مقالات

أ. شكري شبير ابتكر مفاهيم علمية جديدة في التعليم

كان ملهماً ومحفزاً
الأستاذ شكري شبير ابتكر مفاهيم علمية جديدة في التعليم
كتب-  د. شاكر شكري شبير- كندا

توطئة :بعث السيد نبيل خالد الاغا رسالة اليكترونية الى صديقة الدكتور شاكر شكري شبير المقيم في كندا
طالبا منه المساهمة في تقريظ والده المربي المرحوم  شكري شاكر شبير فرد عليه بهذه المقالة .
وردتني رسالة من أخي الكريم الأديب أ. نبيل الأغا يقول فيها:

أخي الحبيب أبا شكري رعاك الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم وبعد:
أوشكت أن انهي مقالاً مطولاً عن الوالد رحمه الله، وقد تعودت أن أضع في نهاية المقال بعض شهادات المقربين من صاحب السيرة، كما حدث بالنسبة لعمك الدكتور قنديل رحمه الله.
ولذلك أرجو أن تكتب شيئاً عن الوالد خلال اليومين القادمين.
وتقبل تحياتي الأخوية الحارة ولأختنا الفضيلة نائلة وباقي الأسرة والسلام عليكم/ أبو خلدون.

بما سيتناوله  أخي الكريم أبو خلدون يكون قد وضع يده على الركن الأساس في تطور الشعب الفلسطيني ،وأزال الغطاء عن الركن الأهم، ومحرك وباعث نهضة الشعب الفلسطيني المعاصرة.

فعندما نقول أن مدير مدرسة أو مدير دائرة التعليم قد قاد العملية التعليمية ،فهم قادوها بحكم عملهم كإدارة لمؤسسة تعليمية ،أي كانوا ترسا في ماكينة يتحدد دورهم داخل سقف الماكينة التي كانوا يعملون خلالها، وهو وضع يختلف عن دور الأستاذ شكري شبير –رحمه الله- الذي نظر إلى البنية كلها،ووضع ماكينة لتدفع بعملية تطور البنية إلى الأمام.

قبل أن يكتب لي أخي الكريم أبو خلدون ،فكرت أن أبدأ في الكتابة التي عاصرت معظمها كشاهد عيان،لكنني وجدت نفسي لا أقف أمام بحر زاخر،بل أمام محيط زاخر،لاتعرف من أين تبدأ.

  قصة المعجزة الفلسطينية
انها قصة المعجزة الفلسطينية التي حدثت للشعب الفلسطيني بين الفترة 1949 و1962 ،انتقل خلالها الشعب الفلسطيني من نسبة أمية تزيد عن 95% عام 1949 إلى أكثر شعوب الأرض تعلماً عام 1962 حيث كان الشعب الفلسطيني ثاني بلد في العالم بعد السويد التي احتفلت في تلك السنة بوفاة آخر أمي لديها!

هذه نقلة نوعية لايستهان بها، وهي استثنائية بكل المعايير، قادها رجل استثنائي بكل المعايير!

لقد فشلت الولايات المتحدة في هذا المضمار بالرغم من انفاق مئات الملايين من الدولارات على برامج محو الأمية، وهذا لايعود إلى مجرد زيادة في الجهد دون الإرتكان إلى مفاهيم علمية ابتكرها الأستاذ شكري شبير قبل وجودها في مجال التعليم بما لايقل عن نصف قرن!

كان الأستاذ شكري شبير رحمه الله قد ابتكر مفهوم التعليم المتقن من أوائل الخمسينات،وربطه بعملية الاسترجاع وابتكر طرقا فيه،بينما كان التعليم في الولايات المتحدة مازال في الثمانينات يناقش مفهوم التعليم المتقن،وقد ابتكر أيضاً مفهوم مسارعة التعليم والذي اعتمد فقط خلال العقدين الماضيين في الولايات المتحدة وكندا.

 بعض معلمي ومعلمات الرعيل الأول
لقد تخرج معظم الرعيل الأول من المعلمين والمعلمات من مدرسته منهم من لم تسعفني الذاكرة بذكرهم، ومنهم من أتذكر، ففي مجال الرائدات أورد عفاف سكر،وعطاف جيصة،ووصفية الشعراوي،وقنديلة شاكر شبير،وحياة الحجار ،وعبلة الشوربجي،...وعدِّد ولاحرج.

بالنسبة للرعيل الأول من الرواد اسماعيل خضر وخليل الأسطل ،وجاسر سليم الأغا،وأحمد خالد الأغا واخوانه عدنان ووليد ونبيل،و(محمد) النبريص،ومحمد نصر الله البيوك...وأيضاً عدّد ولاحرج.

 ولم يكن الأستاذ شكري مجرد معلم فقط بل كان ملهما ومحفزاً في نفس الوقت.

وأذهب إلى فترة ماقبل الهجرة ،فهو الذي فتح أبواب الكلية العربية في القدس لأهل خان يونس عندما التحق بها عام 1932،والتحق بعده جرير القدوة وكامل اللحام وعصام الأغا.
لا أستطيع في مداخلة واحدة أن أتناول هذا المحيط الزاخر،بل سأتناوله في عدة مداخلات،وسيكون تركيزي على بيانات حقلية.وبرجوعك إلى من يرد ذكرهم في البيانات الحقلية تكون أخي الكريم أبا خلدون قد قمت بعملية التحقق من البياناتDATA Verification 

وبالله التوفيق
22-11-2013
د. شاكر شكري شبير
فان كوفر/ كندا

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. نبيل خالد نعمات خالد الأغا

اظهر المزيد