وفيات من خارج العائلة

وفاة المربي الفاضل أ. محمد خميس السر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
تتقدم عائلة الأغا في الوطن والخارج بالتعازي والمواساة إلى آل السِّر الكرام بوفاة فقيدهم المغفورله بإذن الله


المربي الفاضل أ. محمد خميس عاشور السر
المدير والمشرف على مدارس دار الارقم الاسلامية في قطاع غزة

الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى السبت 26-12-2015، عن عمر ناهز 59 عاماً، وهو على رأس عمله في مدرسة دار الأرقم النموذجية، وكان يعطي درساً دينياً تربوياً، رحم الله االفقيد واسكنه الفردوس الأعلى.

المعلومات الأسرية:
زوجته: أ. زينات جميل عبدالمعطي أبوحسين

أشقاؤه:

  • السيد حسن، زوجته السيدة عطاف محمد مصباح عيسى
  • د. خالد، زوجته السيدة حنان محمد إسماعيل إبراهيم السر
  • السيد أحمد

أنجاله:

  • أسامة
  • أحمد
  • باسل

كريمتيه:

  • باسمة
  • أماني

كتب د. خالد السر(شقيق الفقيد)

ترجل الفارس، رحل أخي وحبيبي وشقيق روحي.
حاولت أن أكتب كلمة أنعي بها حبيبي وشقيق روحي الأستاذ المربي والخبير التربوي محمد خميس عاشور السر "أبو أسامة" فلم استطع، اختنقت العبرات في حلقي، وامتلأت مآق العيون دمعا على فراق الحبيب، فكيف لا أبكي حبيبي وشقيق روحي، ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا إن لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. رحل الفارس بعد أن أدى الأمانة وبلغ رسالة العلم، خدمة لمشروع عظيم هو مشروع الأنبياء والرسل والصالحين، فلقد أفنى حياته من أجل رسالة آمن بها، لم يكن يبخل على أحد بعلم أو معرفة أو خبرة، قدمها لكل من يطلبها. وبعد مدة تزيد عن ثلاثين عامة في الغربة بلغ رسالته هنا في التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية إدارة وإشرافا وتربية، عاد للوطن ليكمل رسالته النبيلة، ليعمل منذ ما يزيد على 7 سنوات مديرا للشؤون التعليمية في مدارس دار الأرقم. لينهل من علمه المعلمون والطلبة، كان الحضن الدافئ لهم يسمع لهم ويضفي بكلماته الرقيقة والعذبة، بهاء وجمالا لنصائحه التربوية التي كانت تنزل على قلوبهم بلسما وشفاء. رحل الفارس ولا زلنا بحاجة إلى علمه وخبرته في بناء الجيل وتدريب المعلمين على برامج التفكير والإبداع، كانت مشاريعه التربوية وآماله وتطلعاته عظيمة، لكن قدر الله نافذ، فاختطف المنون منا الحبيب في صباح السبت 15/ ربيع الأول 1437 الموافق 28/ 12/ 2015.
سهرنا ليلتها معه والأسرة مع أمنا ومهجة قلوبنا سهرة طويلة تبادلنا فيها الحديث الممتع وتبادلنا مع بعضنا الأفكار التربوية وتناقشنا في مشاريعه المستقبلية استمرارا في رسالته، ثم قبل يد الأم الحنون الحبيبة مودعًا لها، وذهب إلى شقته، وفي صباح اليوم التالي صلى الفجر وانطلق كعادته مبكرًا لمدارس دار الأرقم، وفي اجتماع لمجلس الإدارة كان له كلمة تحدث فيها حديث المودع مؤكدا على رسالته ومشروعه، وأنهى كلمته بعد الثناء على الله والصلاة على رسول الله، لتصعد روحه إلى السماء. ليأتينا الخبر أن أبا أسامة غادر الحياة، هكذا دون استئذان. رحمك الله أخي وحبيبي أبا أسامة وأسكنك الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء.






صورة من أرشيف النخلة
السادة: م. أحمد الأسطل، أ. علي معمر(مشرف تربوي)، الشيخ سليمان الفرا(عضو مجلس إدارة)،
 أ. محمد السر(مشرف تربوي)، أ. عيسى مسعود الأغا(مفتش المدارس سابقاً)، د. سلام زكريا الأغا


السادة:  م. أحمد الأسطل، أ. علي معمر(مشرف تربوي)، أ. خالد محفوظ، أ. محمد السر

اظهر المزيد