النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / متفرقات / تناول أكلة أم علي التراثية في ديوان الأغا ال حمدان الكرام 2018

تناول أكلة أم علي التراثية في ديوان الأغا ال حمدان الكرام 2018

حسب موقع ويكيبيديا فان هذه الحلوى تنسب إلى زوجة عز الدين أيبك، وهو أول سلاطين المماليك بعد الأيوبيين، وهو زوج شجرة الدر، الملقبة بعصمة الدين أم خليل التي تزوجته بسبب رفض مماليك بلاد الشام أن تتولى حكمهم امرأة، وبعد تزوج عز الدين أيبك من شجرة الدر طلق امرأته الاولى أم علي وتبرأ من ابنه، ثم بعد فترة قرر الزواج من غيرها فكادت له شجرة الدر وقتلته.

ولما سمعت أم علي بمقتل أيبك دبرت لها مكيدة وقتلتها، ثم نصّبت ابنها علي بن عز الدين أيبك سلطانا، وبهذه المناسبة أمرت أم علي بخلط كل الدقيق مع السكر والمكسرات، إلى آخر مقادير المعروفة في طبق أم علي، وتقديمها للناس، فدخل هذا الطبق الشهير إلى المنطقة العربية بشكل عام. وهذه الحلوى تقدم ساخنة وهي مزيج من الحليب ورقائق الخبز مع المكسرات تقدم بالصينية. وفي غرب العراق تسمى بالخميعة ويفضل إضافة الزبدة أو الدهن الحيواني لجعلها تكتسب دسما. أما في السودان فتمسى بـفتة لبن، واشتهرت في السعودية وتقدم في الحفلات الكبيرة كحفلات الزواج والأعراس.

وأضاف الوزير محمد رمضان الأغا في حديث سابق  بان أكلة (أم علي) من الأكلات التاريخية والتراثية المفضلة لدي الشعب الفلسطينى خاصة، وقد مضي على هذه الأكلة مايزيد على قرن من الزمان ومازالت مستمرة. وقبل حوالي مايزيد على 74 عاماً كانت (أم علي) تؤكل فى وقت السحور فى ديوان الأغا( آل حمدان)، ويرجع تاريخها إلى نهاية القرن التاسع عشر (1895)، وكان يحضرها العشرات من المشايخ والمسافرين بين بلاد الشام وأرض الكنانة، ويمكثون منذ أذان العشاء يوم 28 رمضان وحتى قبل الفجر من ذكر وقراءة قران وصلاة وقيام، وكانت أمهاتنا وجداتنا رحمهن الله جميعاً يقمن بخبز الفطائر على (الصاج)، ويحلبن الحليب (الأبقار والأغنام)، ويستخدمن السمن البلدي.

واستمر آل حمدان في إحياء هذه السنة الحميدة حتى اليوم، ويؤمها العديد اليوم من أفرع العائلة وغيرهم فى جو إجتماعي جميل، يتحدثون ويتسامرون ويذكرون الله ، ويترحمون على آبائهم وأمهاتهم ، سائلين المولى عز وجل، أن يتغمدهم برحمته ويسكنهم فسيح فردوسه الأعلى.

ويتم تزيينها بالجوز، واللوز، والكاجو، والمكسرات الأخري، والسمن البلدي والحليب وغيرها، وقد أستحدثت فى الآونة الأخيرة بعض المقبلات معها مثل الحمص ، وبابا غنوج، ومتبلات، وسلطات، والفسيخ وغيره، مما أضفى عليها نوعاً من التراث الفلسطيني الأصيل، ويليها تقديم الفواكه المحلية، وشرب القهوة العربية، سائلين الله أن يجزي الجميع خير الجزاء.حلوى أم علي عبارة عن رقائق عجين والحليب و بعض المكسرات.

 


















































