النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / متفرقات / العرض الافتتاحي المركزي لفيلم كان في الخان

العرض الافتتاحي المركزي لفيلم كان في الخان

افتتح العرض المركزي لفيلم كان في الخان في مسرح جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس، يوم الثلاثاء الموافق 23/ 7/ 2019م في تمام الساعة 5 مساءً، بحضور (250) مشاركاً من الأهالي والطلبة والمعلمين والسيدات والنشطاء وأستاذة الجامعات. 

حيث عبر فريق المشروع من طلبة في كلمتهم أن تكون في مشروع ...أو أن تكون أنت مشروعا بذاتك، أتكون في القصة أم أن تكون أنت القصة بكاملها؟ .... من هنا انطلقنا ...وانطلقت أحلامنا تسابقنا نعم انه الحلم الذي يجمعنا ويوحدنا مهما اختلفنا ومهما تباعدت وجهات النظر الا أننا طالما كنا نتفق انها " خان يونس التي نحلم بها؟"

بدأنا بفريق استثنائي استطاع ان يبني هويته وان يضع أهدافه وان يرسم طريقه بنفسه لم نكن نحتاج للكتب والاقلام بل كنا نحتاج بان نؤمن بأنفسنا فقط وان نثق بأننا نستطيع فقط لو أردنا ذلك ...

خان يونس في سياق متخيل نرسمها جميعا على الورق نقرأ وجوه أطفالها نسمع جيدا لحكايا النساء ونسمع أصوات وأحلام من فيها كل ذلك وأكثر كنا نعايشه ونستكشفه عبر فعل درامي يقودنا لعمق هذه المدينة.
لم نكن في دور تلقيني كالمعتاد ...انطلقنا كباحثين نكتب ...نبحث...نستقصي ...ثم نتأمل بمنهجية نقدية لم نكن وحدنا هذه المرة بل كان فريقنا من الطلبة والباحثين في مرحلة من الانخراط الفعلي مع الاخر ومع المجتمع بكل مكوناته ...عام من التجربة ونحن نستكشف ما الذي يمكننا أن نراه ونحكيه في خان يونس؟ او ما الذي لم نراه ولم نحكيه بعد؟ 

انخرطنا في العديد من الورش وكنا نوظف كل الأدوات تارة عبر الفن وأخرى عبر تقنية وفنون الكاميرا وأحيانا كثيرة نفتش في الكتب والمصادر المختلفة. لم نكتفي بذلك بل نزلنا بين الناس وأجرينا المقابلات وهذا ما زاد ايماننا بقضيتنا وزاد تعلقنا بحلمنا نعم انها خان يونس المدينة الجميلة التي تحمل في قلعتها تاريخا عظيما ويروي بحرها لنا قصصا كثيرة .

لم نكتفي أيضاً بذلك بل كان هدفنا أن نشارك مجتمعنا ثمرة الجهد عبر منتج مرحلي للمشروع كان الفيديو الذي وثقناه ميدانيا بمثابة قراءة في أراء الناس ووجهات نظرهم المختلفة في مقابلات مع العديد من الفئات كالصيادين والمزارعين وصناع القرار والأطفال 

عملنا على تبئير القضايا الى خمسة قضايا محورية وشاركنا الناس لتعبر عن قضاياها وكنا نتساءل في كل مرة ما الذي ينبغي أن نغيره في ممارساتنا كمواطنين تجاه كل ذلك؟ نحتاج أيضا لإعادة النظر في سلوكياتنا ليتحقق الحلم.

ولان هدفنا كان مرتبطا بقدرتنا على تجسيد تلك القضايا المجتمعية عبر عمل فني يعكس رؤيتنا للأشياء بطريقة مغايرة حيث يملك الفن ما لا يملكه شيء اخر في التعبير عما يخصنا. كانت مرحلة جديدة من العمل في مشروع الثقافة والفنون والمشاركة المجتمعية وهي المرحلة التي أثرت فينا كطلبة بشكل نوعي ومثير حيث انخرط معنا في التجربة المخرجان الرائعان منتصر السبع وعبد حسين لم يكن دورهما بالعادي تعلمنا معهما أن نوثق الحقيقة بالعين الثالثة فكانت معنا الكاميرا في جولاتنا كأداة مغايرة للبحث والتقصي ... وتعلمنا ان الصورة عادة تقول ما لا تقوله الكلمات. 
عملنا على انتاج الفيلم كوثائقي بعنوان " كان في الخان " نعم انه منتجنا الذي نفخر به ونهديه لكل من ساندنا ودعمنا لإيصال رسالتنا للجميع كل ما كان في الخان باختلاف نظرتنا اليه وباختلاف مشاعرنا تجاهه بأيدينا نحن فقط أن نغيره. والفيلم كما وصفة مالك الريماوي فهو فيلم بين التوثيق لبعض قضايا خان يونس كجزء من عملية البحث المجتمعي، والدعوة للرؤية والتفكير في (أنا في المجتمع)، ما معنى أن أكون في المجتمع؟ كيف أرى دوري؟ وكيف يكون المجتمع الذي أرى نفسي فيه مواطناً كاملاً؟ 

وتم فتح باب النقاش والمداخلات للجمهور والمشاركين، حيث عبر أيمن بكر ممثل عن مجلس أولياء الأمور بالمدارس الحكومية بخان يونس "نفتخر بهذا الإنجاز كنا كأولياء أمور لطالما نطالب بمشاركة أبناءنا في أنشطة خارج الغرف الصفية وما نراه اليوم هو مجموعة مبدعة من الطلبة استطاعت ان تعبر عن قضاياها بكل بساطة ووضوح يحق لخان يونس ان تفتخر بهم 
أحمد ابو مصطفى رئيس مجلس إدارة جمعية طلائع فلسطين. شكر الطلاب والقائمين على المشروع وأكد على ضرورة مشاركة البلدية للناس للبحث عن الحلول للقضايا المطروحة. 

