهو ألان في سجن نفحة الصحراوي بالنقب - أعتقل مع شقيقه الأكبر رأفت جودت الأغا خلال اجتياح لمنطقة السطر الغربي، وأفرج عن رأفت بعد عدة أيام ، وجهت إليه مجموعه من التهم وحوكم بموجبها وهي :- زرع عبوات ناسفة، وحيازة منشورات غير مشروعة، واتهامه بإلقاء عبوة ناسفة خلال اجتياح تلك القوات لمنطقة السطر و اغتيالها للشهيد ياسين سعيد الأغا قبلها بعدة أيام (تم الافراج عنه بتاريخ 26/9/2010)3


ضياء زكريا شاكر الأغا

1989حكم عليه 99 عاماً، بعد أن قتل ضابط موساد إسرائيلي برتبة كبيرة و يعمل خبير كمبيوتر في مستوطنة جاني تال غرب منطقة السطر الغربي.4


حسين زكريا شاكر الأغا

1970يعتقد انه أسير في السجون السورية، ذهب مع بعض أفراد العائلة للتعلم في لبنان، على إحدى الحواجز ميليشيات موالية لسوريا، اعتقلته لغاية الآن

 

أعضاء مجلس بلدية خان يونس من أبناء عائلة الأغا

لم يكن هناك بلدية ولا خدمات بلدية في عهد الاتراك ولا في بداية عهد الانتداب البريطاني ولكن كان هناك بئر ماء مكان البلدية الحالية تابع للحكومة التركية وكان الماء يسحب منها بطرق بدائية يشارك فيها الجمال ويسحب بالقوادييس .

وفي عام 1918 على أغلب التقديرات اتفقت عائلات خان يونس على اختيار رئيس للبلدية تتعاون مع الحكومة البريطانية لتوفير الخدمات للمواطنين، وتم الاتفاق على أن يكون السيد إبراهيم الفرا رئيسا للبلدية يساعده الاهالي في مهمته وأغلب الظن أنه استمر حتى عام 1933 م وكان يساعده الحاج سليم حسين الاغا ومجلس مكون من حمدان الاغا ومصطفى شراب وأحمد الاسطل ومنصور بربخ وفي المرحلة الثانية وفي ظل التطور واهتمام الحكومة انذاك تم تعيين مجلس بلدي برئاسة الحاج سليم الاغا في أعقاب وفاة ابراهيم الفرا عام 1934 م وكان المجلس البلدي يتكون من اربعة أعضاء هم:

  • حمدان الاغا
  • مصطفى شراب
  • احمد الاسطل
  • منصور بربخ

وكان سكرتير البلدية محمد كمال العالي وقد شهدت البلدية تنظيما راقيا وصدرت عنها قوانين منظمة عام 1934 م واكبت تقديم الخدمات ورعايتها ولاسيما التعليم والصحة والمرافق العامة والخدمات، وكان مقر البلدية في بيت للحاج احمد الاغا (قرب بداية شارع البحر حاليا ) والبيت مكون من ثلاث غرف : غرفة واحدة لرئيس البلدية واخرى للموظفين والثالثة كانت مقر البريد ويديره السيد على البيطار، وفي عام 1928 م فرض الانجليز ضريبة أملاك عشرة في المئة من قيمة الايجار، واستمر الحاج سليم في ادارة البلدية من عام 1933 م حتى عام 1936 م، وفي عام 1937 م رأس البلدية السيد عبد الرحمن الفرا وكان معه في المجلس حسن جربوع ومحمد الفرا وكامل شراب وعيادة بربخ وعبد نعمات الاغا وقد شهدت البلدية  اواخر عهده تقدما واصلاحات وتوفير خدمات وفي عهده تم التفكير في شق طريق خان يونس البحر ومشروع الكهرباء واستمر السيد عبد الرحمن الفرا حتى عام 1957 م ثم خلفه السيد محمد الشريف من المجدل ثم خلفه أبراهيم أبو ستة ثم السيد سليمان زارع الاسطل،  ويذكر محمد شراب أن مدينة خان يونس تطورت بعد الحرب العلمية الثانية حيث بلغ مجموع رخص البناء عام 1944 م من قبل البلدية 91 رخصة وانفقت البلدية 4,490 جنيه فلسطيني في حين بلغت وارداتها في نفس العام 7,739 وبلغ عدد بيوت المدينة في اواخر الانتداب 2,000 بيت وقد أدخلت التعديلات اكثر من مرة على أعضاء المجلس البلد، وفي عام 1956 م استقال العضو عبد نعمات الاغا وتم زيادة ثلاثة أعضاء بموجب قرار من اللواء عبد الله رفعت والذي نشر في الوقائع الفلسطينية 1956 م على النحو التالي:

مادة(2) يعين الاشخاص التالية اسماؤهم لزيادة عدد الاعضاء واستقالة العضو السابق عبد نعمات الاغا وهم

  •  حلمي أحمد الاغا
  •  علي عليان المصري
  •  سليمان زارع الاسطل

 مادة (3) يعين العضو حلمي أحمد الاغا نائبا لرئيس مجلس بلدية خان يونس  يعمل بهذا القرار إعتبارا من 01-03-1956.

 
حمدان اسعيد رواي صالح الأغا
1920عضو المجلس البلدي



سليم حسين مصطفى عبدالرحمن الأغا


حافظ عثمان مصطفى عبدالرحمن الأغا 1936  عضو المجلس البلدي


سكرتير البلدية1932 رئيس البلدية


أحمد مصطفى مصطفى عبدالرحمن الأغا
1938  عضو المجلس البلدي عبد نعمان خالد خليل الأغا1946عضو المجلس البلدي



عيد حسين الأغا 1949عضو محكمة البلدية



حلمي أحمد الأغا
1956نائب رئيس البلدية


عيد حسين مصطفى عبدالرحمن الأغا
 1957نائب رئيس لجنة ادارة البلدية


طاهر يوسف حمدان اسعيد الأغا   1957عضو المجلس البلدي

 

 
محمد زكريا اسعيد حمدان الأغا2004  عضو المجلس البلدي، 2004 مدير عام البلدية


جواد سليم ابراهيم الأغا
2008 عضو المجلس البلدي من 2008 الى 2010


بهاء يوسف شاكر الأغا
 2010عضو المجلس البلدي من تاريخ 22-03-2010 وحتى الان

وثائق تبين مساندة أهالي خانيونس للمناضلين في الجزائر وسوريا

برقيات من سيادة الرئيس

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك