النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / متفرقات / دم الزهور- أوراق أدبية- د. محمد رمضان الأغا

دم الزهور- أوراق أدبية- د. محمد رمضان الأغا

إهداء


إلى روح والدي
في ذكراه الثالثة عشرة
الذي علمني الصبر و القناعة والتغافل
و "الحنين" إلى "أرضنا"
إلى روح أمي في ذكراها العاشرة
يوم كنت معها على جبل عرفات
فاستجاب الله أمنيتها
أن تدفن بجوار "أمهات المؤمنين" و "الصحابيات" رضي الله عنهن
عدت يومها ب"معية" ربي
يؤرقني و ما زال "حنين" إلى ثراها
اللهم اجمعنا وإياهم والمؤمنين في مستقر رحمتك
 

مقدمة

التقيته في المقر الجديد لإبداع في خانيونس ، تحدثنا حول رابطة الأدباء والكتاب ، قال على استحياء كعادته: لي بعض المحاولات!! أثار فضولي ... دعني أراها ... صحبته إلى منزله ..
دفعها لي .. نسخة وحيدة لديه .. وكالكثير من المبدعين الذين لم تر أعمالهم النور فيكتبون ويودعون ما كتبوه أدراجهم ، وتظل حبيسة الأدراج رغم قيمتها الأدبية التي تفوق العديد العديد مما تتداوله الأيدي من أعمال لأن (أصحابها) لديهم الاستعداد للمغامرة فيدفعونها للنشر ... ولكن المبدع الحقيقي لا يملكها، بل الإشفاق على ثمرات مشاعره وأحاسيسه من ألا يكترث لها فتكون صدمة قد تؤذي مشاعرهم وأحاسيسهم، وتبين لي - بعد نظرة خاطفة - أن مبدعها يملك أرقى المشاعر ، وكمن فوجئ بما
لا يتوقع وافق على أن تأخذ طريقها (للتحكيم) وإذا ما راقت للمختصين فلتنشر، وهكذا كان .. أخذتها ... قرأتها ... شدتني صورها الرائعة المكثفة، لغتها السريعة المغلفة برمزية شفافة غير العادية.. التكثيف الذي يتحدى عقل القارئ وقلبه وكل حواسه لإدراك جمالياته.. منظومة القيم المتناسقة الجريئة ذات النكهة الأصولية المعاصرة، وإن شئت فقل: تزينه حمرة الحياء، أو حمرة وردة الجوري التي توشك على نشر عبقها.. هذا ما وجدته في هذا العمل الإبداعي الراقي الذي فاضت به مشاعر الرائع
الأستاذ الدكتور محمد الأغا، المذهل بصمته، وكأن عقله في شغل دائم في التقاط الصور، التي تحولت إلى هذا الإبداع ، والمذهل أيضا في تحويل الأرض إلى جنان خضراء ذات ثمار وأزاهير رغم القيد والسجان والحصار، وكأنها اللغة التي يعبر بها عن نفسه وما يتبقى له منها، نثرها على الورق، فكان هذا الابداع الذي حظي بالرضا بإجماع المحكمين الصارمين: الأستاذ الدكتور: جهاد العرجا، والأستاذ الدكتور: موسى أبو دقة، والأستاذ الدكتور: عبد الخالق العف، وقالوا جميعا: الله.. وهم  الحريصون على ألا يدفعوا للنشر إلا الأعمال الأكثر تميزا وإبداعا، وفق معايير دقيقة وحساسة اعتمدتها رابطة الأدباء والكتاب الفلسطينيين بما تتناسب من سمو الهدف وسمو فلسطين؛ أرضا وإنسانا وهوية.. وأخيرا فإنه ليشرفني جدا أن أقدم هذه المشاعر والأحاسيس والقيم التي تضمنتها كلمات المبدع الرائع وزير الزراعة الفنان الأستاذ الدكتور: محمد رمضان الأغا إلى قارئ ذي مشاعر وأحاسيس راقية، دائم البحث عن كل جميل وممتع، خال من الضجيج والتكلف والتزاويق والحشو..

