متفرقات

شكرٌ وعرفان لأهل الفضل والإحسان

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرٌ وعرفان
لأهل الفضل والإحسان

دار الكامل يقوم عليها ثلةٌ من الأفاضل، بذلوا جهودهم، قدموا كرمهم، رأينا فضلهم، عايشنا إحسانهم.
نموذجٌ من العطاء، عملٌ دؤوب مِعطاء.
خرج الناس في الحرب من بيوتهم فذهبوا إلى المدارس وإلى المساجد.
أما نحن فرحب بنا أبناءُ عائلتنا – جزاهم الله خيراً- فكانوا لنا نعم المُعين، ونعم الأقارب الصادقين.

قال الشاعر:
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق

هذا القول لا ينطبق على كل الرجال، لا ينطبق على رجال خان يونس وأهلها، خان يونس مدينة الشهداء مدينة الكرماء والبذل والعطاء، وسعت صدور أهلها وبيوتهم ودواوينهم كل الهاربين من نيران الأعداء، الذين خرجوا بثيابهم فوجدوا فيها الفراش والغطاء والغذاء والدواء.

ونحن في عائلة الأغا فرع القواسمة نثمن عالياً كل من فتح لنا صدره وبيته وخاصة عائلة الأغا – أدام الله عزها – إذ فتحت لنا دار الكـامل فتكامل فضلها.
فكم من أبناء العائلة المشردين كانوا في دار الكامل من الآمنين المعززين المكرمين.
فَعَلت أخلاقها، فنعم الرجال رجالها، ونعم الأهل أهلها وستبقى ألسنتنا تروي جرائم الأعداء، وتشهد بكرم الكرماء ما دمنا أحياء، شُكراً لكم، وشَكر الله لكم، وعن كل شيء بذلتموه خيراً أبدلكم.

فجزاكم الله عنا وعن غيرنا خير الجزاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانكم في العائلة – فرع القواسمة

29/8/2014
















اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. محمد كامل عبدالرحمن سليم الأغا

اظهر المزيد