المؤرخ علي ابو عودة قال "الفيلم عميق ونوعي ويعالج أفكار متنوعة بكل سلاسة ويعطي مساحة من حرية التعبير للطلبة والجمهور في حوار رائع ومهم، وأثنى على جهد الطلاب لاسيما انه خرج بالطلاب من البيئة التقليدية للمدارس ليصبح لهم دور مجتمعي. 

ضياء ابو عون اخصائي نفسي بوزارة التربية والتعليم قال
"لقد كان اسم الفيلم جاذبا لي وشعرت بالشغف وعندما تلقيت دعوة الحضور ضل خاطرا ببالي ما الذي يمكن ان يكون في الخان وعن أي خان تحديدا وما علاقته بنا وعند حضوري للفيلم أدركت انه عمل يستحق الاحترام خصوصا ان من يقوده هو طلاب بهذا الوعي "

المعلم علاء ايو جحجوح قدم شكره وثنائه على الطلاب وقال لماذا لا تتبنى مدارسنا الفن كأسلوب للتغيير والتأثير كون الفن لغة يفهمها الكثيروقد أثبت لنا المشروع نجاح تجربة التعلم بطرق جديدة بين المعلم وطلابه 
أيمن ابو الوفا مشرف اجتماعيات وزارة التربية والتعليم الأداء المميز للطلبه في العرض والطرح ملفت لاسيما وانهم أصبحوا باحثين وقادرين على تناول القضايا عبر الرصد والتوثيق ما نراه هو عمل جماعي ابداعي
صفية ابو الخير متطوعة في مركز وطن الشبابي المشروع رائع صقل شخصية الطلاب وعلمهم كيفية التفكير خارج الصندوق ومواجهة الجمهور في الرد على التساؤلات والحوارات بكل جرأة كنت أتمنى لو انني شاركت وانا في مثل عمرهم بهذه النوعية من المشاريع والأنشطة 
محمد خضر شبير مشرف التدريب بمديرية شرق خان يونس شكر الطلاب والقائمين عليه مطالبا بتعميم فكرة المشروع عبر نهج التعلم عبر المشروع في مدارسنا واكد على ان الهدف هو ان يتعلم الطلبة بشكل مغاير وان يمتلكوا مهارات حياتية تمكنهم من الانخراط في مجتمعهم 

سمارة الأغا ولي امر إحدى الطالبات المشاركات في المشروع قالت ان المشروع زاد من وعي وإدراك طلابنا والفيلم تناول قضايا مجتمعية تحتاج لاهتمام أكبر، وأن الفيلم هو بداية للأخرين ونقلة نوعية للطلبة المشاركين على صعيد الشخصية والتفاعل مع الاخرين

محمد أبو وردة معلم بوزارة التربية والتعليم وأمين سر اتحاد المعلمين أشاد بالطلبة لاسيما تناولهم قضايا بالغة الأهمية مطالبا بتسليط الضوء على قضية المبيدات الزراعية كونه احد المشاركين في الورش التي تم عقدها سابقا مع الفئات المجتمعية وكانت قد برزت في فيلمهم المرحلي وتعد هذه القضية ذات تأثير واضح وتحتاج لمعالجتها عبر الفم واو عبر أدوات أخرى .

السيد أرسلان الأغا فعل المشروع دور الطلبة المجتمعي وسلط الضوء على الوعي الفردي والمجتمعي.

المصور مروان الأغا لغة الصورة هي المحرك للوعي والطلبة قادوا العملية البحثية والتوثيقية.

صابرين مصلح: المشروع ثلاثي الأبعاد في الحياة الإنسانية (الثقافة والفنون والمشاركة المجتمعية). - فريق عمل متعاون ومثابر ولديه طاقة إيجابية في توظيف قدرات الطلبة عبر البحث والاستكشاف والحوار. - عمل الطلبة بطرق إبداعية مع المخرجين في إعداد الفيلم كسياق وثائقي للقضايا وفي سياق آخر هو دعوة للتفكير لكل شخص في دوره تجاه هذه القضايا.

وعبر المشاركين في نهاية العرض عن مشاعرهم وانطباعاتهم عن الفيلم بالكتابة على الجدارية شاكرين الدور الطلابي وفريق العمل والمؤسسة.

الفيلم وعرضه وما سبقه جزء من مشروع في توظيف الثقافة لتعميق الحس العام بالانتماء والمشاركة المجتمعية. والجدير بالذكر أن مشروع (الثقافة والفنون والمشاركة المجتمعية) بتنفيذ من مؤسسة عبد المحسن القطان/ برنامج البحث والتطوير التربوي بالشراكة مع الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون SDC 

فريق العمل: عبير المدهون – محمد عوض شبير – منتصر السبع – عبد حسين – حمدان الأغا
 
 
































 

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك