مقالات

قرأت لكم- أنفلونزا الخنازير- د. سلام زكريا الاغا

 

تعريف أنفلونزا الخنازير:
بوجه عام، تشير أنفلونزا الخنازير إلى العدوى التي تصيب الجهاز التنفسي عند الإنسان نتيجة للإصابة بإحدى أنواع فيروسات أنفلونزا (أ) المتعددة : أتش1 إن 1 (H1N1)، وهذا الفيروس يحدث المرض عند الخنازير سابق على الإنسان.
وانتقال العدوى من الخنزير إلى الإنسان شيء غير عادى، والغريب أن الفيروس تطور لتنتشر العدوى بين البشر (أي تنتقل من إنسان إلى إنسان) .. ولأنه مثل فيروسات الأنفلونزا الأخرى التي من طبيعتها التغير المستمر والسهل، فإن فيروس أنفلونزا الخنزير يتحور ويتغير عند انتشاره مما يؤدى إلى ظهور أنواع جديدة منه.

من الممكن أن تنتقل العدوى ببعض أنواع من فيروسات أنفلونزا (أ) البشرية لتصيب الخنازير، وكما الحال مع أنفلونزا الطيور فمن الممكن أن تصاب الخنازير بأكثر من سلالة واحدة من الفيروسات – أى تجمع بين فيروسات أنفلونزا الخنازير وفيروس أنفلونزا الطيور وفيروس الأنفلونزا البشرية لتكون سلالة جديدة أكثر شراسة.

وقد تفشى هذا الوباء في المكسيك، وتم استخدام كلمة (Swine) مع الأنفلونزا لتعطى المعنى الضمني للإصابة الثنائية أي أنه يصيب الخنزير والإنسان بالمثل، لأن ترجمة الكلمة هي خنزير.
أعراض أنفلونزا الخنازير:
أعراض أنفلونزا الخنازير عند البشر هي نفس أعراض أنواع الفيروسات الأخرى من الأنفلونزا:
- سخونة- سعال- قيء- صداع - احتقان في الحلق - ألم بالجسد- صداع- رعشة- إرهاق- إسهال.
وتتطور الأعراض بعد مرور 3 -5 أيام من التعرض للفيروس، والتي تستمر لأسبوع. من الممكن نقل العدوى لأشخاص آخرين فى خلال ثمانية أيام بدءاً من اليوم الذي يسبق ظهور الأعراض وتستمر الاحتمالية حتى اختفاء الأعراض وتمام الشفاء.
* أسباب الإصابة بأنفلونزا الخنازير:
فيروسات الأنفلونزا تصيب الخلايا التي تبطن الأنف والحلق والرئة، ويكون الشخص عرضة للإصابة بفيروس أنفلونزا الخنزير إذا كان ملامساً لها عن قرب. ويدخل الفيروس جسده باستنشاق الشخص للهواء الحامل أو الملوث بفيروس الأنفلونزا أو عن طريق انتقال الفيروس الحي على السطح الملوثة والتي لمسها الشخص المصاب بالمرض ثم وضع هذه الأيدي الملوثة بالفيروس على العين أو الفم أو الأنف.
* مخاطر الإصابة:
- الأشخاص التي تقوم بتربية الخنازير.
- الأطباء البيطريون.
- التواجد فى الزحام.
- التواجد في الأماكن المتفشي فيها المرض.
* مضاعفات أنفلونزا الخنازير:
- التهاب رئوي ..
- تدهور حالة بعض الأشخاص المصابة بأمراض مزمنة: مرض القلب، مرضى السكر، مرضى الربو والأزمات الصدرية.
- فشل فى الجهاز التنفسي.
والمضاعفات الحادة من جراء الإصابة بفيروس أنفلونزا الخنزير تتطور وتتدهور سريعاً.
* متى يتم اللجوء إلى الطبيب أو الرعاية الطبية المتخصصة؟
لابد من الذهاب إلى الطبيب على الفور بمجرد:
- ملاحظة الأعراض أو ظهورها من الحرارة والسعال وألم بالجسد.
- أو في حالة السفر لأماكن متفشي فيها وباء أنفلونزا الخنازير.
- أو إذا ظهرت أعراض في الجهاز التنفسي بعد الاحتكاك المباشر والاتصال بشخص مصاب بفيروس أنفلونزا الخنزير.
ويقوم الطبيب بإجراء اختبارات سريعة لتحديد نوع فيروس الأنفلونزا، حيث يقوم بعمل فحوصات الدم اللازمة لتحديد نوع الفيروس ثم يأخذ مسحة من الأنف والحلق بقطعة من القطن و إرسالها إلى المعمل.
* علاج أنفلونزا الخنازير:
- معظم حالات الأنفلونزا وبما فيها أنفلونزا الخنازير، لا تحتاج إلى علاج أكثر من زوال الأعراض.
- إذا كان الشخص يشكو من مرض مزمن بالجهاز التنفسي، فقد يصف الطبيب له أدوية إضافية لتقليل حدة الالتهابات وفتح ممرات الهواء والتخلص من إفرازات الرئة.
- الأدوية المضادة للفيروسات (Antiviral drugs)، تقلل من حدة الأعراض وتقلل من فترة استمرارها. ويوجد نوعان من هذه المضادات:
مضادات الفيروسات أمانتادين ومثبطات الأنزيم نيورأمينيدايز (Adamantadine antiviral & Neuraminidase inhibitors).
- وفيروس أنفلونزا الخنزير ضعيف (حساس) أمام عقاقير أنفلونزا الطيور (تاميفلو/Tamiflu) و(ريلينزا/Relenza) لأنهما يحتويان على مثبطات الأنزيم نيورأمينيدايز (Neuraminidase inhibitors).
من الهام بدء العلاج على الفور بمجرد ظهور الأعراض.
* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
إذا أصيب الشخص بأى نوع من أنواع الأنفلونزا، فهذه الإجراءات تخفف من حدة الأعراض:
- شرب الوفير من السوائل: ماء، عصائر، حساء دافئ لمنع الجفاف، بحيث يصبح لون البول صافياً أو أصفر فاتح اللون.
- الراحة: النوم لمساعدة جهاز المناعة على محاربة العدوى.
- مسكنات الألم: مثل (الأيبوبروفين/Ibuprofen) أو (أسيتامينوفين/Acetaminophen)، مع أخذها بتعقل لتفادى الآثار الجانبية لها والتذكر الدائم بأن هذه المسكنات تجعل الشخص أكثر راحة لكنها لا تعالج الأعراض أو تسرع من عملية الشفاء. فالمسكن الأول (الأيبوبروفين) من آثاره الجانبية آلام بالمعدة أو النزيف أو تكون القرح وذلك فى حالة تناوله لفترة طويلة من الزمن أو أخذه بجرعات أكبر مما هو موصوف.
أما المسكن الثانى (الأسيتامينوفين) فيكون له آثاراً سامة على الكبد.
لابد من التحدث إلى الطبيب قبل إعطاء الأطفال (الأسيتامينوفين) أو الأسبرين بالمثل لهم وللمراهقين لاحتمالية إصابتهم بالعرض النادر رى (Reye's syndrome) وهو مرض مميت (اضطراب يؤثر على كافة أعضاء الجسم وخاصة المخ والكبد، وسريعاً ما تتطور أعراضه. يصيب الأطفال والمراهقون وهو يتبع الإصابة بمرض فيروسى مثل الأنفلونزا ونزلات البرد.
* الوقاية من أنفلونزا الخنازير:
هذه الإجراءات تساعد على تجنب الإصابة بالأنفلونزا:
- البقاء في المنزل وملازمة الفراش في حالة الإصابة بالمرض0 فالشخص المصاب بعدوى أنفلونزا الخنزير ينقل العدوى للآخرين بدءاً من الأربع والعشرين ساعة التي تسبق ظهور الأعراض وتنتهي بعد مرور سبعة أيام.
- غسيل الأيدي جيداً وعلى نحو متكرر، باستخدام الماء والصابون، وإن لم يكن الماء والصابون متاحاً فيتم اللجوء إلى المطهر الكحولي المخصص لتنظيف الأيدي .. لأن فيروس الأنفلونزا يظل حياً على الأسطح مثل مقابض الأبواب لمدة ساعتين أو أكثر ..
- تجنب الزحام بقدر الإمكان.
- عزل الشخص المصاب عن باقي أفراد العائلة، وتخصيص شخص واحد بعينه يتولى تقديم الرعاية له. العطس أو السعال في مناديل ورقية يتم التخلص منها على الفور وغسيل الأيدي.
- ملاحظة أية أعراض متعلقة بالجهاز التنفسي وخاصة عند ظهور أعراض البرد أو الأنفلونزا من السخونة، مع المتابعة المستمرة لتجنب تدهور الحالة.
- إذا كان الشخص يعانى من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب أو أزمات الربو فعليه ارتداء الماسكات الواقية..
- الغرغرة بالماء الدافئ المضاف له الملح خمس مرات في اليوم مع تنظيف الأنف بقطن مبلل بالماء المالح0
- تناول الخضروات والفواكه التي تزيد من قوة جهاز المناعة0
- شرب كافة السوائل الساخنة والدافئة التي تدفع بالفيروسات الموجودة في الحلق إلى المعدة حيث لا تعيش هناك ويتم التخلص منها0