د. عطا الله عبد العال أبو السبح
وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق
رئيس رابطة الأدباء والكتاب الفلسطينيين
غزة أغسطس 2010 م

 

 


لقراءة أو تحميل الكتاب الرجاء النقر هنا

 

[4] تعليقات الزوار

[1] هند محمد قاسم الأغا | كتاباتي المجهوله | 31-03-2011

[1] هند محمد قاسم الأغا

دم الزهور أو حتي رحيقها يبعث في النفس نخوه و بعضآ من الحنين للماضي .. فإن كان الماضي جميلآ كان إسترجاعه و إحياءه ذكري رائعه مع أنه في نفس الوقت يأتي بآلم حين التذكر و الشرود بعيدآ مع ذاك الماضي المنتهي و بعيدآ عن الأعين الناظره التي ترتقب من بعيد . فعلآ فلطالما حلم الإنسان بالشهره من خلال إبداعته و كتاباته و أن تكون بعض التعليقات من المعجبين , لكن آحيانا لا نملك الإ ان تكون داخل الأدراج و الأدراج مقفله و في تعداد اللاوجود .. لكن ثمة امور تجعل من الشئ لا شئ فنصرف النظر عن القادم و نقف نعيد ذكريات الحياة الراحله فوجود الحقيقه ..... حقيقة الرحيل أحيانآ تقف عائقآ في وجه الزهور وظهورها.
أدامك الله عمو أبو رمضان علي كتباتك الرائعه و أدام الله قلمك,,,,,, تحياتي

[2] سليم مصطفى السقا المحامي | خير جليس في الزمان كتاب | 01-04-2011

[2] سليم مصطفى السقا المحامي

رغم زحمة الاحداث وثقل المسؤوليات وطغيان وسائل الاعلام المرئية والمسموعة واتساع فضاء الشبكة العنكبوتية رغم كل ذلك يبقى للكتاب مكان .. ويبقى خير جليس في الزمان.. إن تذوق الأدب في هذا الزمان لم يعد أمرا سهل المنال بعد أن صرف الكثيرين عنه جمع الثروة والمال..!! لذلك فإن ( دم الزهور ) وإن بدا من ظاهر الاسم جمعه للأضداد إلا أنه قراءة أدبية راقية لتاريخ وحاضر واستشراف لمستقبل زاهر ينم عن ذوق أدبي رفيع لأديب واعد..

[3] رغده موسى حمدان الأغا | تهنئة | 01-04-2011

[3] رغده موسى حمدان الأغا

ابن العمة الفاضل ... ابو رمضان أهنئك على انجاز جديد... و تميز واضح يضاف إلى رصيدك... في هذه اللحظات يترائى لي وجه العم الفاضل "أبوفتحي" رحمه الله مبتسما كما عهدته منذ طفولتي و العمه الفاضلة"أم فتحي" رحمها الله فخورة بما انجزتم كما هي دوما.. رائعة هي فلسطين .. بأطفالها و نسائها و شبابها.... بانتظار الجديد من الأوراق تحياتي للعائلة الكريمة.

[4] عيسى حامد حسين الأسطل | ولا بدّ من كلمة . | 03-04-2011

[4] عيسى حامد حسين الأسطل

بصراحة لم أقرأ من هذا الإنتاج إلا العنوان ثم قلبت صفحات الكتاب بالنظر كما هي عادتي قبل أن أقرأ كتاباً أو مجلة قراءة متفحصة ,إلا أن هذا العمل أشعل عندي حماساً وحيوية لم تكن من ذي قبل ,ففي الوقت الذي يشعر فيه الواحد منا أنه مقصر تجاه أهله وبلده نجد مَن لا يكلّ ولا يملّ من العمل من أجل الوطن والناس , حيث لا يخفى على أحد أن معالي الوزير أحد الذين يُجمع عليهم الناس بأنهم حققوا شيئاً بل أشياء لشعبهم , ولم تكن هذه الإنجازات إلا بفضل الله أولا ثم بالعمل الدءوب والمتابعة المستمرة .تذكرت الوصف الرائع للمؤمنين حقاً فهم رهبان في الليل فرسان في النهار, وهذا حال معاليه فارس في النهار يجتهد من أجل وطنه وشعبه وهو عابد في الليل , وليس أدل على ذلك من معاني سامية لا تتوقد لها الأذهان إلا في صفاء الليل أو متعة الفجر . أنْعِم به من رجل صادق مؤمن مخلص مرهف – نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا - غفر الله لك أستاذنا الفاضل وزادك الله عزاً وجعلك الله ذخراً للإسلام والمسلمين .

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك