في ذمة الله

المستشار يونس طاهر في ذمة الله- بيت العزاء في الإمارات

 

 

دبي- بيت العزاء للمرحوم المستشار يونس طاهر الأغا بمنزل ابن عمته 
الأستاذ ماجد  عصام الأغا

 

القاضي الطاهر

 



رحلة عطاء.. لرجل القضاء.. رمز النزاهة والصفاء.. ينطق بكل وصب.. بلا ملل أو نصب..
نصف قرن من الزمان.. يحرص على إقامة العدل وألا يطفف أو يخسر الميزان.. مخافة الله مغروزة في جنبات قلبه..
كان للوالدين (رحمهما الله) دور التنشئة الصالحة ليكون (ذا النون) الطاهر ابن طاهر الحكيم حكيماً عادلاً.. فصيح اللسان.. ناصع البيان.. تقياً ورعاً.. قارئاً لكتاب الله.. جواداً يسعد لإكرام ضيفه مردداً "إنما نطعمكم لوجه الله"..

في ضاحية السطر الشرقي بل في مضارب بني حمدان حيث البيئة دائمة النسيم.. تكسوها الخضرة الدائمة وتعلوها أشجار النخيل الباسقة وأشجار البرتقال والزيتون والسدر الوارفة.. بلابل الدوح تصدح وطير الحمام ينتشر في المكان من سطح إلى جدار.. وفراشات الحقل تلثم الأزهار وتحمد المنعم، وساقية السطر تدور طوال النهار وصافرتها تعزف إيقاعاً على مقام واحد تألفه الآذان.. وهكذا يسعد الجميع من البشر والشجر بالارتواء وإطفاء الظمأ حيث تبتل العروق..

يأنس الجميع من أهالي الحي.. من أعمام وأخوال وبني عمومة وجيران.. يعملون في جد ونشاط دائم.. يتحركون في توافق وتناغم في جو أسري بديع.. فينعم الجميع بتكافل اجتماعي مريح.. وتنمو الأخوة وتقوى العُرى مع نمو أشجار النخيل..
في هذه الأجواء الرحيبة ترعرع يونس القاضي وشب على الطوق.. بل اشتد ساعده وترعرع معه في الفترة ذاتها عمه القاضي نعيم يوسف الأغا (حفظه الله) وابن عمه القاضي المخضرم رضوان محمد الأغا (حفظه الله)..
أسهم القضاة في تكوين قلادة نفيسة ثلاثية الأبعاد يشار إليها بالبنان.. ثلاثة كواكب حرصوا أن يظل القانون سيداً.. والعدل سائداً..

لازم الابن الأكبر يونس والده ورافقه في معظم بل جل زياراته ومجاملاته وأعماله.. فكانت تلك التجربة شهادة اجتماعية إنسانية يضيفها الابن الأكبر يونس إلى شهادة الحقوق الجامعية.. وهكذا تبلورت معالم شخصية ناضجة ليكون رجلاً صادقاً صالحاً يؤدي ما عليه من مسؤولية وواجب لأهله وأبناء وطنه.. وفعلاً كان له ما أراد.. نعم أحسن الوالدان اختيار اسم يونس أسوة بصاحب الحوت (سيدنا يونس عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام) فكان له من اسمه نصيباً..

بعد الانتهاء من دراسته لمراحل التعليم وحصوله على الثانوية العامة توجه إلى جامعة القاهرة ليدرس في كلية الحقوق فكان له ذلك.. وبعد سنيَ الدراسة عاد أبو الطاهر من القاهرة حاملاً معه شهادة القانون الجامعية.. وتقدم كغيره لامتحان في القطاع ليعمل في منصب وكيل نيابة.. وقدّر له أن يجتاز هذا الامتحان مع صديقه في الجامعة الأستاذ شحتة الهوبي.. ونمت بينهما الصداقة وأصبحت الروابط الأخوية ممتدة ومستمرة حتى أيام الوداع الأخيرة في الإمارات..
والجدير ذكره أن الأستاذ شحتة يمارس عمله في الإمارات منذ ما يزيد على أربعة عقود في مجال المحاماة وهو من أبرز وأنجح من يعمل في هذا المجال..


رحلة عمل في محاكم القطاع قاربت على نصف القرن.. تنقل وترقى خلالها حتى بلغ المحكمة العليا.. صفحات من تاريخ القضاء في القطاع تشهد بأن القاضي الطاهر عمل خلالها بكل إخلاص ووفاء.. ناصع الجبين.. نظيف اليدين.. بشوشاً مبتسماً.. لطيف المزاح مع الكبير والصغير.. فكان بحق مدرسة للقيم.. فصولها تعالج جوانب الحياة الكريمة..

منذ عامين.. بدأت معاناة القاضي الطاهر مع المرض، وعلى مدار عام لم يفلح الأطباء في تشخيص الداء ونعت الدواء.. فضّل الجميع التوجه للقاهرة ثم إلى الإمارات حيث فلذات الأكباد (طاهر & رامي) وكانت الفرصة سانحة لهما ببر الوالدين وتقديم أفضل العلاج للوالد رحمه الله.. وكانت رحلة الوداع الأخير في الإمارات من رمضان قبل الماضي إلى رمضان الماضي وزيادة شهر شوال.. ثم السفر إلى القاهرة.. فكانت رحلة الأيام الأخيرة.

الزوجة الوفية.. كريمة العطاء.. سليلة الكرام.. كريمة (المرحوم بإذن الله) أحمد حسين الأغا.. وقفت بجوار زوجها ورفيق دربها الذي أخلص لها وتفانى في عطائه لها.. وقفت وسهرت بجواره حتى اللحظة الأخيرة..
والدموع على الترائب تسيل
والقلب يعاني حال الخليل
والدعاء إلى الله بأن يشفيَ العليل

أيها الأخوة الأكارم.. أمر الله لا محالة نافذ.. كلنا صبر وكلنا إيمان بقدر الله وقضائه، نسأل الله لك الرحمة والمغفرة أيها القاضي الطاهر.. حرصت خلال سنين طوال على ميزان العدل بين الخلق.. وأسأل الله أن يجعلك ممن ثقلت موازينه في الآخرة.

أمّ بيت العزاء في الإمارات (منزل الأخ الفاضل ماجد عصام) كل أبناء العائلة والجيران والأصهار والأصدقاء والأحباب وكل من أحب القاضي الطاهر رحمه الله رحمة واسعة..



كل الشكر والثناء لمن شاركنا
لكم منا كل تقدير واحترام

(وإنا لله وإنا إليه راجعون)

ودودكم
عصام مهدي

 

 

 

 


القنصل الفلسطيني في دبي بين د.سعيد البيوك وماجد عصام وحسام عثمان وأ.أسامة البطة


أ.شحدة الهوبي صديق الدرب ورحلة الحياة للمرحوم مع نجله، أ.ماجد عصام


ماجد عصام، أبو عبيد، القنصل العام في دبي


أ.مصطفى درويش شراب مع القنصل الفلسطيني وشقيقه مأمون


محمد الشاعر، أ.محمود العسولي، خالد أحمد، أحد المعزين


أ.رائد مشتهى، أ.عبالرؤوف مشتهى، الحاج محمد عبدالعال القدرة


أ.صلاح شبير، أ.وليد السعدي


مهدي عصام، إحسان عبدالله (إبن شقيقة المرحوم)


حسام عثمان، م.أيمن عبدالمعطي، إحسان عبدالله


الشقيقان بسام وحسام عثمان بين الشقيقين أمجد وماجد عصام


محمد القدرة، أمجد عصام، محمود القدرة


م.أيمن عبدالمعطي، أ.أمين خميس، ماجد عصام


ماجد عصام، نعمان صلاح، ياسين نجيب


أحد المعزين، محمد عثمان،.رائد عبدالقادر، أمجد عصام


م.أبو هاني العبادلة،عبدالكريم العبادلة


م.ياسين عنتر، أ.حسن أبوعيد، الحاج عزمي سليمان العبادلة


ماجد عصام ومصطفى درويش شراب


البرفيسور نجيب مصطفى البطة ابو المجد، وشقيقه البروفيسور نبيل ابو ايهاب، الكرام


أ.محمود العسولي، بسام عثمان، عبدالكريم يحيى الأسطل


أشرف فالوجي، خالد أحمد، محمد براوي شعت (أبو بشار)


أشرف نظام، عثمان عبدالرحمن


حسام عثمان، خالد أحمد، م.أيمن سفيان الفرا


عصام مهدي، أ.ماهر عوض الله


مؤمن البطة، د.ياسرسليم


محمد الأسطل، مجدي صالح الشوربجي


محمد فوزي، مهند موسى


الحاج أبو بهاء القدرة مع الدكتور ياسر سليم


أ.عصام مهدي، رياض الشطلي


أ.أسامة تميم وصهره محمد النسور، حسام عثمان


أشرف فالوجي، محمد عثمان، طارق عيد


حمدان نجيب، د.رامي شراب، محمد مصطفى درويش، أ.أسامة تميم، مهدي عصام


خالد نظام، ياسين وحمدان نجيب


جانب من العزاء


آل مشتهى الكرام في جانب من العزاء


جانب من العزاء


محمود عصام بين ياسين وحمدان نجيب


محمد القدرة، أ.سليم هاشم، أ.محمد حافظ شراب


بسام عثمان، مؤمن إسعاف البطة وصهره غسان يحيى الأسطل


عصام ماجد، مهدي عصام، نعمان صلاح


الحاج محمد نايف، أ.صلاح عطية، بسام عثمان


أ.محمد النسور وصهره أ.أسامة تميم،
الحاج محمد نايف، أ.صلاح عطية


حسام عثمان، م.بلال نجيب، محمد علي
وجاره، أمين خميس


أ.أسامة تميم، أ.منصور خميس ونجله م.فادي


خالد أحمد، مؤمن إسعاف البطة


الأشرفان فالوجي ونظام


م.زياد خاروفة، م.رائد بني هاني


بسام عثمان، الحاج سعيد عبدالعال القدرة،
محمد الشاعر، أ.محمود العسولي


م.أيمن سفيان الفرا ود.محمد العسولي


جانب من العزاء


جانب من العزاء

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الأستاذ ماجد عصام سعيد حمدان الأغا

اظهر المزيد