تصوير مهيب سميح الاغا

[1] تعليقات الزوار

[1] ياسين طاهر الاغا | كل عام وانتم بخير | 15-06-2018

[1] ياسين طاهر الاغا

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، أهنئ أهلي وأفراد عائلة الأغا الكرام فردا فردا ،وخاصة الأعمام والعمات وأبناءهم ، وجميع أبناء الشعب الفلسطيني الكريم أينما حلوا ، بهذا العيد المبارك جعله الله عيد رحمة وبركة علينا وعلى المسلمين . وبهذه المناسبة السعيدة ، أود التنبيه على ما يلي : - فرحنا في الأعياد الإسلامية واجب شرعي: وهو فرح يقوم على شكر الله المنعم.. ودليل وجوب هذا الفرح قوله تعالى  قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا.. ، فهو من شعائر الإسلام ، ويجب اظهار ذلك بين أفراد الاسر والمجتمع بجميع أعمارهم . فلنظهر فرحنا وسعادتنا بالعيد ،رغم المآسي التي تمر بها الأمة .. بهذا الفرح نقهر الأعداء الحريصين على قتل الفرح والأمل في نفوسنا ...فافرحوا رحمكم الله . وقد تعجب عند من يحاولون قتل أفراح العيد، والتضييق على مشاعر الناس، وكان ذلك يصدر في السابق من بعض الزُهّاد والعُبّاد، فروي عن بعضهم أنه رأى قوماً يضحكون في يوم عيد ، فقال : "إن كان هؤلاء تُقُبِّلَ منهم صيامهم فما هو فعل الشاكرين ، وإن كانوا لم يُتَقَبَّلْ منهم فما هذا فعل الخائفين"، وكان بعضهم يظهر عليه الحزن يوم العيد ، فيقال له : إنه يوم فرح وسرور ، فيقول : إنه لا يدري هل قُبِلَ صومه أم لا ؟ (لطائف المعارف 376) ، ولئن صدر هذا من عُبّاد وزُهّاد عن حسن نية ، فإن مثله يصدر اليوم من بعض الغيورين وعن حسن نيةٍ أيضاً ، فيجعلون الأعياد مواسم لفتح الجراحات، والنُّواح على مآسي المسلمين، وتعداد مصائبهم، والتوجع لما يحل بهم، ويتناسون أن لكل مقام مقالاً، ولكل مناسبة حالاً، وأن مآسي المسلمين ثمار مُرّة لخطايانا وأخطائنا ، ولن يكون علاجها بالوجوم والتحازن، ولكن بالرأي السديد والعمل الرشيد، والشجاعة أمام الخطأ، وإن خير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد كان يستعيذ بالله من الهم والحزَن ، يعجبه الفأل، دائم البشر، كثير التبسم . إننا بحاجة إلى أن نجعل من هذا العيد فرصة لدفق الأمل في قلوبٍ أحبطها اليأس، وأحاط بها القنوط ، فأبشروا وأمِّلوا ما يسركم ، فعُمر الإسلام أطول من أعمارنا ، وآفاق الإسلام أوسع من أوطاننا ، وليست المصائب ضربة لازب ، لا تحول ولا تزول، فقد حصر المسلمون في الخندق ، وبعد سُنيّاتٍ فتحوا مكة ، وسقطت بغداد ، ثم بعد نحو قرنين فُتِحت القسطنطينية ، والله – عز وجل - لا يعجل لعجلتنا ، ولا تتحوّل سننه لأهوائنا، فسنن الله لا تحابي أحداً، ولنتذكر في هذا العيد ما أبقى الله لنا من خير، ، ولئن أصابتنا نقم فقد أبقى الله لنا نعماً " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها"، ونحن أحوج ما نكون إلى أمل يدفع إلى عمل ، وفأل ينتج إنجازاً ، أما المهموم المحزون فهو غارق في آلامه ، متعثر في أحزانه ، مدفون في هموم يومه ، لا يرجو خيراً ولا يأتي بخير ، والله غالب على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون . - صلة الرحم : جاء العيدُ ليرسمَ على الشفاه معانيَ الحبّ، ويشيع في حياة المسلمين جوًّا من الإخاء الصادق، وروح المودة والوئام، جاء اليوم ليذكِّرَ المسلمين بقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا يَحِلُّ لمسلم أن يهجرَ أخاه فوقَ ثلاث، يلتقيان فيُعرِض هذا ويُعرِض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام)). القلوب المتنافرة أمَا آنَ لها أن تتصافَح؟! هل ما زالتْ مصرَّة على معاندتها للفِطَر السويَّة؟! هل ما زال الكِبر يُشعِل فتيلَ حِقْدها؟! ألاَ يمكن أن ينجحَ العيد في أن يُعيدَ الألفة لقلوب طال شقاقُها؟! قد يغيب عنا أن من أعظم العبادات التعاملية