مقالات

أسمار - دُعابات أبي الغُصْن- أبوالوليد

أسمار- دُعَاباتُ أبي الغُصْنِ!.

(قال أبو عَمْرو بن العلاء: اكتُبُوا الحِكْمَةَ وارْووها ولو عَنْ مَعْتُوه)

 

حمداً لله؛ وبعدُ:

فأحسبُ أن هذا العُنْوانَ سَيُثِيرُ التَّساؤُلَ في أّذهانِ بعضِ القراءِ على الأقل، ورُبّما كانَ من المُسْتَغْربِ عِنْدَ آخَرينَ عَقْدُ مُسامَرةٍ (للدُعَابَةِ) في وَقْتٍ زَاحَمَ الجِدُّ فيهِ الجِدَّ؛ ولَمْ تُبْقِ تَكالِيفُ الحَياةِ وقْتاً (لِحَكِّ الرأسِ!) كما تَقُولُ العامَّةُ في المثَل! وأصْبَحَتِ اللحَظَاتُ والأَعْمَارُ تُقَدَّرُ عِنْدَ مُهَنْدِسي الحياةِ (بالدينارِ والدولار)!!، وأغْرَبُ من ذلكَ أن كثيرينَ من القُرَّاءِ سَيُفَاجِئُهُم ما حَظِيَ به أبو الغُصْنِ مِنَ الشهْرَةِ الواسِعَةِ والمَحْدِ المُؤَثّلِ العَريقِ بِدُعابَاتِهِ تِلك؛ وبِما تَحْويهِ مِنْ حِكَمِ الطَّرائفِ وطَرَائفِ الحِكَمِ!.   

وأينَ مَحَلُّ (أَبي الغُصْنِ) بما حازَهُ مِنْ شُهْرَةٍ ملأَتْ ما بَينَ الخافِقَينِ مِمّا يَقَعُ لأهْلِناَ مَثَلاً في بِيتِ المَقدِسِ وأكنافِ بيتِ المَقْدِسِ من الأرضِ المُبارَكَةِ الطيبَةِ ولِسانُ حالِهمْ يُتَرْجِمُ عنهمْ فيقول:

                           خَرَجْنا إلى المَوْتِ شُمَّ الأُنُوفِ     كما تَخْرُجُ الأُسْدُ مِنْ غابِها

                           نَسيرُ على شَفَراتِ السـيُوفِ     ونَأتِي المَنِيَّةَ من بابـــها

                           سَيَعْلَـسـمُ أَعْـداؤُنا أنـَّنا    رَكِبْنا المَنايا حَنانـاً بِــها  

ولولا أَنَّنِي أَتَّقِي بِحُلُمِ السادَةِ القُرَّاءِ أن تُصِيبَنِيِ سِهامٌ منَ اللوْمِ لا تُخْطِئُ لكانَ لي معَ هذه التسْمِيَةِ شَأْنٌ آخرُ.

 

لمشاهدة كامل المقال اضغط هنا

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الأستاذ خالد فتحي خالد حسين قاسم الأغا

اظهر المزيد