متفرقات

حصول الأستاذ أسامة جاسر الأغا على شهادة الإجازة في تجويد القرآن الكريم

 


مدير مدرسة الأندلس الابتدائية الشيخ محمد موفق لطفي
يسلم الإجازة للأستاذ أسامة وبجانبهما الشيخ أحمد فاضل غندور


شهادة الإجازة في التجويد والقراءات

 

 

إجازة في التجويد والقراءات

رواية حفص عن عاصم بالسند المتصل إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم -


بقلم : أسامة جاسر الأغا


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. الحمد لله القائل : " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " ، والقائل : " ورتل القرآن ترتيلا ".
والصلاة والسلام على حبيبي رسول الله محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام القائل: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " ، والقائل : " مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة " .
الحمد لله الذي خص من شاء من عباده بحفظ كتابه ، وألهمهم العمل بشروطه وآدابه، وأحمده على ما وفقنا واصطفانا وجعلنا من حماة القرآن الكريم، وأشكره على ما أولانا وهدانا لطرق الصواب، وبعد؛
فإنني أحمد الله تعالى وأشكره على أن وفقني للحصول على إجازة في التجويد والقراءات من فضيلة الشيخ أحمد فاضل غندور خادم القرآن الكريم الذي قرأ كتاب الله على فضيلة الشيخ العلامة سعيد العبد الله شيخ قراء حماة ، وأحد كبار قراء بلاد الشام وعلمائها

، وقد كتب فضيلة الشيخ أحمد فاضل غندور في شهادة الإجازة المباركة :
لقد أرسل الله تعالى سيدنا محمدا – صلى الله عليه وسلم – بالقرآن العظيم ليكون منارة هداية للناس أجمعين ، وبين له كيفية التلاوة ، وسار على الطريق ورثته ، يحيون سنته ، ويبلغون رسالته ، فتعلموا القرآن وعلموه ، وتناقلوه بالتواتر وبلغوه، وكنت ممن

أكرمه الله بهذه النعمة فلقنت الأخ في الله : أسامة جاسر عبد الحافظ الأغا علم التجويد ، واقرأته القرآن كاملا على رواية حفص عن عاصم ، وبسندي المتصل إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ،ولما آنست منه الضبط والإتقان، ووثقت من إلمامه بأحكام

التجويد ، رأيت أن أجيزه في القراءة والإقراء ، بالشرط المعتبر عند علماء القراءات والأثر ، سائلا المولى الكريم أن ينفع به الإسلام والمسلمين .
وإليكم نبذة عن الإمام حفص :
هو حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي ، ولد سنة 90 من الهجرة ، وتوفي سنة 180 من الهجرة ، وأخذ قراءة القرآن الكريم عرضا وتلقينا عن عاصم .
قال الداني : أخذ حفص قراءة عاصم على الناس تلاوة ، ونزل بغداد فأقرأ بها ، وجاور مكة فأقرأ بها . وقال يحيى بن معين : الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم هي رواية حفص بن سليمان .
وقال أبو هشام الرفاعي : كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم ، وقال الذهبي : هو في القراءة ثقة ثبت ضابط ، وقال ابن المنادي : قرأ حفص على عاصم مرارا ، وكان الأولون يصفونه بضبط الحروف التي قرأها على عاصم ، وقرأ الناس بها دهرا

طويلا ، وكانت التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى سيدنا علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - .
ومعنى أن الرواية أو القراءة لحفص أنه كان ممن التزم بهذه الطريقة في قراءته وأتقنها ، وصار شيخا فيها وله تلاميذه الذين يأخذون عنه، وذلك بسبب إتقانه وبراعته وحفظه في عصر تدوين أشهر القراءات الصحيحة ، وأما عاصم فهو شيخ الإمام حفص ، واسمه

عاصم بن أبي النجود الكوفي ، وهو أحد القراء السبعة ، وأحد التابعين ، وإسناده في القراءة ينتهي إلى الصحابي الجليل علي بن أبي طالب ، والصحابي الجليل عبد الله بن مسعود – رضي الله عنهما - ، وبين عاصم وبين رسول الله محمد – صلى الله عليه

وسلم – رجلان ، وكان عاصم يقرئ حفصا بقراءة علي بن أبي طالب التي يرويها من طريق عبد الله بن حبيب السلمي ، وتوفي عاصم سنة 120 من الهجرة ، علما بأن علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود –

رضي الله عنهم أجمعين -  أخذوا قراءة القرآن الكريم عن النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – الآخذ عن أمين الوحي جبريل عليه السلام عن رب العزة جل ثناؤه وتقدست أسماؤه .
وإذا رجعنا إلى الوراء فإن ابن الصباح أخذ عن حفص ، وهكذا حتى نصل إلى يومنا الحاضر .
أما فيما يتعلق بالسند ، فقد قرأت على الشيخ أحمد فاضل غندور ختمة كاملة من أول القرآن الكريم إلى آخره برواية حفص بن سليمان الأسدي الكوفي عن عاصم بن أبي النجود الكوفي التابعي وذلك بتوسط المد المنفصل من طريق الشاطبية ، وأجازني بأن أقرأ

وأقرئ بهذه الرواية بشرطها المعتبر عند أهل الأثر ، داعيا الله تعالى أن ييسر أمري ، ويوفقني لكل خير ، وأن ينفع بما تعلمت أبناء المسلمين .

 

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الأستاذ أسامة جاسر عبد حافظ عثمان الأغا

اظهر المزيد