زفاف

خطوبة السيد بلال إحسان عيد الأغا

 

  خطبة  بلال إحسان عيد الأغا  على كريمة السيد/ جاسر عبد حافظ الأغا.
 منزل الأستاذ  جاسر عبد حافظ الأغا( أبو العبد).
الجمعة، 7/محرم/1428 هجري،26/ يناير/2007، السادسة مساءً بتوقيت الدوحة.
 
 بحول اللــه وفضله تمت خطبة بلال إحسان عيد الأغا إلى كريمة السيد/ جاسر عبد حافظ الأغا، وذلك بحضور معظم أبناء العائلة في الدوحة وأصهار السيد/جاسر عبد، وبعض المقربين من الأصدقاء، وقام السيد/ يونس عبد نعمان الأغا بإلقاء كلمة جامعة وافية تخص المناسبة تلا ذلك طلبه للآنسة/ مها كريمة جاسر عبد حافظ الأغا.

مرفق للمطلع على هذه الصفحة:
• كلمة الأستاذ / يونس عبد نعمان الأغا. ( جسورة).
• صور من الحفل. تصوير وتوجيه، السيد/ تمام أحمد خالد الأغا.
 

أولا: كلمـة الأستاذ/ يونس عبد نعمان الأغا.
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد للـه،نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللـه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللـه فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللـه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أيها الأخوة الأحبة ...
في هذه الأمسية الندية،ومع هذه الوجوه النيّرة،نلتقي،لنساهم في بناء بيت تظلله وترعاه مظلة الإسلام لإنشاء أسرة مسلمة إن شاء الله.
من المعلوم لنا جميعا أن هدف الزواج بناء بيت الإسلام، بيت التقوى،والبيت الإسلامي المنشود هو ما أسس ورفع على قواعد الأحكام الالهية التي تحفظنا من الفواحش والشرور، وتصوننا من مزالق الهوى والشهوات ،وترفعنا إلى حيث الطهر والرحمة وتعيننا على تحمل مسئولياتنا في الحياة.

ومن نعم الإسلام علينا أن ندب إلى الزواج باعتباره ركنا حياتيا، فجعله مستحبا أكيداً وقد يسمو الى مستوى الوجوب.
وقد حث الله عليه في آيات عديدة من القرآّن الكريم،حيث اعتبر الزواج من السنن الإلهية.
يقول الله في محكم الكتاب، بسم الله الرحمن الرحيم "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة،إن في ذلك لآياتٍ لقوم يتفكرون".

أهناك أنفذ تعبيراً وأروع جمالاً من هذا التعبير الالهي، الذي يصور العلاقة بين الزوج والزوجة ؟؟ فمن خلال الزواج يؤمن الإنسان حاجته العاطفية والروحية إلى الطرف الآخر،عبر المودة والحب والاستئناس بالبعض، وبالمودة والرحمة يتم بناء البيت الاسلامي السعيد, حيث الاستقرار والألفة، وخصوصا إذا تمخض الزواج عن ذرية صالحة مباركة,تعمر البيت بالدفء والسرور وتجعل كلاً من الرجل والمرأة يشعران بمسئوليتهما المشتركة أزاء الكيان الذي أسهما في بنائه وتشييد صرحه.

كما حث رسولنا وقائدنا وقدوتنا (عليه الصلاة والسلام )،على الزواج،في أحاديث كثيرة،باعتباره سنة نبوية، حيث قال(صلى الله عليه وسلم ) "النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني".
وعنه أيضا صلى الله عليه وسلم،"ما من شيء أحب إلى اللـه عز وجل من بيت يعمر في الإسلام بالزواج".
كما قال صلى اللـه عليه وسلم، محفزاً الشباب إلى الزواج ومرغباً فيه،"من أحب أن يلقى اللـه طاهراً مطهراً ،فليلقه بزوجة".
وقد أكدت السنة الالهية وكذا السنة النبوية،على دور وأهمية أولياء الأمور،لتحقيق الهدف المنشود من الزواج، فقد قال اللـه عزوجل "وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم,إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم" ، صدق الله العظيم.
كما قال النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام..
"إذا خطب إليكم من ترضونَ دينه وخلقه فزوجوه،ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"، (صدق الله ،وصدق الرسول).

