في ذمة الله

عائلة الأغا تتقدم بأحر التعازي لوفاة النائب والوزير أ. كمال الشاذلي

بسم الله الرحــمـن الرحــيم
"يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"
تتقدم عائلة الأغا في الوطن والشتات بأحر التعازي والمواساة الى آل الشاذلي الكرام لوفاة

 النائب والوزير السابق
أ. كمال الشاذلي
عديل المرحوم الدكتور حيدر مصطفى الأغا

الذي إنتقل إلى جوار به صباح الثلاثاء 16-11-2010، عن عمر يناهز 74 عاماً ويتقدمون
من أهله وذويه بمركز الباجور- محافظة المنوفية، وجمهورية مصر العربية 
حكومة وشعباً بأحر التعازي وأصدق المواساه، داعين المولى عزوجل
أن يتغمده بواسع رحمته و يسكنه فيسح جناته،
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

نبذة عن المرحوم:

ولد كمال الشاذلي في 16 فبراير عام 1936، وله ثلاثة أبناء هم محمد، رجل أعمال، ومعتز، الصحفي بالأهرام، ومنى، وتولى مناصب قيادية عديدة، سواء على مستوى المحافظة أو الحزب أو الحكومة نفسها، فمن عضو بمجلس محافظة المنوفية عام 1960، إلى نائب بمجلس الأمة في 1964، حتى منصب أمين التنظيم في الحزب الوطني من 1978 إلى 2005 حيث خلفه المهندس أحمد عز.

وفي الحكومة، شغل منصب وزير الشؤون البرلمانية 12 عاماً، من 1993 حتى 2004، وبعد إعفائه من المنصب الوزاري، تولى مسؤولية الإشراف على المجالس القومية المتخصصة.

لم يتخلف الشاذلي عن قراءة واقع السياسة والسلطة في مصر طوال تاريخه، فبعد النكسة وفي 9 و10 يونيو 1967، كان الشاذلي النائب في مجلس الأمة إحدى قيادات الاتحاد الاشتراكي في المنوفية وربما أكثرهم تأثيراً، وخرج على رأس مظاهرة بالآلاف ليطالب مع الجماهير الرئيس عبد الناصر بالتراجع عن قرار التنحي الشهير.

ظل الشاذلي وفياً لموقعه القيادي في الاتحاد الاشتراكي، وحين قرر الرئيس أنور السادات أن يطلق ما سمي وقتها «ثورة التصحيح» في 15 مايو 1971، خرج على رأس جماهير الباجور معلنين دعمهم لتصفية «مراكز القوى».

وحين انتهى الاتحاد الاشتراكي بقرار من السادات، كان الشاذلي من الكوادر الأساسية في «حزب مصر العربي الاشتراكي» الذي أسسه الرئيس السادات في 22 نوفمبر 1976، والذي تحول لاحقاً إلى الحزب الوطني الديمقراطي، ليصبح الشاذلي أميناً للتنظيم في الحزب الوطني منذ 1978 وحتى 2005، وطوال 27 عاماً كان الراحل «مايسترو» أداء الحزب سواء في الانتخابات البرلمانية، أو في «المناوشات» مع المعارضة والمستقلين تحت قبة مجلس الشعب.

كان النائب والوزير كمال الشاذلي أحد أبرز أقطاب ما سمي بـ«الحرس القديم» داخل أروقة الحزب الوطني، وعرف عنه رفضه لأي تعديل دستوري، وبدأ في 2005 حملة للرد على الانتقادات التي وجهت لتعديل المادة 76.

ولم يكن الراحل فقط أميناً لتنظيم الحزب الحاكم، لكنه كان أيضاً وزير الشؤون البرلمانية في الحكومة حتى عام 2004 الذي مثل نقطة التحول الكبرى في حياته، حيث غادر النائب الدائم والوزير المستمر والمايسترو الحزبي المقعد الوزاري إلى منصب المشرف العام على المجالس القومية المتخصصة، وتبع رحيله عن المنصب الوزاري، رحيله الثاني عن المنصب الحزبي كأمين للتنظيم في 2005 ليخلفه أحمد عز فيما اعتبره البعض انتصاراً لما يعرف بـ«الحرس الجديد»، وتراجعاً للمدرسة السياسية القديمة.

وفي 2009 غادر النائب كمال الشاذلي مصر إلى الولايات المتحدة لإجراء عملية جراحية دقيقة في الجهاز الهضمي بعد إصابته بورم في القولون، وعاد الوزير السابق والنائب الدائم لمقعد الفئات إلى دائرته بمركز الباجور بالمنوفية قبل أشهر، ليعلن في مؤتمر انتخابي ترشحه على قوائم الحزب الوطني في مواجهة محمد كمال مرشح الوفد.

