مقالات

نورٌ من عبق الدُجي أنار حَياتيِ- بقلم أ. سماح الأغا

إذا ما أطـل القمـرُ بِشُــعاعـه

وأنتشــرَ فـي الســماءِ ضِـياءهُ

كَـأنـيِ أرى من بَعيـد نُورهُ السـاطعُ

مِن خِيفتـي وضعتُ كـفـي على بصـرى

خـوفاً على بصـرىِ من حُســنِ طَلعتــهُ

فلمْ أجــدُ أجمــلَ من نُورهِ على قــدري

أمـــتـــزجَ نُــــورهُ بـالـضـــيــــــاءِ

فــنســــــجتُ مِن الأنجـمُ ما يُضـــيء يَومـي

أي نورٍ ذلكَ الذي أنبعــثَ مِن أبعـدُ المـدى

نُورٌ تَــجمعت حَـولَ ثناياهُ النجــوميِ

أي فجــرٍ على الوجــودُ جئــتَ مِنهُ

فأضــئتَ بِنــوركَ جُـنحي الــدُجـي

نظرتُ إليـــهِ بعيــــنٌ تُــغطيــها دِموعــيِ

وتَذكرتُ حَبيبي مُحمداً الذي كان مَسكنهُ الفُؤادي

ففــي دَمــى يَســيـرُ الحـبُ للــحبيبِ

والعشـــقُ لـــه يثـــورُ في قَلـــبــيِ

إذا ما صَـــليـتُ عليــهِ وذَكرتـــهُ

أشـــعرُ وكــأنَ الـــروحُ تــطيـُر للرحمـــانيِ

قصـــدوكَ ومدحـــوكَ ووصـــفوكَ

وعِــندما جِــــئتُ أنا أمـدحُـــكَ مَـــات الكـــلامُ في طَـــرفُ لِسانيِ

تــأبي الــحُروفُ وتُســتَعصي مَــعانيهــــا

فَمتـــي ذَكرتُــكَ انهالــــت القــــوافـــي

وإن ذكــــــرتُ اســـمكَ مُــحــمــداَ

تَـــدفـــقَ نَهـــرُ عــذبٌ في البــوادي

تَــــفتـــحــتْ زهـــــرةٌ فَفــــــاح مـِنهـــــا

عَبــــقٌ مِـن عِـطـــرُ الــحَـــرفِ والـــمعــانيِ

كُـــــل المعـــانيِ في وصــفــكَ جـــاءت

وتَــحيـرت في مَــعنــاك الأســـامــيِ

فــإذا ما قَــصــرتُ في الــقـــولٍ عــفــواً

تَــفـتــَديِــــكَ الأرواحُ والأبـــدانُ والأقـــوامــيِ

لـــكَ يا رســــولُ الله صِـــدقَ مَــحبتــيِ

فــاقــتْ مَـحبــةُ كُــــل مَنْ عَـــاش على الـــثَــري

لــــكَ مِــني يا حـبيبــــي نُـــــصــرةٌ

بِالـفعــلِ والــقَــولُ عمــا يُــــفتـــــري

صَــلى الله عَــليــــكَ فِي مَــلكـــوتَـهُ

ما دارتْ الأفـــلاكُ أو نَــجــمُ سَـــــري

صَــــلى الله عَــليــــكَ

ما كَـــبر عَــبــدٌ وما صَــلى

صَــلى عــليـــكَ إلـــهُ الــعَــرشِ ما طَــلعــت

شَــمــسُ الــنـهـارِ وجَـــاء الــلــيـــلُ الـــــدُجـــي

 

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الأستاذة سماح عبدالقادر عثمان حسن قاسم الأغا

اظهر المزيد