النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / متفرقات / الذكرى السادسة لإستشهاد ياسين الأغا

الذكرى السادسة لإستشهاد ياسين الأغا

 
الشهيد القسامي المجاهد/ ياسين سعيد الأغا
تقرير خاص:
لم تمنع الجراح والدماء النازفة الشهيد القسامي ياسين سعيد الأغا 24 عاماً من مواجهة قاتليه الصهاينة، وتحديهم، والتعارك معهم بصدره العاري إلا من الإيمان؛ قبل أن يتمكنوا من أسره، و الإجهاز عليه بدم بارد بزراعة سبع رصاصات في جسده الطاهر في واحدة من جرائم القتل الصهيوني.
فجر الثلاثاء الموافق 10/12/2002 كان موعد الشهيد مع البطولة والشهادة ليترجل فارساً ويهنئ بلقاء الحبيب المصطفى ومن سبق من الشهداء.
مفاجئة
وجاء استشهاد المجاهد مفاجئاً لجميع معارفه لاسيما أن الخبر الأول الذي أعلن أنه اعتقل فضلاً عن أن الشهيد ورغم أنه عرف بأنه أحد المقربين من حركة حماس إلا أنه لم يكن مطلوباً أو معروفاً بنشاطه العسكري للدرجة التي تستدعي قيام قوات الاحتلال باجتياح المنطقة وتوزيع بيان توضح فيه أن الهدف الأساسي لعمليتها العسكرية في المنطقة القضاء على ما تسميه النشاطات التخريبية للمخرب ياسين الأغا.

المطيع المتفاني
خادم الدعوة، والمطيع المتفاني بهاتين الصفتين اشتهر شهيدنا وسط إخوانه طوال السنوات الماضية مذ كان شبلاً صغيراً، يتنسم مبادئ فكر البنا ونهج الياسين ..... وخلال الأشهر الماضية استحق بطلنا لقب عين القسام الساهرة .. لدوره في رصد أهداف العدو حتى قال أحد الذين عرفوه فلتهنأ يا أبا صهيب –هكذا يكنى- بالجنة ولن تمس النار عينيك ... فالحديث الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم يؤكد  عينان لا تمسهما النار... عين باتت تحرس في سبيل الله وعين بكت من خشية الله وكثيراً ما باتت عينك تحرس وكثيراً ما بكت خشية وحباً في الله وألماً على حال واقع الأمة.
تدريب خاص
وتؤكد مصادر خاصة أن الشهيد كان أحد عناصر حماس ومؤيديها الفاعلين . وفي الأشهر الأخيرة التحق بإحدى مجموعات القسام، يحرس ويساعد إخوانه، ويهيئ نفسه لمواجهة العدو، حيث أنه تلقى تدريباً عسكرياً خاصاً في هذا الإطار.
استعداده من اجل الشهادة
وبعد تكرر التوغلات والمداهمات الاحتلالية لمنطقة الربوات الغربية أقسم البطل على تلقين الصهاينة درساً لن ينسوه مؤثراً تقديم نفسه شهيداً ليردع الصهاينة عن استسهال مداهمة المنطقة، فأصبح يمضي كل ليلة ساهراً في الجزء الغربي من المنطقة المحيطة لمستوطنة قرب المكان الذي ينطلق منه جنود الاحتلال مجهزاً نفسه بالعبوات الناسفة وسلاحه الرشاش، وليلة استشهاده بقي البطل ينتظر المحتلين حتى الثانية والنصف فجراً ، ولما شعر بأن الوقت تجاوز الميعاد الذي تتوغل فيه قوات الاحتلال عاد إلى منزله ممنياً نفسه بيوم آخر للمواجهة والاستهشاد؛ بيد أن أعين الغدر والخيانة والعمالة كانت له بالمرصاد وبمجرد أن وصل لمنزله ووضع سلاحه الرشاش وعدته القتالية وجهز نفسه للنوم بعد السهر الطويل في سبيل الله كانت قوات الاحتلال والمستعربين والعملاء يحاصرون المنطقة ويطلبون من الجميع الخروج من منازلهم، فسارع إلى باحة المنزل الخلفية دون أن يتمكن من أخذ سلاحه .
اللحظات الأخيرة
الشهيد البطل فوجئ بالصهاينة يحاصرون منزله، وهو الذي عاد للتو من مهامه في ترصدهم ، فما كان منه إلا التمركز في إحدى باحات المنزل الخلفية، ووفقاً للمعطيات وما أعلنته الإذاعة الصهيونية  فإن الشهيد جابه قاتليه بالعبوات الناسفة قبل أن يتمكنوا من إصابته ومن ثم دار عراك بالأيدي بينه وبين جنود الاحتلال الذين كانوا يتحدثون اللغة العربية باللهجة اللبنانية ما يشير إلى أنهم من جيش لحد العميل. ومن ثم قام الصهاينة باعتقال المجاهد ونقله إلى مغتصبة جاني طال واغتياله وتصفيته بدم بارد بإطلاق النار على خاصرتيه بشكل مباشر.
الشهيد ولد في مدينة خانيونس . وكبرت سنوات طفولته وسط تربية إسلامية خالصة ولأسرة مؤمنة ومجاهدة وله خمسة أشقاء وأربع شقيقات.
تربية إسلامية
 والد الشهيد كان كالجبل الأشم بلحيته التي غزاها الشيب ونور الإيمان الذي يشع من جبهته وهو يستقبل المهنئين باستشهاد ابنه البطل وقال : الحمد لله على استشهاده، وهذا قدرنا مع أعداء الله، ولن يهزنا أو يزعزع إيماننا القتل والتدمير، فشهداؤنا في الجنة وقتلاهم في النار وقوافل الشهداء ستتواصل حتى يتحقق وعد الله في بني صهيون وأضاف أسأل الله أن يتقبله شهيداً ويكون شفيعنا في الجنة. وأكد أن الصهاينة قتلوا ابنه بدم بارد في واحدة من جرائمهم اليومية مما يعكس دمويتهم وإرهابهم الذي يحاولون وصمنا به.
ووفقاً للصورة التي تنقل عن الشهيد في أيامه الأخيرة فبدا أكثر قرباً من الله بصفاء روحه وزهده في الدنيا لدرجة أن أحد أصدقائه سأله مازحاً ما بك وكأنك نويت الاستشهاد.
وعرف الشهيد بأنه معطاء ويبذل كل جهده ووقته من أجل العمل للدعوة والعمل الإسلامي ... إلى أن اصطفاه الله شهيداً كريماً.
 