* غسيل الأيدي والوقاية من الأمراض:
غسيل الأيدي ما هي إلا عادة - عادة بسيطة يسهل إتباعها، حيث تقدم للإنسان الصحة السليمة الخالية من الأمراض، لابد وأن يتعلم كل شخص ويعرف الفوائد التى تعود على صحته من المداومة على بقاء يديه نظيفة .. لكن كيفية غسيل اليدين بشكل صحيح هو أمر أهم ..
يحرص العديد من الأشخاص على غسيل أيديهم بدون مجرد التفكير فى ذلك، والأهم هو معرفة كيفية غسيلها بشكل صحيح للقضاء على أي احتمالية للإصابة بعدوى تسبب المرض، وكل ما تتطلبه هذه العادة ماء وصابون أي عادة غير مكلفة على الإطلاق0
- المخاطر التي يتعرض لها الشخص إذا لم يغسل يديه:
يتجاهل العديد منا غسيل الأيدي على الرغم من الدراية بفوائدها الجمة، وخاصة بعد استخدام دورة المياه.
على مدار اليوم تتراكم الميكروبات على الأيدي من مصادر عدة، مثل: الاتصال المباشر بالأشخاص، ملامسة الأسطح الملوثة، ملامسة الأطعمة أو حتى الاتصال بالحيوانات وفضلاتها، وإذا لم يحرص الشخص على غسيل يديه بشكل متكرر من الممكن أن يصيب نفسه بهذه الجراثيم عند ملامسته للعين أو الأنف أو الفم، بل ومن الممكن نشرها إلى الآخرين المحيطين به عند الاتصال بهم أو عند ملامستهم للأسطح الملوثة بيديه.
ومن العدوى الشائعة التى تنتشر من ملامسة يد ليد: نزلات البرد، الأنفلونزا والعديد من اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإسهال.