الإخوة الأفاضل ..
إن الظروف القاسية التي تحيط بشعبنا في الداخل والخارج تفرض علينا التقيد بالسنة الالهية والنبوية عند التفكير في إنشاء بيت الإسلام ،وما الإنتكاسات والهزائم والفوضي التي نعيشها في وطننا وفي معظم العالم الإسلامي، إلا نتيجة جهل وجهالة في تطبيق تعاليم الاسلام، وعدم الإحتكام إلى شرع اللـه في سلوكنا الفردي والجماعي ومن المؤسف والمحزن أن نرى اليوم سلوكيات لم تكن موجودة في الجاهلية الأولى وأصبح الوطن الذي نحمله في قلوبنا فريسة لعشاق هوى السلطة ومدمني كراسي الحكم، واني إذ اتضرع إلى اللـه العلي القدير أن يحفظ وطننا وشعبنا من كل الطامعين والحاقدين والفاسدين والمفسدين،فإني أوجه الدعوة الى كل الشباب المقبل على الزواج التمسك بالأحكام الشرعية عند اختيار شريك حياته،ليكون الجني رجالا صالحين قادرين على اصلاح ما افسده الجهلة المضللون،كما ادعو أولياء الأمور إلى تسهيل السبل للشباب في حالة توفر أحكام السنة الالهية والسنة النبويه،وعدم المغالاة في المهور والطلبات الأخرى التي ترهق كاهل الشباب اقتداءً بالحديث الشريف "أعظم النساء بركة أيسرهن صداقا"،وإلغاء فكرة التزويج بنوع جواز السفر،فبعض أولياء الأمور يسألون عن نوع جواز سفرالفتاة وعن جنسيتها الحالية قبل السؤال عن دينها وخلقها وكذلك بالنسبة لأهل الفتاة فأول مايسألون عنه هو جواز السفر الذي يحمله الشاب قبل السؤال عن دينه وخلقه،حتى أن بعض الأمهات يصرحن علنا بأن زواج بناتهن لن يكون من حاملي وثيقة سفر معينه، وكان نتيجة ذلك فساد كبير لكثير من الزيجات التي اعتمدت تلك النظرية الفاسدة،فالرحمة الرحمة يا أولياء الأمور، واتقوا اللـه في الأبناء.

وعلى الشباب ألا يحجم عن الزواج بحجة ضعف الراتب أو غلاء المعيشة أو ارتفاع أجور المساكن،ذلك أن اللـه سبحانه وتعالى يبارك في القليل من أجل الهدف النبيل ويجعل بقدرته للمؤمنين كل صعباً سهلاً.

انطلاقاً من هذه الركائز الأساسية،وفي هذا اليوم المبارك الذي ياْتي في الذكرى العطرة للهجرة النبوية الشريفة،فإنه يشرفني ويسعدني،وهذه الكوكبة المنيرة من الأصدقاء والأهل أن نتوجه إليكم أيها الخال العزيز/جاسر عبد حافظ الأغا،بطلب
يد كريمتكم الآنسة ( مها ) لابن أخينا / بلال إحسان عيـد الأغا،وأعتقد أنني لست في حاجة إلى التعريف بوالده أطال اللـه عمره ومتعّه بالصحة والعافية،ولا بمكانة جدّه العم/ عيـد حسين الأغا_ رحمه اللـه_ في قلوبنا جميعا، وأنت أدرى بهم وأعلم، ولكنّي استطيع القول بكل ثقة الواثقين (ولا أزكّي علـى اللـه أحداً ) بأن الإبن بـلال كما عرفته وعرفه معظم الحضور,من الشباب الذين وهبهم اللـه إيمانـًا وخلقـاً وعلمـاً، ومن الذين يحكمّون شرع اللـه في سلوكياتهم ومعاملتهم مع الآخرين، راجين وآملين أن ينال طلبنا هذا موافقتكم ومباركتكم واللـه يحفظكم.
الدوحة / يوم الجمعة 26/1/2007


















السادةبلال احسان الاغا ، يونس عبد نعمان  الاغا،  محمد ناهض خالد الاغا ،
عمرو
يونس عبد نعمان الاغا،  عبد المعز يونس عبد نعمان الاغا (ابو يونس)


10








15


16


17


18


19


20


21


السيد/ مأمون الشوربجي
22


23


24


25


26


27


28


29


30


31

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الأستاذ بلال إحسان عيد حسين الأغا

اظهر المزيد