النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / مقالات / الفارس الياسين... سراجك القرطاس .. وسيفك القلم- عصام مهدي

الفارس الياسين... سراجك القرطاس .. وسيفك القلم- عصام مهدي

الفارس الياسين
سراجك القرطاس .. وسيفك القلم
 


• الحبيب ابن الأحباء .. العزيز ابن الأعزاء
• الطاهر ابن طاهر .. اللبيب ابن لبيبة
• الحافظ لكتاب الله .. حفيد حافظ

 

 

• في زيارتي الأخيرة للمدينة الفاضلة.. وفي ديوان العائلة العامر في قلعة الصمود.. تعانقت مع رجال العائلة.. وكان من أبرزهم العم الكريم سعيد حافظ رحمه الله.. وخلال العناق مزج حرارة القبلات بأعذب الكلمات.. أراد لها العم أبو حافظ إيقاعاً خاصاً فكان.. أهلاً.. قبلة.. بالحبيب.. قبلة.. ابن الحبيب.. قبلة.. شرفتنا.. قبلة.. لوحة رسمت بفم محب.. فأهداها لمن أحب..


• سيبقى لحن حبكم منقوشاً على جدران حجرات القلب.. ليبقى مكنوناً.. تعزفه الشرايين.. قصائد تنبض بالحياة.. فيسعد القلب بكم قرباً.. ويقوى بكم ضرباً...
• إن اختياري لهذه الصورة الناطقة.. للياسين الطاهر وبجواره الياسر السعيد.. والذي أرى فيه نبض أبيه.. استوقفتني طويلاً فهي من أجمل الصور التي رأيتها.. بل وأكثرها تعبيراً.. وفي حديث مع أخي الحبيب محمد مهدي عافاه الله.. أظهر تأييداً مطابقاً لما أقول.

• لوحة تحمل في ثناياها كوامن الخير ومواطن الصبر والإيمان.. آيات القرآن نقشت حروفها على صفحات صدرك.. فبها ثَبُت اليقين وأنارت حجرات قلبك.. فكنت على هدى.. تأملت ببصرك وببصيرتك فهداك الله النجدين.


• أربعة عقود قضيتها في أم القرى بل تجاوزت.. ودخلتها حافظاً لكتاب الله.. ربما لم يحظ أحد سواك من أبناء العائلة بهذا التشريف والكرم الإلهي.. (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين) 96 آل عمران..
في البيت الحرام بين سعي وطواف.. كم فريضة وكم نافلة.. وكم عمرة..
وكم فريضة حج.. كم آية من كتاب الله قرأت.. كم مرة نظرت للكعبة
وكحلت بها ناظريك.. كم عمل خير به قمت.. هنيئاً لك بما أصبت من
الخير وأطال الله في عمرك.. الحسنة بمئة ألف والفريضة بمئة ألف
أي العشرة بمليون أخبرني بربك أي تجارة هذه وأي أرباح.. لكن وفي
ذلك فليتنافس المتنافسون..

. جعل الله لك من دعاء الولد الصالح نصيباً.. ومن الصدقة الجارية نصيباً.. ومن العلم النافع نصيباً.. ولتسمح لنا بفيض كرمك.. نستأذنك أن تُؤَمّنَ
معنا.. (اللهم اكتب لنا مثل ما كتبت لياسين الطاهر من الأجر دون أن تنقص من أجره شيئاً) آمين............

***************************************
• أحمد الله أن وفقني لأسير بصحبتك في درب الوفاء والترحم على الخالة الحاجة أم محمد عليها رحمة الله.. وأسأل الله أن يتقبل منها كل عمل صالح.. وأن يجعله في ميزان حسناتها......

• سأبقى لك محباً ومديناً.. فأنت كريم.. سخي العطاء.. وأراك أهديتني بل وألبستني حلة زاهية.. أشرفت ببراعة على حياكتها وزينتها.. سلمت وسلمت يمينك.. وأسأل الله أن يمتعك بالصحة والعافية.. وأن يتقبل منكم كل عمل صالح.. آنسك الله بالأهل حولك وقرت أعينهم بعذب قولك.. وأنار الله دربك.. وأسعد الأحبة قربك.. كم سرني أنيس الجليس.. فنعم الأنيس أنت.. ونعم الجليس أنت......................................