وإذا تم التغلب على الأعراض المعدية السابقة، فهناك فئات أخرى تتطور معها العدوى بشكل مريع وخاصة الأشخاص الكبار فى السن أو هؤلاء الذين يعانون من حالات صحية مزمنة .. الأمر الذى يؤدى إلى تحول حالات الأنفلونزا إلى التهاب رئوى، ومزيج من الأنفلونزا والالتهاب الرئوى تؤدى إلى وفاة الشخص.
وعدم نظافة الأيدي تؤدى بالمثل إلى تلوث الطعام، وبالتالي إصابة الإنسان بالأمراض المتصلة به مثل
(E- Coli or Salmonella) – أو ظهور بعض الأعراض على الأقل التى تُشعِر الإنسان بعدم الراحة من الغثيان أو القيء والإسهال.
السالمونيلا بكتريا مسئولة عند حدوث التسمم الغذائي، وتتواجد فى الأطعمة من اللحم النيئ البقرى أو لحوم الطيور الدجنة أو البيض أو السجق أو الماء الملوث حيث تغزو جسم الإنسان مسببة له أعراض من: آلام بالمعدة، قىء، إسهال، صداع، سخونة ورعشة. لكنه لا تظهر أى علامة عند وجودها فى الطعام أو الماء سواء من المذاق أو من الرائحة. تظهر أعراضها بعد 6- 7 ساعات أو قد يمتد الأمر إلى ثلاثة أيام، نادراً ما تسبب الموت، ويسهل علاجها بالمضادات الحيوية، وهذه البكتريا تموت بالحرارة. أما إيسشيريشيا كولاى /Escherichia coli، نوع من أنواع البكتريا المتعددة التى تعيش بشكل طبيعى فى الأمعاء الدقيقة عند الحيوان والإنسان، لكن بعض السلالات منها قادرة على إحداث المرض تحت ظروف معينة عندما يكون هناك خلل بالجهاز المناعي أو عند الإصابة بمرض ناتج من التعرض البيئي له.

