النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / متفرقات / غزة- إنطلاق فعالية المبادرون يتحدون

غزة- إنطلاق فعالية المبادرون يتحدون

غزة- مطعم ابو حصيرة- صالة السلام- الأربعاء 16-09-2015- إنطلاق فعالية المبادرون يتحدون، وقد حضر اللقاء  60 مبادراً وشخصيات إعلامية، منها د. محسن الإفرنجي، ود. جمال أبو نحل ود. أحمد فؤاد والإعلامي خالد صافي.

كانطلاقة هي الأولى من نوعها، استضاف فريق مبادرة نفرح معا التطوعي لقاءًا ضم عدداً من ممثلي المبادرات الشبابية التطوعية والنشطاء الشباب أمس؛ لإيجاد وحدة شبابية تعزز وتدعم الأعمال التطوعية والخيرية في قطاع غزة.

وابتدأ اللقاء بكلمة لمسئولة مبادرة نفرح معا منى حجازي استعرضت من خلالها انجازات المبادرة منذ شهر رمضان الماضي للعام الحالي، وتمثلت الإنجازات بأنشطة استهدفت الأطفال والعائلات الفقيرة بشكل عام، وذلك بهدف إدخال الفرح ورسم البسمة على وجوههم بالإضافة لتشجيع أعضاء المبادرة على العمل الخيري التطوعي .

كما أطلعت حجازي الحضور على المرحلة المقبلة التي يسعى الفريق أن يطلقها بمشاركة المبادرين الشباب والمبادرات التطوعية الأخرى، بهدف توحيد العمل والوصول لأكبر شريحة ممكنة من العائلات المهدمة بيوتهم والمشردين في سوريا.

المبادرة أولى من الثورة
بدوره، أوضح خالد صافي الناشط الإعلامي أن ما نعايشه من أوضاع معيشية صعبة أوجب العمل التطوعي الإنساني، حيث قال :" المبادرة والثورة كلاهما موجود ومتاح، لكن الوقت والوضع الراهن يلزمنا أن تكون المبادرة أولى في العمل، وعلى كل إنسان منّا أن يجد مكاناً له يبادر من خلاله بدافع إنساني ".

وبين صافي أهمية العمل الجماعي الذي يساهم بإطلاق مهارات الشباب بشكل كبير، والوصول جغرافيا بشكل أسرع وأسهل، منوها لأهمية توظيف النشطاء الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الوعي بما يتعلق بالمبادرة والترويج لها.

البعد عن "تسيّس" الإنسانية
الأستاذ محسن الافرنجي مدير الشبكة الفلسطينية للإعلام الإنساني " أنسنة " , أكد على ضرورة الاستثمار الأمثل لقدرات الشباب الفلسطيني الواعي بعيداً عن الحزبية والفئوية خاصة في وقت يكثر به التحزب وتسيّس الإنسانية، مشيراً إلى ضرورة إعادة الاعتبار للعمل التطوعي.

مضيفاً: " ليس عيباً أن نفكر بما تفكر به منظمات عالمية تنطوي تحت إطار جامع للمبادرات المختلفة تعمل تحت مظلة واحدة ليتم تسليط الأضواء عليها، بعيداً عن الشخصنة و العمل على أنسنة المجتمع وتغير النظرة حول العمل الإنساني كعمل يجمع الإنسان بالإنسان ومساعدة الآخرين بأبسط الإمكانيات ".

وأوضح أن سبب اندثار العديد من المبادرات عملها الموسمي , مطالباً التأسيس لعمل مستمر لا ينقطع , ونوه لضرورة الحذر عند عملية جمع التبرعات حيث قال:" يجب ألا تأخذنا النزعة الإنسانية لأن البعض قد يفسر العمل لمشاريع شبابية , لذلك يجب الحذر عند جمع التبرعات ووجود مراقب ومحاسب لأن هناك من يترصد للمبادرين والناجحين ".

الصعوبات تولّد الابداعات
أما الدكتور جمال أبو نحل الأمين العام لاتحاد الشباب العربي بفلسطين، لفت إلى أن الوضع الاقتصادي الفلسطيني أثر على الشباب في مختلف مناحي حياتهم، قائلاً :" الوضع الاقتصادي صعب وأثر على عقول الشباب لكن دائما الصعوبات تولد الابداعات، فعلينا أن نخرج من زاوية الحصار لزاوية الابداع والرسم والفلكلور الشعبي وغير ذلك مما يخرجنا من أوضاعنا الصعبة إلى قضية سهلة وبسيطة توفر الابتكار والابداع بوضع خطة استراتيجية وآلية عمل بعيداً عن الانقسام والحصار والمشاكل الفلسطينية القائمة ".

كما وأجمع الحضور من ممثلي المبادرات الشبابية والنشطاء الشباب على أهمية اللقاء وضرورته في إيجاد وحدة شبابية تجمع طموحات وإبداعات الشباب وتعزز من مبدأ الشباب عماد الأمة وذلك لتقديم مساعدات لمختلف فئات الشعب , وتبادلوا الأفكار لتغيير الصورة النمطية عن المساعدات المقدمة بما تتلاءم مع الأفكار الشبابية الخلاقة .

وانتهى اللقاء بفتح الباب أمام الجميع للانتساب للبيت الشبابي الذي افتتحته مبادرة نفرح معا، في محاولة لإيجاد وحدة شبابية إبداعية، واتفق الجميع على ضرورة انعقاد لقاءات أخرى للبدء فعليا بتنفيذ ما توصل إليه الحضور خلال الاجتماع .





د. محسن الإفرنجي، أ. خالد صافي، ود. جمال أبو نحل، د. أحمد فؤاد 


أ. نجوى ابو عون، أ. لينا الطويل، أ. منى حجازي






توفيق حميد




م. سفيان محمد الأغا(مدير ومؤسس موقع النخلة)، بلال عواد(مصور موقع النخلة)، أ. نضال شراب، أ. رمضان ابو ربيع، الناشط أ. حسان ابو صفر


أ. محمود خميس طبازة


ألاء، أ. إنصاف حبيب، الإعلامية براءة الغلاييني





أ. يوسف حماد


الإعلامية نعمة ابو سليم، أ. الاء سليمان

تصوير: أ. ياسر محمد 

[1] تعليقات الزوار

[1] د.رياض فهمي حافظ الأغا | ترحيب وتحذير | 17-09-2015

[1] د.رياض فهمي حافظ الأغا

نبارك للشباب مبادرتهم لتجمعهم هذا مما يعطي دلالات جيدة على حرص الشباب على العطاء الجماعي على ارض الوطن..ولكنني في نفس الوقت اشعر بالقلق من امكانية احتواء مثل هذا التجمع لصالح توجه او تنظيم سياسي او سلطة حكم في الضفة او غزة على حدٍ سواء..فأنتم بتجمعكم ومبادرتكم مط أنظار اي طموح لأي أنشطة وتجمعات مجتمعية مستقبلا..فأنني أرى هذا التجمع "محرقةٌ وقنديل"..محرقة لأي طموحات لتجمعات قادمة أذا كان تحت مظلة أو عبائة تنظيم أو سلطة..وسيكون قنديلآ يضيئ الطريق أمام تجمعات مجتمعية قادمة باستقلاليته وبعده عن الأحتواء..اتمنى لكم ان تكونوا قنديلا وليس محرقة..بارككم الله وسدد خطاكم بالتوفيق والنجاح..

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك