متفرقات

غزة- المؤتمر الشعبي لإنهاء الإنقسام

غزة- مركز رشاد الشوا- الأحد 06-03-2016- تقرير أ. ياسر الأغا- اللجنة الإعلامية.

الهيئة العليا لشئون العشائر بالمحافظات الجنوبية، تنظم المؤتمر الشعبي الأكبر على مستوى االوطن لانهاء الإنقسام، بعنوان نعم للوحدة الوطنية.. لا للإنقسام.

وقد شارك في المؤتمر عدد كبير من الوجهاء والمخاتير والشخصيات السياسية والوطنية، وأكاديميين وإعلاميين، وذلك لإنهاء الإنقسام الذي شتت الوطن والمواطن، وزادت معدلات من البطالة، والفقر الذي إنتشر بصورة ملحوظة والركود السياسي والإقتصادي والإجتماعي.

والهدف الأقوى هو نبذ الخلافات الداخلية، ومناشدة جادة للقيادات الفلسطيبنية من سماع صوت الشعب.

وفي كلمته دعى  المختار سلمان المغني (رئيس المؤتمر) حركتي فتح وحماس لإنهاء الإنقسام، والتوحد تحت راية واحدة في فلسطين، فأصبح النسيج الإجتماعي بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد في حالة تمزق وانهيار، وأن البطالة في تزايد مستمر.

ووجه المختار المغني كلمة لسيادة الرئيس محمود عباس، بأن الشعب ينظر إليك في تحقيق الأمنية الغالية بإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، متسائلاً هل بالانقسام تتحقق الوحدة يا سيادة الرئيس.

وطالب المختار أبو بلال العكلوك رئيس رابطة علماء فلسطين قادة الدول العربية والإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني مادياً ومعنوياً وأن يكونوا عوناً لإنهاء الإنقسام.

وفي نفس السياق تحدثت المختارة فاتن حرب أن هذا المؤتمر رسالة واضحة للقيادات في غزة والضفة، بأننا نريد المصالحة، فأين أنتم من المصالحة، فالشعب الفلسطيني يريد إنهاء الإنقسام.

فبعد أن كان ملف المصالحة محصوراً بين رجال العمل السياسي، وحكم عليه بالفشل، وأصبحت هناك فجوة كبيرة، يتحول اليوم الملف بين رجال العمل الشعبي، فهل ينجح الأخير في طي ملف المصالحة؟
 















































 









تصوير  أ. ياسر محمد   ، أحمد باسم

اظهر المزيد