وصية الشهيد القسامي ياسين سعيد الاغا
الحمد لله رب العالمين ناصر المؤمنين ومذل الكفرة المتجبرين .. الحمد لله الذي فرض الجهاد ليكون حياة وعزة للمؤمنين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين محمد بن عبدالله وعلى من سار على دربه إلى يوم الدين .. أما بعد...
يقول الله تعالى :"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقران ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" للشهيد سبع خصال : يغفر له أول دفقة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى حلة الإيمان ويزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوته منه خير من الدنيا وما فيها ويشفع في سبعين انسانا من أهل بيته ".
وقال صلى الله عليه وسلم :" ما من احد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وان له ما على الأرض من شئ غير الشهيد فانه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة ".
إلى أمي الغالية :
أقول لك يا أماه كفكفي دمعك إني اليوم شهيد بأذن الله واطلب أن تسامحيني إن كنت اخطات في حقك : يا أماه يا حبيبتي اصبري إني بأذن الله اليوم في الجنة في عليين مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا .
لماذا هذا البكاء أتبكين وأنا بجوار الملك القدوس
يا أماه اطلب منك أن تزغردي فاني شهيد بإذن الله .
أماه انى ذاهب فلتفرحي                     بعد المنية جنة الرحمن
إلى أبي الغالي :
لقد كنت الأب ونعم الأب وانك ربيتني على الإسلام وعلمتني وما قصرت في حقي يوما واحدا واني اطلب منك أن تسامحني فلا تحزن فالله معك إني اليوم شهيد بإذن الله بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم فوالله انى اكتب هذه الكلمات وعيني تفيض بالدمع ولكن ماذا افعل ؟ إنها الجنة سلعة الله الغالية ولكن أقول اصبروا يا أهلي ويا أحبابي واني اطلب من إخواني واخواتى واخوالى وخالاتي وأعمامي وعمتي وكل من له حق علي وألح عليكم بهذا الطلب أن تسامحوني
انى أقدم نفسي لله وللرسول وفي سبيل الله لنصر دين الله في الأرض ورفع راية الإسلام عالية خفاقة (لا اله إلا الله محمد رسول الله)
رسالة إلى الشباب المسلم
في المساجد واخص منهم مسجد الشهيد عبدالله عزام أن تكونوا مخلصين لله وان تتمسكوا بدين الله عز وجل .
واني أحبكم في الله وان العين لتدمع وان القلب ليحزن واني على فراقكم لمن المحزونين .
ولكن يا أحبائي إنها الجنة سلعة الله الغالية واطلب من الشباب المسلم أن يسيروا على درب الجهاد والاستشهاد واني ذاهب عن دنياكم إلى جوار ربكم فرجائي فيكم أن تسامحوني وان تكونوا العون لأهلي وأسالكم ألا تنسونا من الدعاء وأخيرا إلى اللقاء في الجنة أن شاء الله .
والله اكبروا لنصر للإسلام
ابنكم الشهيد بإذن الله ياسين سعيد الاغا
 " أبو صهيب "

[2] تعليقات الزوار

[1] صالح عبدالله صالح الاغا | في ذكراك لن ننساك | 16-12-2008

[1] صالح عبدالله صالح الاغا

الله أكبـر كلمـا لاح الصـبـاح الله أكبـر كلمـا ذكـر النـبـي الله اكبـر قالـهـا مستشـهـدا الله أكبـر قالهـا ذاك الأبــي الله أكبـر قالهـا فـي وجههـم الله أكبـر قالهـا لـم يختـبـئ هو ذاك ياسين للفردوس سـارالاغــا نال الجنـان الأطيـبِ قد سرت في درب الرباط مجاهدا حتى حصلت على عظيم المطلبِ وجـدوك ملقـا جثـة متبسمـا ويشع نورك مثل نور الأشهـبِ فهنئا ياسين فـإن الوعـد فـي جنات خلد طاب فيهـا المشـربِ أحييت فينا جمـرة لـم تنطفـئ وأيقظت بالشهادة من منـا بقـي نعاهد الله ان نبقى على دربك سائرون ولنهجك حافظون رحمك الله ابا صهيب وادخلك فسيح جناته

[2] مصطفى صدقى محمد الاغا | فى ذكراك لن ننساك | 18-12-2008

[2] مصطفى صدقى محمد الاغا

رحمك الله يا ابا صهيب ونعاهد الله ان نبقى على دربك سائرون ورحمك الله يا ابا صهيب وادخلك فسيح جناته انت والمؤيد ورائد ومازن واحمد وجميع شهدائنا الابرار

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك