وفيات خارج العائلة

د. لطفي عليان عثمان محمد سالم عبدالعال إبراهيم حسن محمد أحمد شبير في ذمة الله

بسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
عائلة الأغا في الوطن والشتات تشاطر آل شبير الكرام بوفاة فقيدهم المغفور له بإذن الله


د. لطفي عليان عثمان محمد سالم عبدالعال إبراهيم حسن محمد أحمد شبير

الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى. نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان. اللهم اغفر له وارحمه رحمة واسعة طيبة مبارك فيها تليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك يا رب العالمين، اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره وأدخله الجنّة بسلام، اللهم ثبته عند السؤال وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النّار، اللهمّ عامله بما أنت أهله ولا تعامله بما هو أهله، اللهم انك غني عن تعذيبه فلا تعذبه، اللهم اجعل قبره روضه من رياض الجنة، اللهم اجعله من ورثة جنات النعيم. إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ولا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العلي العظيم.

  • العمر: 70 سنة
  • مكان وتاريخ الوفاة: الاثنين 18 يناير 2021
  • مكان و تاريخ الصلاة: الساعة 11 الثلاثاء 19 يناير 2021  بجوار منزله خان يونس، شارع الزيني.

المعلومات الاسرية:

زوجته: الحاجة سعديه مصباح سعودي عاشور

أشقاؤه:

  1. الحاج سليم زوجته السيدة اماني سليم شبير
  2. السيد عثمان

شقيقاته:

  1. المرحومة الحاجة غالية زوجها المرحوم الحاج عثمان طاهر شبير

أنجاله:

  1. أ. محمد زوجته أ. نور خليل زكي عماره
  2. أ. عثمان زوجته أ. ريم محمود خالد الفرا
  3. أ. عمر زوجته أ. منى محمد عثمان شبير
  4. أ. علي
  5. أ. عبد الله

كريماته:

  1. أ. خديجه زوجها أ. محمد عثمان عليان شبير

بيان نعي صادر عن عائلة شبير

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي عائلة شبير عميدها ورئيس مجلس العائلة ابن فلسطين عامة وابن العائلة خاصة؛ المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ الدكتور/  لطفي عليان عثمان شبير (أبو محمد) أحد علماء فلسطين بقطاع غزة، الذي وافته المنية يوم الاثنين الموافق: 18-1-2021، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية في العمل الدعوي والخيري وإصلاح ذات البين، وصاحب المواقف الحكيمة بين الناس، والمسيرة المعطّرة بالخير والبذل والعطاء، لنستذكر بكل حبّ وتقدير وفخر واعتزاز سيرته ومسيرته في خدمة الإسلام والمسلمين.

  • حيث قضى حياته ناصحاً أميناً متفانياً في كل ميادين العمل المختلفة. وترك بصمات واضحة في تأسيس المجمع الإسلامي بخانيونس برفقة الشيخ احمد ياسين وأحد أعمدة الشريعة بالجامعة الإسلامية. رحمه الله تعالى رحمة واسعة،ونسأل الله عزَّ وجل أن يتغمَّد الفقيد الشيخ الدكتور بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على الشعب الفلسطيني والعائلة الكريمة بجميل الصبر وحسن العزاء. وإننا في عائلة شبير في الوطن والشتات؛ إذ نفتقد هذا العالم الجليل "أبا محمد" صاحب القلب الكبير والابتسامة الدائمة والهمة العالية؛ لا نقول إلاَّ ما يرضي ربنا في مصابنا الجلل فالفقدان صعب، ولكن عزاءنا في شيخنا ما تركه من إرثٍ كبير كان واضحاً في قلوب المحبين، ونسأل الله أن يكون ذلك في موازين أعماله رحم الله فقيد فلسطين وابن العائلة وخالص عزائنا لأبنائه وإخوانه ولعموم العائلة الكريمة ولمحبيه الصبر والسلوان، رحمك الله أبا محمد وسلام على قلب كان يحيا فينا واليوم الجنة موعده لندعو الله تعالى أن ينعم عليه بعفوه ورضوانه، وأن يرفع درجته عنده، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يخلفنا في هذا المصاب خيراً، وندعو الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته. وإنا لله وإنا إليه راجعون مجلس عائلة شبير بالوطن والشتات الاثنين 5 جمادي الأولى 1442 هـ الموافق 18 يناير 2021 م.

تعزية بقلم أ. حسام عثمان الاغا

بسم الله الرحمن الرحيم
((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) صدق الله العظيم
آل شبير.. مصاب جلل
انتقل إلى رحمة الله تعالى دكتورنا الفاضل، والشيخ الجليل، والمحدّث الثقة، والوجيه العالم، والعميد العميد، عميد كلية الشريعة وأصول الدين وعميد آل شبير الكرام.. الدكتور لطفي شبير "أبومحمد".. العالم العامل والحافظ الأمين، الذي تعلّم العلم وعلّمه، الذي صال وجال في قطاعنا الحبيب حاملاً معه فقه العبادات وفقه المعاملات، يأتي المساجد والدواوين يعلّم الناس أصول دينهم وفروعه،، رجل إصلاح وفلاح، رجل من الرجال العظام، الذي يحب الناس ويمشي في قضاء حوائجهم، إن إصلاح، أو فك كربة، أو لم شمل متخاصمين، أو جمع بين زوجين،، هنيئاً لك شيخنا ما علمت وعملت.. فبمثلك وبأمثالك ينصلح الحال..
ارتبط والدي رحمه الله بالشيخ لطفي ارتباطاً وثيقاً، فهو الأخ والصديق والناصح والأمين، ما جعل أبي يوصينا بوجوب حضور الشيخ لطفي وقت غسله وتجهيزه للقاء ربه، والحمدلله كان له ما أراد.. ونسأل الله أن يجمعهما في الفردوس الأعلى من الجنة مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً..
خالص التعازي لآل شبير الكرام على رحيل العالم الجليل الدكتور الشيخ لطفي ومؤخراً الدكتور عبد الكريم شبير، فالمصاب جلل، نسأل الله أن يعوضنا وإياكم خيراً، والله نسأل لهما الرحمة والمغفرة ولوالدينا ووالد والدينا وجميع موتى المسلمين..
 















الصور نقلا عن صفحة ال شبير الكرام

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. محمد سعدي محمد أسعد بدوي الأغا

اظهر المزيد