إسلاميات

المواقف التي ابكت النبي صلى الله عليه وسلم- مهران نايف الأغا

 

 

بعض المواقف التي- ابكت النبي صلى الله عليه وسلم و ابكت من حوله من أصحابه- رضوان الله عليهم أجمعين .

بكائه في مرض سعد بن عبادة : عن عبد الله بن عمر، قال اشتكى سعد بن عبادة شكوى له فأتاه النبي يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال قد قضى قالوا لا يا رسول الله فبكى النبي فلما رأى القوم بكاء النبي بكوا فقال ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه. رواه البخاري.

بكائه عند سماعه سورة النساء: عن عمرو بن مرة قال قال لي النبي اقرأ علي, قلت آقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال فإني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال أمسك فإذا عيناه تذرفان. رواه البخاري.

بكائه لخبر مؤته: عن أنس بن مالك قال قال النبي أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب وإن عيني رسول الله لتذرفان ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له. رواه البخاري.

بكائه رحمة بأمته: عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي تلا قول الله عز وجل في إبراهيم رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني الآية وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فأخبره رسول الله بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك. رواه مسلم.

بكائه يوم بدر وهو يصلي ويبكي: عن علي قال ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح. رواه أحمد بسند صحيح.

بكائه عند دفن إبنته أم كلثوم: عن أنس بن مالك قال شهدنا بنتا لرسول الله قال ورسول الله جالس على القبر قال فرأيت عينيه تدمعان قال فقال هل منكم رجل لم يقارف الليلة فقال أبو طلحة أنا قال فانزل قال فنزل في قبرها. رواه البخاري.

بكائه لموت ابن إبنته زينب: عن أسامة بن زيد قال كان ابن لبعض بنات النبي يقضي فأرسلت إليه أن يأتيها فأرسل إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل إلى أجل مسمى فلتصبر ولتحتسب فأرسلت إليه فأقسمت عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت معه ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وعبادة بن الصامت فلما دخلنا ناولوا رسول الله الصبي ونفسه تقلقل في صدره حسبته قال كأنها شنة فبكى رسول فقال سعد بن عبادة أتبكي؟ فقال إنما يرحم الله من عباده الرحماء. رواه البخاري.

 

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. مهران نايف بدوي أحمد بدوي الأغا

اظهر المزيد