***************************************
• تاريخ الجوار بين بني حافظ وبني نعمان قارب على قرن من الزمان أو تجاوز.. واقع جغرافي رسم لنا حدود وحقوق الجار.. فعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه).
• جوار انبثقت عنه علاقات اجتماعية وثيقة.. ومصاهرة بين عبدين عبدت لتاريخنا طريقاً سالكاً منيراً... فمنذ ما يقرب من ثمانية عقود.. كان زفاف عمي عبد نعمات إلى كريمة عمك عبد حافظ عليهم رحمة الله.. كان هذا الزواج المبارك تجسيداً لهذا التاريخ.. وتأكيداً لكل كلمة مما دونت.. وكان من ثمرات هذا الزواج ورحلة العطاء التي دامت عقوداً...

• أستاذنا المرحوم إبراهيم عبد والذي عمل لسنين طويلة في التدريس ثم التوجيه بين خان يونس والسعودية.
• المرحومة الحاجة زكية عبد زوجة ابن العم الكريم وليد خالد وقد عملت في مجال التدريس في دبي لثلاثة عقود....

• أستاذي ابن العم الكريم يونس عبد (جسورة) ويعمل مديراً لإحدى الشركات منذ ما يزيد على أربعة عقود في دوحة العرب.. متعه الله بالصحة والعافية.....
• ولأستاذي وابن عمي جسورة أن يعتز ويفاخر بجده لأمه.. كما يعتز بجده لأبيه.. وأن يعتز بأخواله وخالاته.. بل وبكل ذي صلة قربى بأمه عليها وعلى جميع أمواتنا رحمة الله.....

• ومباركة مني لما أقدم عليه عمي بهذه المصاهرة.. راق لي أن أضع أفراد أسرة صهره ضمن هذه الباقة (عبد تقي أهدته مؤمنة في ساعة بدرية أجمل هدية نفيسة وكان جاسر خير حافظ لها فأمست منيعة آمنة).....
• صفحات تاريخ مجيدة تشاركنا في خط سطورها ورسم لوحاتها.. لتبقى للأبناء والأحفاد منهجاً صالحاً.. ومثلاً لعلاقة الأهل والأقارب والجيران.....

***************************************
• في طفولتك المبكرة.. دلائل خير ظهرت مؤشراتها المبشرة.. ومن أبرزها.. حرص والديك على تعلمك وحفظك لكتاب الله فكان لهما ما أرادا.. عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه السلام: (خيركم مَن تعلم القرآن وعلمه) رواه البخاري.

• كنت تتوجه معظم أيام الأسبوع عصراً إلى المسجد شرق السكة بخطوات سريعة ثابتة.. تمضي نحو هدف عظيم.. تستعين بالله على تحقيقه.. فأعانك الله عليه.....
• كنت في فراغك تشاركنا ألعابنا الموروثة على امتداد حارتنا وأحياناً مدينتنا.. فهي تمثل لنا مجموعة من ملاعب النادي الرياضي والإستاد الكبير.. وأعتاب الأبواب تمثل لنا مدرجات المتفرجين واستراحة اللاعبين وحين يقترب موعد درسك في المسجد.. تغادرنا بلا استئذان بل وبلا أسف.. فأنت متوجه إلى هدف أهم.. تتركنا وشأننا مع كرة الجوارب المحشوة بقطع من ثيابنا (المهرية).. فمن استحوذ على هذه الكرة فغاية طموحه تجسدت.. بل كل أمانيه تحققت.. سيطرت على مشاعرنا.. بل هيمنت على عواطفنا.. لِمَ لا وجل ألعابنا لا تتم إلا بهذه (الطبة)........

