نشاط

عائلة الأغا تنظم الرحلة السنوية الخاصة بطلاب الثانوية العامة

تحت رعاية مختار العائلة الحاج أبو أحمد إياد الأغا، وأ.د. أبو رمضان، محمد رمضان الأغا، وبحضور أ. أبو محمد، أرسلان كامل الاغا، و م. أبو محمد، سفيان محمد الأغا، وأ. ابو وديع، محمود وديع الأغا، وأ. أبو محمد، عمرو جودت الأغا، و أ. أبو الطاهر، سليم طاهر الأغا، وأ. أبو رمضان، ممتاز رمضان الأغا، وبمشاركة عدد من أبناء العائلة، نظمت عائلة الأغا الرحلة السنوية الخاصة بطلاب الثانوية العامة، وهي الفعالية الثالثة والختامية ضمن الفعاليات التي تقيمها عائلة الاغا سنويا تكريما واحتفاء بطلبة الثانوية العامة، بدءا بزيارات الطلبة المتفوقين، ومرورا باحتفال التكريم المركزي، وتتضمن هذه الفعالية عدة نشاطات ما بين الترفيهية، والثقافية، والرياضية، والاجتماعية، وقد بدأت الفعالية تمام الساعة الحادية عشرة صباحا، حيث أدى المشاركون صلاة الجمعة في المسجد المجاور لشاليه ميركاتو. و تواصلت الفعالية حتى ساعات المساء الاولى.
 وفي كلمة له رحب مختار العائلة بأبنائه من الطلاب مشيدا بدورهم الكبير في تعزيز مسيرة العائلة، وصيانة منجزاتها عبر تاريخها الطويل والمشرف، والتمسك بالقيم العليا التي التزمت بها العائلة، ورسختها ممارسة وسلوكا، مؤكدا أن كل طالب من أبنائنا هو سفير للعائلة، يمثل ماضيها العريق، وحاضرها المشرق، ومستقبلها الواعد، موجها شكره للجنة المنظمة على هذا الجهد المبارك الذي يعزز حالة التواصل و الوئام داخل العائلة.
من ناحيته وجه أ.د.أبو رمضان عددا من النصائح المهمة لأبنائه الطلاب فيما يتعلق بالحياة الجامعية، وبناء الشخصية العلمية الرصينة، من خلال التركيز على المهارات اللازمة للطالب في القرن الحادي والعشرين، وعلى رأسها مهارة التفكير الناقد، ومهارة حل المشكلات، مشيرا إلى عدد من الدراسات و البحوث العلمية في هذا الصدد، متمنيا لأبنائه الطلاب التوفيق والتفوق في حياتهم الجامعية والعملية، كما عبر عن استعداد العائلة الدائم لدعم وتعزيز وإسناد أبنائها في مختلف المجالات، من خلال حثهم على الجرأة في طرح المبادرات الرائدة، والأفكار البناءة، وتبنيها ضمن رؤية شاملة، تعزز مكانة، وحضور، وتأثير العائلة على مختلف الأصعدة، كما أشاد بدور اللجنة المنظمة و الفرق العاملة، شاكرا لهم حسن الادارة، و التنظيم الدقيق، ضمن منظومة عمل فعالة، تسودها روح التعاون البناء، والحرص الواعي على المصلحة العليا للعائلة.
 وضمن الرؤية المتقدمة التي تتبناها اللجنة المنظمة، فقد جرت العادة في هذه المناسبة أن يقوم الشباب المشاركون في الفعالية بإعداد وجبة الغداء بأنفسهم، وتحت إشراف فريق خاص من لجنة التنظيم، ضمن أجواء اجتماعية راقية، يسودها الانسجام، و التناغم، والتفاهم، والتعاون. وقدكان على رأس اللجنة لهذا العام، أ. ابو محمد، ياسر محمد عودة الأغا، وأ. أبو احمد، أشرف أحمد الأغا، وأ. أبو يوسف، محمد يوسف الأغا، وأ. أبو محمد، تبسيم محمد الأغا.
 وقد تنوعت الفقرات الترفيهية، والثقافية، التي أشرفت عليها لجنة خاصة على رأسها م. ابو يوسف، ناهض يوسف الأغا، ومشاركة "القناص"، أ. أبو يوسف، علي يوسف الأغا، حيث تضمنت الألعاب المسلية، و المسابقات الهادفة. 
وقد لقيت فقرة (الحوار المفتوح) التي إضافتها اللجنة المنظمة لبرنامج الفعالية للمرة الاولى في هذا العام، ارتياحا كببرا، وترحيبا واسعا لدى الطلاب، الذين اتيحت لهم الفرصة  للحوار مع مختار العائلة و د. أبو رمضان، وقد اتسمت مداخلات الطلاب بالعمق، والتنوع والشمول، والنظرة المستقبلية الواثقة، في حين استمع مختار العائلة، و د. أبو رمضان ،للطلاب باهتمام كبير، كما أجابا، على الأسئلة والاستفسارات بمزيد من الشرح والتفصيل، وقد تركت هذه الفقرة أثرا ايجابيا كبيرا لدى الطلاب.
جدير بالذكر أن العائلة تقيم هذه الفعالية سنويا، ومنذ سبعة عشر عاما، إلا أنها لم تتمكن من عقدها في العام المنصرم بسبب الحالة الوبائية وانتشار فايروس كورونا، من ناحيتهم عبر الطلاب المشاركون عن ارتياحهم الكبير، وشكرهم الجزيل للعائلة على هذه المبادرة الكريمة التي تعزز العلاقات، وتزيد من حالة الوئام و التناغم بين أبناء العائلة و أجيالها المتعاقبة.

وتحدث الاخ أمجد بلال الاغا  بالنيابة عن زملائه المتفوقين في الثانوية العامة بما بلي:
أتقدم بأجمل كلمات الشكر والتقدير من عائلتنا الكريمة عائلة الأغا، على هذه اللفتة الرائعة وهذا اليوم الترفيهيّ المميز.
 لقد كان يومًا جميلاً وحافلاً سيسجل في ذاكرتنا ، كيف لا؟ ، ومن قامت به هي عائلتنا التي تتميز دائمًا في أنشطتها وبرامجها.
هذه العائلة الأصيلة التي رسَمَت لنفسها طريقًا ونموذجًا مشرفًا في كل المجالاتِ وعلى كافة الأصعِدة ، والتي لطالما جعلتنا نفتخر أننا أبنائها ، وحمّلتنا أمانة كبيرة وهي أمانة هذا الاسمِ الكبير الذي يجب علينا أن نراعيه في كل تصرفاتنا.
مهما تحدثت لن أصِفَ العائلةَ بوصفِها التي تستحقه ، وربما وَصفِيَ لها مجروحٌ لأنني ابنها ، ولكنّ جميع من عرفها شَهِد لها بأنبل الصفات وأجمل القيم ، وفي هذا المقام جديرٌ بي أن أذكرَ فضلَ كِبارنا الذين أسسوا وغرسوا هذا الزرع وأن أترحم عليهم، رحمات الله تتنزل عليهم.
وأختم هذه الكلمة بالشكر
فشكرًا عائلتنا ، شكرًا عائلة الأغا

 

 












































اظهر المزيد