- أسلوب غسيل الأيدي الصحيح:
ويكون بإحدى الطرق الآتية:
-1 الماء والصابون:
- تبلل الأيدي بالماء الجاري الدافئ، ثم وضع الصابون السائل أو استخدام القطع الجامدة منه، ويُرغى بالصابون جيداً.
- حك اليدين بقوة مع بعضهما البعض لمدة 15 – 20 ثانية على الأقل.
- غسل كل جزء في اليد: خلف اليد، المعصم، بين الأصابع، تحت الأظافر.
- وضع اليدين تحت الماء الجاري للتخلص من الصابون.
- تجفيف الأيدي بمنشفة ورقية يتم التخلص منها بعد الانتهاء من عملية التجفيف.
- استخدام منشفة لغلق الصنبور.
-2 مطهرات اليد الكحولية:
لا يتطلب المطهر ماء، وهو بديل فعال للماء والصابون فى حالة عدم توافرهما، بل وأنه فعالاً بدرجة أكبر من الماء والصابون فى قتل الجراثيم والفيروسات التى تسبب الأمراض .. وتوجد بعض الآثار الجانبية له: جفاف بسيط لجلد اليدين أو بعض التهيج الجلدى. هناك بعض المطهرات التى لا تحتوى على كحول، يتم الابتعاد عنها والاكتفاء باستخدام تلك التى تحتوى على كحول بنسبة 60% على الأقل.
يُتبع التالي عند استخدام المطهرات الكحولية:
- توضع ½ ملعقة صغيرة من المنتج الكحولى على كف اليدين.
- تدلك اليدين سوياً وجيداً فى كل جزء منها حتى تصبح جافة.
- إذا كانت الأيدى متسخة للغاية بشكل واضح، من الأفضل غسيلها بالماء والصابون إن توافرا.
3- المناديل أو المناشف التى تحتوى على مضادات للميكروبات، لكنها ليست فعالة مثل المطهرات الكحولية.
4- الصابون المضاد للميكروبات، لكنه ليس فعالاً بدرجة أكبر فى قتل الجراثيم من الصابون العادي. كما أنه هناك احتمالية مقاومة البكتريا للعوامل المضادة لها المتواجدة ضمن مركبات الصابون وبالتالي من الصعب عليها قتل الميكروبات والجراثيم .. لذا فإن الصابون العادي مازال هو الأفضل.
- متى يغسل الإنسان يديه:
من المستحيل أن تجعل يديك خالية من الجراثيم، لكن هناك أوقات حرجة لابد وأن يغسل فيها الإنسان يديه للتخلص والحد من الجراثيم والفيروسات والميكروبات التي تشكل خطراً يهدد صحته .. فدائماً وأبداً الحرص على غسيل الأيدي:
- بعد استخدام دورة المياه.
- بعد تغيير حفاضات الطفل، مع غسيل أيدي الطفل أيضاً.
- بعد ملامسة الحيوانات أو ملامسة فضلاتها.
- قبل وبعد إعداد الطعام، وخاصة قبل وبعد التعامل مع اللحم النيئ مباشرة أو الطيور الداجنة أو السمك.
- قبل تناول الطعام.
- بعد العطس أو السعال على الأيدي.
- بعد استخدام الأنف.
- قبل وبعد علاج الجروح أو القطع.
- قبل وبعد ملامسة شخص مريض أو مصاب.
- بعد التعامل مع القمامة.
- قبل ارتداء أو خلع العدسات اللاصقة ..
- عند استخدام دورات المياه العامة كتلك التي توجد في المطارات أو في محطات القطار أو المطاعم.
- نظافة أيدي الأطفال:
بالطبع يهم الآباء أن يكون أطفالهم أصحاء وخاليين من الأمراض، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال المداومة على إكسابهم العادات الصحية ومنها نظافة أيديهم بشكل صحيح.
ولكي يجعل الآباء نظافة الأيدي عادة عند أطفالهم لابد وأن يتم تلقينهم هذه العادة عن طريق "التعلم بالمثال" أى:
- غسيل الأيدي مع الأطفال ومتابعة عملية الغسيل معهم لتعديل السلوك إن وُجد خطأ فيه.
- وضع ورقة تذكيرية لهم فى مستوى رؤيته، وليكن فوق الحوض مع وضع علامة مع كل مرة يغسل فيها الطفل يديه.
- الحرص على أن يكون الحوض فى مستوى طول الطفل حتى يتسنى له استخدامه أو ضمان وجود كرسي لصعود الطفل عليه.
- تعليم الطفل أن المدة المثالية لغسيل الأيدي تنتهي بانتهاء أغنية يحبونها أو بانتهاء العد من 1 – 10.
- يمكن للأطفال الكبار والمراهقين استخدام المطهرات الكحولية، مع التأكد من جفاف المطهر كلية من على الأيدي قبل أن يلمس الطفل أى شيء حتى لا يمُتص الكحول من اليد للفم .. مع الاحتفاظ بالزجاجة بعيداً عن متناول أيدي الطفل.
- الأطفال أقل من 3 سنوات وخاصة فى تجمعات الحضانات أكثر عرضة لانتقال أمراض الجهاز التنفسي واضطرابات الجهاز الهضمي ومن الممكن أن ينشروا العدوى إلى باقي أفراد العائلة.
- الحرص على غسيل أيديهم قبل الوجبات.
- إبعاد الطعام عن أماكن تغيير الحفاضات.
فغسيل الأيدي لا يستغرق وقتاً طويلاً أو مجهوداً جماً، لكنها مكافأة تقي من الأمراض .. فعلى كل شخص أن يجعلها عادة لحماية صحته.
* أسئلة متكررة وهامة:
- كيف تنتشر العدوى بأنفلونزا الخنزير؟
بالضبط مثل انتشار العدوى بالأنفلونزا البشرية:
- عن طريق شخص مصاب.
- بملامسة الأشياء التي قام بلمسها الشخص المصاب ثم لمس العين أو الفم أو الأنف .. لذا من الهام التأكيد على غسيل الأيدي.
- كما تنتقل عن طريق الهواء بالسعال أو العطس بدون تغطية الأنف أو الفم.
- وتنتقل من شخص لشخص بدون أن يكون هناك اتصال مباشر بالخنازير.
- هل هناك علاج لأنفلونزا الخنازير؟
أنفلونزا الخنازير حساسة لعقاقير أنفلونزا الطيور المضادة للفيروسات، ويوصى باستخدامها لعلاج أنفلونزا الخنازير بالمثل. ولكي يكون الدواء فعالاً لابد من أخذه في خلال 48 ساعة من بدء الأعراض .. لكن ليس كل شخص بحاجة إلى هذه العقاقير فقد شُفيت حالات بدون العلاج.
- ماذا عن أوبئة أنفلونزا الخنازير السابقة؟
كان يوجد أوبئة وحالات تفشى لها في الماضي، ففي عام 1976 انتشر المرض بين المجندين الأمريكيين واستمر لمدة شهر واختفى في غموض مثلما ظهر. وقد أصيب ما يقرب من 240 شخصاً لكن حالات الوفيات كانت لشخص واحد فقط.
وكانت السلالة المنتشرة آنذاك هي (H1N1) ، وهى نفس السلالة التي سببت وباء في عام 1918 – 1919 ونتج عنه وفاة عشرات الملايين.
ونتيجة لظهور الفيروس مرة أخرى في عام 1976 أسرع العلماء إلى عمل فاكسين خوفاً من تفشى الوباء مرة أخرى كما حدث في عام 1918 – 1919، وتم تطعيم ما يقرب من 40 مليون أمريكي ضد أنفلونزا الخنزير .. إلا أنه ظهرت مضاعفات خطيرة مرتبطة بالفاكسين مما أدى إلى توقف المحاولات وانتهى الأمر على ذلك حيث اختفى الفيروس ليظهر من جديد في أواخر عام 2008 – 2009

- هل فاكسين عام 1976 يقدم الحماية من الإصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير الجديد؟
لا، لأن الفيروس المنتشر يختلف عن سلالة الفيروس السابق، كما أن مرور 30 عام على الفاكسين لا يجعل فاعليته مستمرة حتى الآن.
- ما مدى سهولة الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير؟
بوجه عام، هو مثل مرض الأنفلونزا البشرية ينتقل بنفس أساليب انتقالها. لكنه لم يتوصل العلماء حتى الآن هل هو مجرد الاتصال المباشر أم أسباب أخرى.
- هل ارتداء الماسكات يحمى الإنسان من الإصابة؟
ليس من الضار في شيء ارتدائها، لكنه لابد من إتباع وسائل الوقاية أفضل.
- هل يتم اللجوء إلى أخذ عقار"تاميفلو" كخطوة وقائية من الإصابة بالفيروس؟
لا، يتم البدء فيه بعد 48 ساعة من بداية ظهور الأعراض، لأن الإفراط فى استخدامه يجعل الميكروب مقاوماً للدواء.
لكنه يوصى لهذه الفئة بأخذ الدواء:
- الأشخاص الذين من المحتمل أو المشكوك في إصابتهم بالأعراض، وخاصة لمن تزيد لديهم مخاطر الإصابة بالمضاعفات.
- الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو كبار السن فوق 65 عاماً، الأطفال أقل من 5 سنوات، المرأة الحامل الذين ثبت إصابتهم أو مشكوك فى إصابتهم بمرض أنفلونزا الخنازير.
- أطفال المدارس ممن يعانون من حالات مزمنة واتصلوا اتصالاً مباشراً (وجهاً لوجه) بأشخاص ثبت أو مشكوك في إصابتهم بالمرض.
- السفر من أو الحياة في الأماكن التي ظهرت فيها عدوى أنفلونزا الخنازير.
- العاملون فى مجال الرعاية الصحية للمرضى (إذا كان هناك احتمالية التعرض لمخاطر الإصابة)

أسأل الله أن يجنبنا المرض وان يحفظنا من كل سوء ومكروه

 

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور سلام زكريا إسعيد حمدان الأغا

اظهر المزيد