مقالات

الرجال المخلصين الأوفياء تعرفهم بسيماههم...!!!

الرجال المخلصين الأوفياء تعرفهم بسيماههم...!!!
بقلم الكاتب أ.عبد الكريم عاشور 

الإسلام دين يقوم على الكرم والعطاء؛ لذلك وصف الله i نبيَّه بالكرم والجود، فقال تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ} [الحاقة: 40، 41]. فكان وصف الله تعالى له بالكرم دون غيره من أخلاقه العظيمة؛ لأن كل تلك الأخلاق مندرجة فيه، فأخلاقه كلها عظيمة كريمة، قائمة على الكرم والبذل والسخاء، وهو ما كان معروفًا به من قبل أن يأتيه وحي السماء.الإصرار ونأخذ بأيديهم
لو تأمَّلنا في سيرة رسول الله بعد البعثة لوجدناه دائمًا يحثُّ الصحابة على الإنفاق والكرم، فالكرم طريق السعة، والسخاء سبب النماء؛ لذلك قال النبي لصحابته ومِنْ بعدهم أُمَّتَه تعليمًا لهم وتربية لنفوسهم: "مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلاَّ مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا. وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا"[4].

رجال شرفاء *..لم يترددوا في أن يهبوا حياتهم للوطن وابناء الوطن مهما كانت الظروف والأحوال قرروا أن يعيشوا حالة انشغال  دائمة باختيارهم وبمحض ارادتهم. حياة قد تكون مليئة بالمجهود الكبير .. وبعيدة إلي حد كبير عن التملق والرياء واظهار الذات.الذي فضلوا عليه دفئا أروع هو حب الوطن ويتحملون الكثير من المصاعب وهبو نفسهم فداء للواجب أو لعدم افشاء سر من أسرار البذل والعطاء إنهم يعملون في صمت بعيدا عن الأضواء من أجل ابناء الشعب الفلسطينى،
لعلي استطرد بالحديث عن رجال لا اقول انهم منسيون او مهمشون في المجتمع لكنهم موجودون بأفعالهم فهم الرجال الأوفياء الذين حملوا على عواتقهم العناء وأوفوا مخلصين بالوفاء بما وكل اليهم وحملوا بوقتهم وأنفسهم رايات التضحية والفداء !!فهنا آن الأوان لأن نقدر لهم اخلاصهم وعملهم الدوؤب فلو لم يجدوا منا الا كل الشكر والثناء لهم على ما يقدمون لعطائهم منا حبا وتقديرا لما يعملون !! نعم إن هؤلاء الرجال هم الركيزة الأولى من ركائز الأمن والأمان بعد الله وهم الذين يتفانون جاهدين مخلصين لخدمة وطنهم ومليكهم ومواطنيهم بكل قوة وحزم وعزيمة . فأصبح واجبا علينا ان نقدر تفانيهم وأصبح لزاما علينا ايضا أن نتعاون معهم لنحيي فيهم معا روح العزيمة والبذل والعطاء..

 تعرفت على رجال كرماء بأفعالهم صادقين بأقوالهم ينشرح صدرك بلقياهم، وتعلو الأبتسامة وجهك بمسامرتهم ويحلو وقتك في مجالسهم ، صدقاً لقد كان لي الشرف بالتعرف عليهم فتقبلوا مني خالص شكري على رحابة صدوركم وطيبة قلوبكم ايها المخلصين الاوفياء الكرماء وأخص بذكر أخي وصديقى وزميلى ورفيق دربى  (( المربى الفاضل الاخ العزيز محمد جعفر الاغا )) ((ابو جعفر))الذي افتخر واعتز بصداقته واخلاقه وكرمه وتفانيه فى عمل الخير للجميع حيث كان السبب في تعرفي على عائلة كريمة طيبة عريقة الا وهى عائلة الاغا المحترمين الصادقين الاوفياء وجزاه الله خيراً على كرمه ونبل اخلاقه وجمعنا وأياكم في جنانه متجاورين تحت ظلال النخيل والأعناب نروي ضمائنا من نهر الكوثر بإذن الله.
بقلم الكاتب أ.عبد الكريم عاشور 
                

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. محمد جعفر طاهر مصطفى الأغا

اظهر المزيد