مقالات

في ذكرى الشاعر راشد حسين- محمد سالم

في الذكرى الـ 32 لرحيل الشاعر الفلسطيني الكبير/ راشد حسين
إعداد/ محمد سالم بن علي حمدان الأغا

•ولد في قرية مصمص في المثلث الفلسطيني المحتل سنة 1936 لعائلة فلاحية متوسطة الحال0
•انتقل والداه للإقامة في حيفا سنة 1940  لتحسين أوضاع العائلة واشتغل والده  في التجارة0
•بدأ تعليمه ألابتدائي في حيفا وأكمله في "أم الفحم " بسبب ظروف  الحرب والاعتداءات اليهودية علي العرب بحيفا ذلك الوقت. 
•أنهي تعليمه في مدينة الناصرة 0
•بدأ كتابة الشعر مبكراً وأصبح شاعر الساحة الفلسطينية الأول في الداخل الفلسطيني "عرب 1948" وأصــــدر ديوانه الأول وعمره عشرون عاماً0
•يحدثنا التاريخ الوطني أن راشد حسين هو مؤسس شعر المقاومة الملتزم  داخل الوطن المحتل وأصبح أحد رموز هذا الشعر لدي الجماهير الفلسطينية التي حفظت شعره
وتغنت به , كما يحدثنا التاريخ أن راشد حسين رحمه الله قد مارس المقاومة قولاً و فعلاً ـ في ذلك الوقت ـ حيث  كان عضواً ناشطاً  "بحركة الأرض " ومحرراً لنشرتها السياسية وكان من نشيطي الحركة الشيوعية داخل الوطن  المحتل ـ وكانت الرئة التي يـتنفـس بها أصحاب الهـمـم العالية في المحتل من الوطن ـ , وهذا ما عرضه للملاحقة و الاضطهاد والحملات المشبوهة من جانب جيش الاحتلال  وحرس الحدود الإسرائيلي 0
• كما عمل محرراُ صحفيا لمجلة الفجر الحيفاوية والمرصاد والمصور اللاتي كانت تصدر في حيفا 0
•سنة 1965 سافر إلي أمريكا للدراسة , ولتاريخه ولسجله وسلوكه الوطني سحبت منه ما تسمى بـ الجنسية "الإسرائيلية" ومنع من العودة الي وطنه ومنع من زيارة أهله واستشهد في 2 فبراير/شباط سنة1977  ولم يتمكن  والداه من رؤيته حياً0
•عندما اشتعلت حرب " رمضان- أكتوبر العظيم " سافر الي سوريا وعمل محرراً في الإذاعة السورية للقسم العبري0
•انضم الي صفوف العاملين في منظمة التحرير الفلسطينية وساهم في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت كما ساهم في تأسيس وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا " وعمل بها 0
•ثم أنتقل بعدها للعمل ممثلاً ثقافيا وناطقاً باسم وفدها في الأمم المتحدة , وكان نشيطا في عمل وإدارة الندوات حول القضية الفلسطينية ـ ويعتقد أن هذا ما دعا الصهاينة لسحب  جنسيته  ومن ثم الغدر به وحرقه في شقته بنيويورك عام 1977  0
• ومن الجدير ذكره أنه أوصي و طلب من أصدقاءه قبل موته بان يدفن في وطنه وقريته 0
• و من الجدير ذكره أيضاً أن أصدقاءه ومحبيه وأبناء شعبه في داخل الوطن المحتل  تمكنوا من إعادة جثمانه الطاهر ليواري  ثري وطنه وقريته " مصمص" , في جنازة  شعبية مهيبة وعرس وطني كبير شارك فيه شعبنا الفلسطيني من  رفح جنوباً حتى صفد شمالاً ومن  غزة هاشم  غرباً حتى أريحا شرقاً 0
• لقد قام أصدقاء الشهيد وممثلي الفعاليات القومية والوطنية داخل فلسطين المحتلة  مشكورين  بتشكيل " جمعية إحياء  تراث راشد حسين " , التي قامت مشكورة أيضا بإصدار مجموعاته الشعرية كاملةً وقامت بنشر جزأين من تراثه النثري 0
•منحه فخامة الرئيس الراحل /ياسر عرفات رحمه الله وسام  القدس للثقافة والفنون 1990 0

أعماله الشعرية:

1-مع الفجر ( مطبعة الحكيم , الناصرة 1957 )
2-صواريخ  (   =       =        =       1957 )
3-أنا  الأرض لا تحرميني المطر (الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين – بيروت 1976)
4-كتاب ( ضم مجموعتيه الأولي والثانية) , لجنة إحياء تراث راشد حسين دار القبس العربية عكا 1978 )0
5-قصائد فلسطينية  للشاعر الفلسطيني راشد حسين , ( القاهرة  1980 ضمت أعماله كاملة )0

  
  الترجــمــات

1-ترجم الشاعر راشد حسين نخبة من شعر الشاعر اليهودي " حاييم نحمان بيالك " عن العبرية، ( دار دفير للنشر تل أبيب 1966 )
2 - ترجم مجموعة من الأغاني الشعبية العربية الي العبرية بالتعاون مع شاعر يهودي 0
3 - العرب في إسرائيل :  "جزءان" تأليف صبري جريس، ترجمة الشاعر راشد حسين من العبرية الي العربية،  لمركز الأبحاث الفلسطيني ، بيروت 1976 )0

 مقتطفات  من شعره :
 سنفهم الصخر إن لم يفهم البشرُ                     أن الشعوب إذا هبت ستنتصرُ
 ومهما أشعلتم من النيران نطفئها                    ألم تروا أننا من لفحها سمرُ
 ولو  قـتلتم الـثـوار كـلـهـمُ                 لتمرد الشيخ والعكاز والحجرُ

قالت : أخاف عليك السجن قلت لها:         من اجل شعبي ظلام السجن يلتحفُ
لو يقصرون الذي في السجن من غرفٍ    علي اللصوص لهدت نفسها الغرفُ
لكن لها أمل أن يستضاف بها                حـرٌ فَيُعبق في أنحائها الشرف 
قالت : حلمتُ بطفلٍ لا أُريدُ له                أبا سجينا قلت: الحلم يعتكف 
أتحلمين بطفل قلب والدهُ عبدٌ                إني أعيذك من عبدً له خلفُ
                                             

    

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. محمد سالم علي حمدان الأغا

اظهر المزيد