النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / إعلانات تجارية / معصرة الأغا للزيتون

معصرة الأغا للزيتون

"الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"

تعتبر معصرة الأغا للزيتون من بواكير المعاصر في قطاع غزة التي فتحت أبوابها منذ ما يربو عن 60 عام فلقد كانت بدايتها مع الطواحين الحجرية والعمالة اليدوية لعديد الأعمال فيها .
وفي عام 1982م تم تجديد الآلات لتصبح أكثر انتاجية ,وأقل اعتمادا على الأيدي العاملة , وهي التي ما تزال قائمة حتى الحين , والتي تعتمد في استخراجها للزيت على ضغط المكابس التي تحتوي على الزيتون المطحون المكون من نواة الزيتون و قشرة الزيتون ولب الزيتون , ومع الضغط تتساقط قطرات المياه والزيت من العجينة لتتجمع في وعاء كبير ليتم بعد ذلك سحبها للفرازة التي تعمل بالطرد المركزي لفصل الزيت عن الماء دون الحاجة لاستخدام المياه الساخنة التي تسلب الزيت العديد من عناصره الغذائية.






أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك