متفرقات

شكر وتوضيح- كتبه أ. مصطفى عثمان الأغا

أشكر كل من كتب هنا و في مواقع التواصل الأخرى و عبّر عن رأيه مهما كان رأيه، و لكي تتضح الصورة أكثر أود أن أوضح الآتي:-

أولاَ: كانت رحلتي إلى الإمارات بصحبة أخي الفاضل أبو كامل هدفها فقط صلة الأرحام و أداء واجبات عائلية، ولم يكن موضوع المختار تحديداً مطروحاً للحديث في هذه الرحلة.

ثانياً: ما يخصني من حديث عن ترشيحي مختاراً للعائلة فقد بدأ منذ فترة طويلة عندما تحدثت مع بعض الإخوة عن رغبتي في العودة للإستقرار في خان يونس،  لكي أكون قريباً من والدتي لأنال شرف برّها و إكرامها و رضائها وهبها الله الصحة و العافية و أعيش ما تبقى لي من عمر على الأرض التي من أجلها أعتقلت و أبعدت، ووصل هذا إلى عميد العائلة الخال الفاضل أبو أسامة رحمه الله و هاتفني وقتها عارضاً المخترة خصوصاً بعد إعتذار من تم ترشيحهم لظروف شخصية ، و أعطيت نفسي فرصة للتفكير حتى يتم كل شيء بصورة سليمة و حسب الأصول و يكون القرار ناتجاً عن إقتناع بتحمل المسئولية بما لها و ما عليها ، خصوصاً في هذا الوقت الصعب الذي ظهر فيه العديد من المشاكل الجديدة على قيم و مباديء العائلة.

ثالثاً: تم طرح الموضوع في موسم الحج الماضي من قِبل الشيخ ياسين طاهر في منزل عميد العائلة الدكتور أمين سليم الأغا و بحضور الأخ الفاضل أبو كامل و الإخوة الدكتور بهاء عيد و أسامة و سامي محمد طاهر و آخرين .

رابعاً: لست مسئولاً عن رسائل التهنئة لموضوع لا زال في حيّز  الترشيح و الدراسة و التفكير، و أشكر كل من رحب و أيضا أشكر من عارض حتى و إن جاء في صورة إتهام لنا أننا رتبنا اللقاء لنبدأ  حملة في مواقع التواصل من أجل تمرير "المؤامرة" و البعض الذي همز و لمز لغاية في نفسه بأسلوب الحديث عن حق أريد به باطل.

و أود هنا التركيز على أن هذه الأساليب لم تكن يوماً من أدبياتي، و لدي الشجاعة في المواجهة في الحق حتى النهاية.

خامساً: لا زال الموضوع بالنسبة لي قيد الدراسة، و شرف لي أن أخدم عائلتي، و وطني سواء كنت في موقع مسئولية أو خارجه.

و أرجو لعائلتي الكريمة التي أعتز بالإنتماء إليها، و أفخر بتاريخها وعراقتها وقيمها، التي توارثناها عبر الأجيال، أرجو لها الريادة و التقدم والخير والسداد.                   

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. مصطفى عثمان مصطفى عثمان الأغا

اظهر المزيد