صلة الأرحام ، وأن الله عز وجل وعد عليها المؤمنين بكثرة الرزق ، وطول الأجل بمعنى خاص من معاني طول الأجل أن يكون هذا العمر مفعماً بالأعمال الصالحة . ، إلى متى هؤلاء يُصمُّون آذانهم عن قول رسول الهُدَى - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((هَجْرُ المسلِم سَنةً كسَفْك دمِه))، وقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((تُعرَض الأعمال في كلِّ اثنين وخميس، فيَغفر الله لكلِّ امرئ لا يُشرِك بالله شيئًا، إلاَّ امرأً كانتْ بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اترُكوا هذَيْن حتى يصطلحَا))؛ رواه مسلم. وإن لم يُفلِح العيد في تليين صلابةِ هذه القلوب، فوعيدُ الله - تعالى - غير بعيد حين قال في كتابه الكريم: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22 - 23]، وقوم أصابتهم لعنةُ الله - تعالى - في أنفسهم، وعاشتْ معهم في حياتهم أنَّى يجدون طعمَ الراحة والاستقرار؟! فلنستقبل العيد المبارك بالعفو والصفح ، وإزالة الاحقاد والضغائن والتوبة من الذنوب ، وأنا أول من يفعل ذلك ان شاء الله ، فلقد أساء اليّ كثير من الناس ، عمدا أو خطأ ، وأنا كذلك ، فقد أسأت الى الكثيرين عمدا أو خطأ ، وعليه فإنني أشهد الله في هذه المناسبة السعيدة بانني قد سامحت وعفوت عن كل من ظلمني وأساء اليّ ، وأسأل الله العظيم أن يسامح الجميع ، كما أطلب العفو من كل من ظلمته أو اسأت اليه وذلك لوجه الله وابتغاء مرضاته ، فلم يبقى في العمر متسع للتشاحن والتناحر . - العيد تجديد للرابطة الاجتماعية بين الناس : العيد تجديد للرابطة الاجتماعية على أقوى ما تكون من الحبِّ والوفاء والإخاء ، فيه أروع ما يضفي على النفوس من الأنس والبهجة ، وعلى الأجسام من الراحة ، ومن المغزى الاجتماعي أنه تذكير لأبناء المجتمع بحق الضعاف والعاجزين ، حتى تشمل الفرحة بالعيد كل بيت ، وتعمّ كل أسرة ، إلى هذا المعنى الاجتماعي يرمز تشريع صدقة الفطر ، في عيد الفطر ونحر الأضاحي في عيد الأضحى ، فإن من تقديم ذلك قبل العيد أو في أيامه إطلاقاً للأيدي الخيرة في مجال الخير ، فلا تشرق شمس العيد إلا والبسمة تعلو كل الشفاه ، والبهجة تغمر كل القلب . - العيد في الإسلام ميدان استباق إلى الخيرات ومجال منافسة في المكرمات : ، حتى اللقمة تضعها في العيد في فم زوجتك هي لك صدقة ، ويراها المؤمن يوم القيامة كأنها جبل أحد ، هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ، العيد في الإسلام جمال ، وجلال ، وتمام ، وكمال ، وربط ، واتصال ، وبشاشة تخالط القلوب ، واطمئنان يلازم النفوس ، وبسط ، وانشراح ، وهجر للهموم وإطراح لها ، وكأنه شباب نضر أو غصن ربيع عاوده الإزهار . ليس العيد هو يوم يبتدئ بطلوع الشمس وينتهي بغروبها ، ولكنه يوم تعم فيه المسرات ، تلبى فيه الحاجات ، يرأب الصدع بين الأسر ، تكون العلاقة بين من حولك علاقة حسنة ، وأيام العيد أيام عمل صالح ، وأيام العيد أيام زيارات ، أيام دعوة على الله ، أيام تذكير ، أيام تصبير ، أيام عطاء ، أيام بشاشة ، أيام مودة ، أيام حب . - العيد تواصل و تناصح و تذكير و مودة : هذا القريب الذي لا تراه في العام مرة ، ينبغي أن تزوره ، وأن تحرص على لقائه ، وتعجبني في بعض المدن الإسلامية أن هذه المدينة تقسم أربعة أرباع ، كل يوم أحد هذه الأرباع قابعاً في البيت ، فجميع الزيارات أصبحت حقيقية ، وأتمنى أن يجتمع شمل الأسرة الكبيرة في العيد في بيت واحد ، جلسة طويلة فيها مدارسة ، فيها تواصل ، فيها تناصح ، فيها تذكير ، فيها مودة ، فيها هدايا كل عام وأنتم بخير ، تقبل الله منكم ، عفا الله عنكم ، أيدكم الله ، أعزكم الله ، غفر الله لنا ولكم . أخوكم : ياسين طاهر الاغا

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك
Website Security Test