النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / صحة ومجتمع / يوم دراسي بعنوان التهاب الغدة النكافية أبو داج

يوم دراسي بعنوان التهاب الغدة النكافية أبو داج

نظم مركز صحة المرأة التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر يوما دراسيا  حمل عنوان " التهاب  الغدة النكافية "،وذلك ضمن حملته التوعوية  للحد من انتشار الملرض وطرق العلاج والوقاية منه ،وذلك على شرف يوم الصحة العالمى ،وبتمويل من صندوق الامم المتحدة للسكان.

 وشارك باليوم الدراسي الذى عقد  فى قاعة يافا بجامعة بوليتكنك فلسطين  عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بمدارس المحافظة وأولياء الأمور وممثلي عن الهيئات الصحية  ومؤسسات المجتمع المحلى
وافتتحت جلسات اليوم الدراسي بكلمة ترحيبية من السيدة نجلاء محيسن نيابة عن مدير عام جمعية الثقافة مريم زقوت رحبت  بالحضور وبالمشاركين ، وأكدت خلالها على الأهمية التي  توليها جمعية الثقافة والفكر الحر ومركزها صحة المرأة لتوعية وتثقيف المواطنين بالأمراض المختلفة عبر الأيام الدراسية وورش العمل والندوات واللقاءات المباشرة ، إضافة إلى تقديم خدمات صحية ولاسيما بمجال الصحة الإنجابية بجودة عالية  إيمانا منها بأهمية جودة حياة الإنسان .ودعم صحة المرأة والطفل والأسرة فى المجتمع .

وافتتحت الجلسة الأولى والتي قدمت لها الدكتورة  سماح القهوجى  من صحة المرأة ، بثلاث أوراق عمل ، تناولت الورقة الأولى الذي أعدها  الأستاذ محمود الغزاوى مدير التربية والتعليم "دور التربية والتعليم في مواجهة الأمراض المعدية بين الطلاب " ، مشيرا الى ان الوزارة عملت على محورين الأول التعزيز والتثقيف الصحي، والثاني تقديم الخدمات الصحية بالتعاون مع وزارة الصحة .

فيما تناولت الورقة الثانية الذي أعدها الأستاذ بدر الصفدى من دائرة التثقيف الصحى بوزارة الصحة ، دور التثقيف الصحي للحد من انتشار مرض الغدة النكافية ( ابو داج )،مشيرا الى ان  دائرة التثقيف الصحي  ومن خلال فرقها العاملة في مناطق القطاع وبالتعاون مع العديد من الجهات الرسمية والغير رسمية وضعت خطة للتوعية حول هذا المرض منذ تسجيل اول الحالات المرضية في المناطق الجنوبية  بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات الاهلية والصحية والمدارس ،إضافة إلى النشرات الإعلامية المختلفة .

فيما خصص الدكتور غسان البزم  طبيب غدد صماء وأوعية دموية بمستشفى شهداء الاقصى  ،ورقته للتعريف بالنكاف وأعراضه ومضاعفاته ،اكد خلالها ان  التهاب الغدة النكافية من الأمراض الفيروسية التى تصيب غالباً الأطفال من سن 5 ــ 15 سنة تقريباً وينتقل عن طريق  التعرض مباشرة للرذاذ المتطاير من أنف المريض، أو استخدام أدواته الملوثة، أو لمس أسطح ملوثة بالفيروسات ،مشيرا لى ان فترة حضانته من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وشرح البزم أعراض المرض المتمثلة في انتفاخ الغدة النكافية، وهو العرض الأساسي في 95% من الحالات، مشيرًا إلى أن هذا الانتفاخ يكون مؤلمًا، خاصة عند تناول الطعام أو البلع، بالاضافة إلى الشعور بالصداع والإعياء وارتفاع طفيف في درجة الحرارة وتورم الخد، وألم بالمنطقة المحيطة بالغدة المصابة.

فيما تناولت الجلسة الثانية من اليوم الدراسي ورقتين عمل، تناولت الأولى التى أعدتها  الأستاذة ختام ابو شوارب أخصائية اجتماعية  من برنامج غزة للصحة النفسية ،اثر المرض على نفسية المصاب ودور الأهل والأخصائيين فى دعمه ،مؤكدة ان الطفل المصاب قد يشعر بالضيق لأنه يعزل ولا يسمح له باللعب خارج المنزل او الذهاب للمدرسة ومن هنا وجب على الاهل تقديم الرعاية الاجتماعية والنفسية  للطفل بالإضافة للرعاية الطبية ،من خلال عمل برنامج للراحة واللعب مع الطفل وتوفير بعض الألعاب المسلية .

واختتمت فعاليات الجلسة الثانية  بورقة للدكتور  صالح النجار  استشارى امراض القلب  تناولت الإجراءات الوقائية ودور النظافة الشخصية فى الحد من المرض ، اكد خلالها النجار  عدم وجود مضاد لهذا الفيروس ومن الخطأ إعطاء أى مضاد حيوى لهذا المرض ولكن العلاج حسب الأعراض يتلخص فى إعطاء السوائل الدافئة والمسكنات وخافض الحرارة مع الراحة التامة لمدة عشرة أيام من بداية المرض ولكن المهم هو الوقاية من خلال الابتعاد عن أماكن التجمعات عند حدوث إصابة وعزل المصابين بالمرض وخاصة المدارس   اضافة الى النظافة الشخصية .

واختتم اليوم الدراسي بنقاش مفتوح استفسر خلاله الحضور عن الكثير من الأمور الخاصة بالمرض ،كما خرج المشاركون بعدة توصيات أهمها تكثيف الوعي لدى الناس بالمرض وأعراضه وطرق علاجه .





أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك