متفرقات

حب لمصرالمحروسة . وأمل ورجاء منها

كتب : محمد سالم الأغا *
كما نؤمن بحق شعبنا الفلسطيني في أن يعيش بحرية و كرامة علي أرضه، نؤمن بحق كل الشعوب العربية عامة و خصوصاً شعبنا المصري الشقيق، في أن تؤدي ما عليها من واجبات ووظائف ومسئوليات تجاه بلدانها، وتعيش بكرامة وحرية واستقرار اجتماعي وسياسي واقتصادي وأمني، وبأن يكون لها حكومات وأنظمة تحترمها وتمنحها كامل حقوقها كبقية شعوب العالم.

ومع حُبنا لمصرنا الغالية ولشعبها الشقيق، نشاركهم آمالهم
بأن يعيشوا عيشة كريمة فوق أرضهم بعدما عصفت بهم
العواصف، وتكاثر عليهم الأعداء واستشري الفساد، ومحاولة البعض بتحويل مطالبهم العادلة لنيل حقوقهم لمطالب فئوية تمس بأمن المحروسة واستقرارها، واستغلال هذه الحقوق والمطالبة بها لصالح أجندات أعدائنا .

يا شعبنا المصري العظيم آن لك اليوم وقبل فوات الأوان أن تعي ما يحاك ضد مصر المحروسة، وان الحرائق والنيران والفتن التي تشتعل هنا وهناك، لم نشهدها منكم، ولم تكن من عاداتكم الاعتداء علي مؤسساتكم الرياضية أو البترولية، أو حرق كنائسكم أو مساجدكم أو تفجير مقار ودور مديريات أمنكم في هذه المدينة أو تلك، لا سمح الله، فهذه الأعمال لم نعهدها منكم ولم تكن يوماً من إرادة وأفعال شعبنا المصري الشقيق، وإنما عليكم أن تعوا قبل فوات الأوان أن هناك من الشياطين وخفافيش الظلام من يريد جركم إلي الضياع وإلي المجهول .

وأحمد الله، بأني علي يقين بأن الله عز وجل ثم شعبنا المصري الشقيق، لن يترك لتجار الألم بأن يسرقوا نجاحات ثورته المباركة في 30 يونيو 2013، المُحسِنة لثورتكم في 25 يناير 2011 ، ولن يجره أحد نحو طريق ظالمة ومظلمة، بعيداً عن تطلعاته وأحلامه ومطالبه المشروعة في الحفاظ وحماية مصرنا الغالية مما يضمرهُ أعدائنا الصهاينة وعملائهم وعلي قوي شعبنا المصري الوطنية والإسلامية، بكل أطيافها وجيشنا العربي ومجلسه الأعلى أن يضعوا حداً عاجلاً لهذه المهاترات والمؤامرات التي تستنزف قوي شعبنا المصري، وان لا يلهثوا ولا يُلقوا بالاً للسراب الأمريكي ومن يدور بفلكه لأنه لا يأتي من غيومهم الصيفية خير، فمصرنا الغالية ليست بحاجة لمن يعطيها الدروس ولمن يمُن عليها ويُتبعه أذي، فمصرنا المحروسة كانت هي صاحبة اليد الخضراء في مدها لمساعدة أخوتها العرب أثناء السنين العجاف، و تُعلم الشرق والغرب الدروس والعلم والحضارة .

نتطلع و نأمل من مصرنا الغالية مصر التي سالت دماء شهدائها وأبنائها علي امتداد الأرض العربية، أن تظل مصر ناصرة ونصيرة لقضيتنا الفلسطينية، وأن تستقر فيها الأمور، وتهدأ فيها النفوس، وأن تتوحد فيها الجهود، وأن لا يسمحوا لكائن من كان أن يفرق بيننا و بينهم، وبيننا وبين جيشهم البطل الأبي، وأن يعينوا مصرنا علي أن تبني مستقبلها بعيداً عن أي أجندة أجنبية، وأن يظل جيشنا العربي المصري وقيادته الشجاعة منحازاً لمطالب شعبنا المصري الشقيق، وأن يختاروا الرجل المناسب، ويضعوه في المكان المناسب، فمصر تستحق أن يكون لها قائد وزعيم ورئيس يخاف عليها ويحرص عليها ويخدم شعبها، ويؤمن مستقبلها وان تبقي أم الدينا وقد الدنيا، إن شاء الله .

• كاتب وصحفي فلسطيني
[email protected]

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. محمد سالم علي حمدان الأغا

اظهر المزيد