وقبل 12 يوماً من بداية المارثون الانتخابي، وبعد يومين من قرار اللجنة العليا للانتخابات السماح للمرشحين ببدء حملات الدعاية، رحل الشاذلي، أقدم برلماني في مصر، في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، عن عمر يناهز 74 عاماً، راسماً مشهد النهاية لحياة رجل كان ملء السمع والبصر طوال خمسة عقود، في عهد ثلاثة رؤساء.
 













المئات أمام مسجد "الشاذلى" بالباجور انتظاراً للصلاة على جثمان نائبهم الراحل



والآلاف من أهالى المركز يتوافدون إلى المسجد لوداع "الشاذلى"



وهتافات جماعية "لا إله إلا الله..الشاذلى حبيب الله"



الفئات العمرية المختلفة ذهبت لتوديع "سياسى كل العصور"



وتواجد أمنى مكثف فى مدخل "الباجور" فى انتظار "الشاذلى"



الكل فى حالة ترقب أمام مسجد "الشاذلى"



وزحام شديد لحظة وصول الجثمان قادماً من القاهرة



والأهالى يحاولون التشبث بنعشه المحاط بقوات الأمن



أبناء "الباجور" يصرون على تشييع نائبهم بأيديهم



جثمان "الشاذلى" من السيارة إلى المسجد إلى القبر والأهالى يلقون نظرتهم الأخيرة



سرادق العزاء فى انتظار زكريا عزمى وأحمد عز



ومواطن معاق يحرص على الحضور إلى السرادق



أبناء الدائرة يودعون "الشاذلى" بالهتاف "كمال يا ورد وفل

 كتب: ايمن شعبان نقلا عن موقع مصراوي في مشهد جنائزي مهيب، شيع الألاف من المنايفة بعد ظهر يوم الثلاثاء جثمان الراحل الوزير كمال الشاذلي أقدم نائب برلماني على مستوى العالم، من مسجد آل الشاذلي الذي شيده الفقيد بجوار فيلته الخاصة بمدينة الباجور التابعة لمحافظة المنوفية؛ وتم مواراة الجثمان الثرى في المقبرة التي شيدها الشاذلي قبل أن ينتقل إلى رحاب الله في المنطقة الواقعة بين المسجد وفيلته. واحتشد آلاف الأهالي على مشارف مدينة الباجور انتظاراً لوصول جثمان الفقيد من القاهرة حيث أدى المئات على رأسهم الرئيس حسني مبارك وكبار رجال الدولة صلاة الجنازة عليه من مسجد رايعة العدوية بمدينة نصر. واستغرقت وصول الجثمان إلى المدينة حتى المقبرة أكثر من 4 ساعات نظراً لإصرار الأهالي على حمل الجثمان على الأكتاف والسير به حتى المقبرة بجوار مسجد آل الشاذلي. وتقدم المشيعون رئيس ديوان رئيس الجمهورية الدكتور وكريا عزمي، وأمين التنظيم بالحزب الوطني المهندس أحمد عز، ووزير الشئون القانونية والمجالس النيابية الدكتور مفيد شهاب، والنائب أحمد شوبير، ورئيس تحرير جريدة أخبار اليوم ممتاز القط، ورجل الأعمال القبطي هاني عزيز، ومحافظ المنزفية سامي عمارة، وأمين الحزب الوطني بالمنوفية مغاوري شحاته دياب؛ إضافة إلى العديد من نواب مجلسي الشعب والشورى وقيادات محافظة المنوفية التنفيذية والشعبية. ولوحظ تواجد أمني كثيف اثناء الجنازة المهيبة. وكان الفقيد قد انتقل إلى جوار ربه فجر الثلاثاء في المركز الطبي العالمي بطريق العاشر من رمضان بعد معاناة مع المرض استلزم سفره إلى الولايات المتحدة، وعاد إلى القاهرة منذ نحو 10 ايام ليواصل حملته الدعائية لانتخابات مجلس الشعب حيث كان مقرراً خوضه الانتخابت عن الحزب الوطني في دائرة الباجور التي يمثلها تحت قبة البرلمان منذ نحو 47 سنة. وانتشرت شائعات عدة في الأيام الأخيرة حول وفاة كمال الشاذلي تقدم على إثرها بشكوى للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، يتهم فيها منافسه على المقعد البرلماني بالباجور المرشح الوفدي الدكتور محمد كامل بأنه وراء تلك الشائعة.

اهالى المنوفية يوارون جثمان الشاذلي

أهالي المنوفية يوارون جثمان الشاذلي الثرى

أهالي المنوفية يوارون جثمان الشاذلي الثرى

أهالي المنوفية يوارون جثمان الشاذلي الثرى

أهالي المنوفية يوارون جثمان الشاذلي الثرى

أهالي المنوفية يوارون جثمان الشاذلي الثرى

اهالى المنوفية يوارون جثمان الشاذلي

اهالى المنوفية يوارون جثمان الشاذلي

اهالى المنوفية يوارون جثمان الشاذلي

  

اضغط هنا للتعرف على المرحوم الدكتور حيدر مصطفى أحمد الأغا

اظهر المزيد