• عند بداية السندة (الطلعة) في حارتنا غرباً.. ينتهي ملعبنا بالمرمى المكون من كومين من الرمل.. الكوم الأيمن قريب من باب العم عبد حافظ والكوم الأيسر للحارس قريب من باب عمي عبد نعمان.. وكان عمي عند خروجه من المنزل أو عودته ينظر إلينا فيشفق علينا حيناً.. ويرى فينا عقولاً صغيرة أحياناً أخرى.. فينظر إلينا بشيء من الأسف و الحسرة قائلاً: (الله يعينكوا على زمانكوا....).. عبارة سمعناها عشرات المرات ولم يزل صداها قائماً في مسامعنا وأذكرها كل ما اشتدت بنا المصائب والخطوب...

***************************************
• في إحدى لقاءات أبناء العائلة في الإمارات كنا نتحدث حول طفولتنا فأمتعنا أحد الأقارب الكرام عندما تحدث عن حقيبة كتبه المصنعة في البيت من القماش في مطلع الخمسينات فقال: كنا نستخدم الحقيبة لعام أو أكثر.. وحين ترى والدتي أن الحقيبة (الشنطة) أضحت غير صالحة لحفظ الكتب.. تقوم بتحويلها لستر ضرع عنزتنا الأصيلة بعد إجراء تعديلات طفيفة عليها.. فمن حافظة لعلم الدارسين.. إلى حافظة لسائغ الشاربين..

• شكرنا وتقديرنا للأخ الأديب حسام عثمان على فيض عطائه فهو ينهل لنا من معين لا ينضب.. متعك الله بالصحة والعافية وزاد الصلب عودك صلابة........
• ثناء لا محدود.. على جهد بلاحدود.. لكل من يتفضل علينا لتصبح نخلتنا واحة نخيل مترامية الأطراف ليشعر كل مَن قصدها بالراحة والسعادة......


 

ودودكم
عصام مهدي

 

[7] تعليقات الزوار

[1] خالد احمد خالد الاغا والعائلة | سلمت يداك ، ولا حرمنا الله من قلمك | 11-10-2010

[1] خالد احمد خالد الاغا والعائلة

بارك الله في قلمك ياأستاذنا الفاضل ابومهدي سلمت يداك ، ولا حرمنا الله من قلمك الرشيق يرسم أشعار المحبة و الوفاء تحياتي ،،،، خالد احمد خالد الاغا والعائلة

[2] د. يحيى زكريا اسعيد الأغا | إلى الوفي ابن الأوفياء | 12-10-2010

[2] د. يحيى زكريا اسعيد الأغا

أخي عصام: ليس غريباً أن تمتشق قلم الوفاء لأحبة هم على قيد الحياة، ولخالدين فارقونا الدار إلى الدار، وهم يستحقون ذلك، فمعين من فكرك تجسد في كلمات تبعث في النفس آمالاً عريضة بحجم بُعد المشرقين، فمازالت الدنيا بخير لأنها تضم بين جنباتها أوفياء لمن يستحقون الوفاء والتقدير والاحترام، فصدقت فيما قلت، وأجدت بما أجدته علينا من فيض خلق. أخي عصام : عندما ترتشف حليب الأصالة، فإن لغة الخطاب تكون سامية، وعندما تربى في بيت عز وكرم، فإن الوفاء من عاداتك الطيبة. ابحرت فينا من إمارات العز إلى خان يونس الصمود إلى أرض الحجاز الطاهرة في أم القرى، إلى دوحة العرب، برجال هم بحق أهل للمكرمات، أضفيت روح التراث على قلمك الأصيل. أخي عصام: درب الحياة الطويل يفتح للمخلصين الأوفياء أمثالك مدارس لجيل علق على جدران فكره غباراً من السهل أن تزيله أصالة الأباء والأجداد، وتراث العائلة الضارب في أعماق القيم الفاضلة، والأخلاق النبيلة، لتفتح يا ابن العم دوماً بلغتك الرصينة بوابات من الحب السرمدي لكل ما اصطحبته واصحبك في رحلة الدار ليقتدي الجيل بالجيل، ونخلّد ذكريات من المحبة ستبقى دوماً خالدة بوجود أوفياء للأوفياء. كل التحية والتقدير لكم، ولكلماتكم النيرة في رجال صنعوا جزءاً من تاريخ العائلة بهم وبمن يتصلون أنساباً واصهاراً .

[3] محمد سالم علي حمدان الأغا | الحب والتقدير لك أبو مهدي وللعائلة التي أنجبت الأوفياء. | 12-10-2010

[3] محمد سالم علي حمدان الأغا

أخي أبو مهدي حفظك الله ورعاك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "إذا صنعت المعروف فاكتمه، وإن صُنع لك المعروف فانشره " هكذا يعلمنا الحبيب عليه أفضل السلام وأتم التسليم،وهذا هو الوفاء الذي إنبري قلمك ليثري فكرنا العربي للأوفياء بكلمات وذوق رفيع يتماشي مع اخلاقنا الأسلامية التي تربينا عليها أسأل الله أن يتم نعمته عليك وعلي حبيبنا ياسين وأن يرحم من فارقونا، وتركوا بيننا هذه الشموع والكواكب التي ستنير لأجيالنا طريق الوفاء، فلكم جميعاً منا كل الحب في الله والتقديرللعائلة التي أنجبت الأوفياء.

[4] باسم جعفر طاهر الأغا ( أبو طاهر ) | بارك الله فيك يا أبا مهدي | 12-10-2010

[4] باسم جعفر طاهر الأغا ( أبو طاهر )

أوجزت فأفصحت فبلغ من القراء مبتغاه فهنيئاً لك أخي الفاضل وهنيئاً لأخي وعزيزي الياسين أبي أحمد ... هنيئاً لكما محبتنا وتقديرنا ... أكرمكما رب العالمين وأمددكما بطول العمر والصحة والعافية ونسأله تعالى أن ينعم على أخيكم وأخينا العزيز الأستاذ محمد مهدي بمديد العمر والشفاء العاجل ودوام الصحة والسعادة آمين يارب العالمين .

[5] محمد عمر علي الاغا | استاذ وفي وشيخ فاضل | 12-10-2010

[5] محمد عمر علي الاغا

كتبت فاحسنت واخترت احدي اجمل الصور تكاد الصوره تتكلم بما فيها وعن صدق معانيها وسافرت بنا الي الماضي الرائع وذكرت لنا تاريخ صادق وبدات الحكايه من ارض الرباط فلسطين ومرورا بام القري وارض الكنانه ولن تنتهي الحكايه في الامارات طالما بقي رجال من امثالك وامثالهم وفقكم الله وجزاكم الله خير ما جاز نبيا عن امته

[6] المنتصر بالله حلمي أحمد الاغا | الوفاء عند أهله | 14-10-2010

[6] المنتصر بالله حلمي أحمد الاغا

جزى الله أخينا الحبيب عصام كل الخير على ما كتب في أخينا الشيخ ياسين ، ونسأل الله تعالى أن يبارك في الجميع ولهم وعليهم ، وأما الياسين الغالي فكان لنا في الستينات أياماً جميلة قضيناها سوياً في عمّان في الحلو والمر ، وفق الله تعالى الجميع وبارك فيهم وأولادهم ونسأل الله تعالى أن يجمع أبناء العائلة على الخير دائماً .

[7] ايناس امين مصطفى الاغا | أيا بدرا غطى نور الشمس في وضح النهار | 15-10-2010

[7] ايناس امين مصطفى الاغا

لقد عجزت عن اقناع الكلمات لتعبر عن ما أُكِنه في قلبي الصغير من عشق كبير لك ياخالي العزيز الغالي فأنت منارة لهذه العائله التي تعتز وتفتخربك وبأمثالك.... فلك ألف تحيه ياسيد عصام وكل التقدير لوفائك واخلاصك وبارك الله فيك و بأمثالك

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك
Website Security Test