مقالات

قنديل- حسين خالد حسين الأغا (أبو محمد)

 

نادتني فقلت لبيكٍ أمي قالت اسمع يا ولدي اتقي الله وصلي على سيدنا محمد وكن صادقاً يحبك الله والناس أجمعين وكن نظيفاً فالله يحب المتطهرين. نشأتني على الخصال الحميدة لأنها هي منبع الأمانة والحب والوفاء ومنبعها وفير وكلامها معسول مأثور، حججت معها فكانت لي خير رفيق، وقفنا على جبل عرفات فدعونا الله بالرحمة والغفران فكانت تسامح العبرات وتتمنى الخيرات للجميع، زمَّلتني بالدفء والأمان فتمنيت لها الجنة بعد طول عذاب، رحمها الله فكانت خير الأنام في الخلق والآداب أثرها مسك وعنبر في الختام رحلت عن الدنيا ولكن ذكراها في كل القلوب والأفئدة..

توقف القلم عن الكتابة وخاطبته مجازاً إنها أمي الحنونة التي أوصاني عليها رسولي محمد صلي الله عليه وسلم وديني الإسلام فدعوت الله لها بالرحمة والغفران وأن يغفر لها ويُسهل سؤالها عند الحساب ويُدخلها الجنة مع الشهداء والأبرار والصّدِيقيين والأخيار.

كنت مطيعاً لها وكانت بلسمي الشافي في كل المسائل والحجج رحمها الله برحمته الواسعة فهي إشعاع في كل مناحي الحياة وتُصَّدر المشورة للصديقات والحبيبات إنها مصدر النور والإيمان لإخوتي السبعة حفظهم الله جميعاً.

 رحلت أمي عن الدنيا وسيبقى عطرها الفواح في جميع البيوت والأقطار وسيحمل أحفادها الراية عالية فوق القمم والجبال لتكون منارة مضيئة لكل من عرف والدتي في الآفاق أسكنها الله فسيح جنته.

اضغط هنا للتعرف على المرحوم أ. حسين خالد حسين قاسم الأغا

اظهر المزيد