متفرقات

قصيدة بقلم د. معتز أحمد الأغا خال الشهيدين محمد وعبدالحميد فضل الأغا

توءماً روحي
شهيدُ العصف يحاكي الأسود ويمضي بسنة خير البرية
يصقل سيف الحق بيسرى ويمنى تخيط سطور الوصية
ألا تهينوا لطرفة عين فتلك القوارض تبتغي غيا
واسلك درب الأنفاق عزاً وزلزل امن بن اليهودية
وردد لخيبر فعل الصحابة فتلك الحشود تخاف المنية
واسكب رصاصك صفر المسافة وكبر لربك نيل الرضية
واسلك سبيل الجهاد وردد هذي سبيلي ما دمت حيا
محمدُ بدرُ التمام تجلى بفضل اكتماله نوراً بهيا
بدد عتم الليالي سناه ويسبر غور الأماني الزهية
جميلُ المُحيى كحيلُ الجفون ودودٌ همامٌ قطرٌ نديا
سيد روحي تعجلت دمعي فأضحت عيوني نهراً جريا
يسقى ثراك غني الوفاء فتزهر منه الربوع الفتية
إن القوافي إذا ما تغنت غنت محمد لحناً وفيا
ما هنت يوماً يا ظل عمري يفديك عمري شهما أبيا
حور الجنان بعبدٍ تنادي هات محمد هلموا إليا
وعبد الحميد عند التلاقي براً بقسم الدين والقضية
رجال النخبة عز الجنود فأنتم جنود الحق والهوية
تقطع قلبي عبد الحميد ببسمة روحك عند المنية
مناك تجلى عند الشهادة هنئت الموت مقاماً عليا
يُخالُ أراك بقرب احتضاني تعلن أنك لا زلت حيا
يظن الوسيم حين يراني أنني أنت يا ابن الثريا
يروي العيدُ فيض اشتياقي ليدٍ تلامس يدي ووجنتيا
أيا راحلاً للعلا أَّمن تريث أُلقي الوداع لفرط البلية
تسقيك عيني ماء الحنين وقلبي يئن جروح دمية
كفاني أنيناً عند القبور تضم بصمت روحي ومقلتيا
إن التراب إذا ما تكلم تنطق مسكاً وفاح شذيا
تشقق وجه الضياء نصاف محمد وعبد رياح عتية
تخلع صبري من جنابتي وتخطف فرحي من ناظريا
محمد وعبد خفاف الظلال ظلل كوني عطر ومزهية
يطهو الزمانُ بجمرِ احتراقي موتاً كريماً لا عيشة الدنية
أيسمع صرخي من يتدانى لمالٍ وجاهٍ أو سلطةٍ عصية
تنادي القدس في حجر قومي أين الفاروق والعهدة العمرية
وهل من صلاحٍ يلملم انكساري ويبني بمجدٍ أسواري القوية
فما من مجيب غيرك غزة بكتائب العز نخب قسامية
فيها الرجال برا وجوا وفي البحر منها ضفادع بشرية
وتلك الرجالُ بساحٍ القتال تهديك قدسي دماءاً زكية
عزائي بنايا أملي بأني سأشهد سقيا حوض النبي
إلى أخوة الدم ..... والسبيل .... والسلاح .... والشهادة
إلى أصحاب الروح الزكية محمد وعبد الحميد اهدي هذه المقطوعة الأدبية

خال الشهيدين: د. معتز أحمد الأغا03/05/2015

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور معتز أحمد محمد قاسم الأغا

اظهر المزيد