في ذمة الله

الإمارات- صور عزاء الفقيد الحاج حسين عبدالله الأغا

الحمدلله الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير، الحمدلله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملا، فالمؤمن أمره كله خير إن أصابته سرّاء شكر وإن أصابته ضراء صبر، فاللهم اجعلنا من الشاكرين الصابرين المحتسبين.

قبل أيام قلائل استيقظنا على خبر فراقٍ مؤلم، كان صباحٌ مفعم بألم الفراق الذي لم يكن بالحسبان، كانت صبيحة ذاك اليوم بنكهةٍ أخرى حيث طوت صفحة مسيرة ثلاثةٌ وستون عاماً لفقيد العائلة المرحوم بإذن الله الحاج/ حسين عبدالله الأغا الذي اختتم حياته في السطر الشرقي مسقط رأسه بعد سنوات طوال قضاها مغترباً عن وطنه.

منطقة هيلي في مدينة العين بإمارة أبوظبي ما زالت تتحدث عن الفقيد وبصماته البيضاء في مختلف المجالات، حيث البيت العامر وكرم الضيافة والأخلاق الحميدة والروح المرحة، وحينما تطأُ أقدامنا هناك إذ بشريط الذكريات يعود بنا للوراء لا يغادر صغيرة ولا كبيرة بكل حذافيرها، كان منبعاً للمعلومات العامة عن العائلة وتاريخها وكبارها، كان من أشدّ الحريصين على المشاركة في مناسبات أبناء العائلة.

وشاءت الأقدار أن يستقرّ به الحال على أرض الوطن وأن تخرج تلك الروح الطاهرة إلى بارئها من أرض الوطن وأن يُدفن في أرض الوطن كما كان مبتغاه.

زوجة ووالدة وأنجال وكريمات وأشقاء وشقيقات وأنسباء الفقيد عظم الله أجركم جميعاً كلاً باسمه، نتمنى من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن السلوان.

اللهم أكرم نزله ووسع مدخله، اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقّ الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أبدله داراً خيراً من داره واهلاً خيراً من أهله، اللهم إن كان محسناً فأزد من حسناته وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة.

إعداد / محمد عثمان الأغا
تصوير / محمود عصام الأغا












































































































































اضغط هنا للتعرف على المرحوم الحاج حسين عبدالله محمد حمدان الأغا

اظهر المزيد