الشهيد مصطفى عثمان الأغا
الشهيد مصطفى عثمان مصطفى عبدالرحمن عثمان جاسر حسين عثمان إبراهيم الأغا
إنتقل إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 1956-11-03 السبت 29 ربيع الأول 1376 عن عمر ناهز 55 عاماً 10 شهراً 2 يوماً
العنوان
بلد الاقامة
العنوان بالتفصيل
خان يونس- البلد
المعلومات الشخصية
تاريخ الميلاد
1901-01-01 الثلاثاء 11 رمضان 1318
مكان الميلاد
فرع العائلة
اسم الزوجة
اسم الزوجة
اسم الاب
اسم الأم
أسماء الأبناء
اسم الابن [1]
اسم الابن [2]
اسم الابن [3]
أسماء البنات
اسم البنت [1]
اسم البنت [2]
اسم البنت [3]
اسم البنت [4]
اسم البنت [5]
اسم البنت [6]
اسم البنت [7]
اسم البنت [8]
اسم البنت [9]
اسم البنت [10]
أسماء الأشقاء والأخوة
اسم الأخ [ 1 ]
اسم الأخ [ 2 ]
اسم الأخ [ 3 ]
اسم الأخ [ 4 ]
اسم الشقيق [ 5 ]
أسماء الشقيقات والأخوات
اسم الأخت [ 1 ]
اسم الأخت [ 2 ]
اسم الأخت [ 3 ]
اسم الأخت [ 4 ]
اسم الأخت [ 5 ]
اسم الشقيقة [ 6 ]
اسم الأخت [ 7 ]
اسم الشقيقة [ 8 ]

معلومات اضافية



رجل تقي ورع وكبير جماعته في قاع القرين التي تبعد حوالي 3 كيلو متر عن خان يونس على الطريق الشرقية لمدينة رفح. اتصف الرجل بالكرم ولاغرو فهو شقيق الحاج حافظ الاغا كبير عائلة الاغا في عصره وكان للحاج مصطفى بئر ماء بقاع القرين وكانت سبيلا يرد اليه الناس من كل منطقة وكان له ديوان يأتى اليه الناس لاغراض شتى للزيارة وحل المشاكل ويقدم فيه الطعام وكان يقدم المسكن والمشرب للغرباء ويستضيفهم وكان يقيم عنده محمد عبد الرازق الحسامي اللبناني وصادق طه حفيظ من دمنهور بالبحيرة بمصر والفلسطيني اللاجئ من بئر السبع سليمان ابو موسى وقد شاء الله ان يقتلوا معا وكانما اراد الله للشيخ ان يذهب بضيوفه الى الرفيق الاعلى ليكون الجميع في مقعد صدق عند مليك مقتدر ويستضيفهم العلي القدير وحسن اولئك رفيقا. البلد الاصلي : خان يونس.

كيفية الاستشهاد : ربما افراد الجيش الاسرائيلي داهموهم حيث كانوا وقد وجدهم في اليوم التالي السيد صبري عثمان الاغا مقتولين في الديوان وكان معه مجموعة من الشهداء منهم حسونة جاسر الاغا ومحمد الحسامي وسليمان ابو موسى وصادق حفيظ .
في سجلات الخالدين شهيدٌ ، أَشْرُفُ أنني أحملُ إسمَهُ كاملا ً. 
الشهيد : مصطفى عثمان الأغا
شهيدُ مجزرة خان يونس عام ١٩٥٦
-------------------------------
القُبَّراتُ قَتَلْنَني شدواً و حُزنا
الأنّني طيرٌ ،
رَمَتْهُ الريحُ في حضن المنافي
فاستراحَ على رصيفٍ لا يعودُ إلى الوطنْ
وَحْدي أُفَتِّشُ في العيونِ عن الّتي
هَمَسَتْ إليَّ بِسرِّها
فَتَرَكْتُ قلبي عندها
كي لا تموتَ مِنَ الفراغِ مرارةً
خلفَ السياجْ
جسَدٌ أنا والروحُ تبْحثُ عن دروب العائدينْ
جسدٌ أنا فيه التمردُ و الحنينْ
جسدٌ أنا ....
فاضَ الحنين ُ بمقلتيه ِ
فَلمْ يَجِدْ درْبَ الرجوعِ إلى البيادرِ
فاستراحَ على رصيفٍ باردٍ و الريحُ تَعوي
جسدٌ أنا
والريحُ تعوي
والمدينةُ أطفَأَتْ أنوارها
والعائدونَ تَقاطروا
مَرُّوا و ما رَدُّوا السلامَ
ماذا يهمُّ إذا تأخّرَ نورسٌ عَنْ سربِهِ؟
ماذا يَهُمُّ إذا اشتَكى ؟
ماذا يهمُّ إذا بَكى ؟
ماذا يهمُّ إذا تغَيَّرَ لونُه ممّا تَناثَرَ 
مِنْ دُخان الحافلاتْ
رسَمَ الدخانُ بمقلتيهِ سحابةَ الوجعِ القديمِ فظلَّ يبكي
ثم عاد إلى الرصيفِ محمّلاً بالذكرياتْ
لكنَّهُ
بَدَأَ الغِناءَ و لَمْ يَمُتْ !


عدد المشاهدات
19122