مقالات

تعزية للفقيد أ. أبو رامي مقدمة من أ. وائل جاسر

عندما يرحل العظماء تنقص الأرض من أطرافها، وتنطفئ منارة كبرى كانت ترسل إشعاعات خيرها ونورها في ربوع العالمين. عندما يرحل العظماء تنفطر لذهابهم القلوب، لكونهم حماة الأجيال القادمة وركنها الركين، وصمام أمن قيمها ومبادئها التي ترتفع بها إلى مصاف الأمم الخالدة ذات الإسهامات الكبرى في حياة البشرية.

لا نرثي اليوم رجلا عاديا أو شخصا عابرا أو حتى أحد رموز الأمة المترامية بيومنا هذا.
نقف اليوم بمشاعر عميقة تشتعل فيها الحسرة والألم في موقع رثاء رجل بأمة.. رجل أحيا شجرة عائلات غزة بل معظم مناطق فلسطين الذي افترسته وحوش التغريب لطمس السيرة الذاتية وهوية بعض العائلات في حقبة الحداثة الزائفة، وعمل ليل نهار في مؤازرة وتهنئة ابناء شعبه سواء عائلته او العائلات الاخرى.
ربما لا يعرف الكثيرون سيرة حياة الراحل عمر الاغا ابو رامي الذي شكل نموذجا للعلم والتعليم والتحدي في كل الميادين وفي مختلف الأزمان

لقد مثل الراحل ابا رامي مدرسة فكرية كبرى متكاملة الأبعاد والزوايا، وموسوعة علمية شاملة طبعت بصماتها المؤثرة في كل مكان وفي ذهن كل شخص عرفه ام لم يعرفه، وتركت آثارها العميقة في حياة اهل غزة ومحافظاتها.

تعزية مقدمة من أ. وائل جاسر

اضغط هنا للتعرف على المرحوم أ. عمر عودة إسعيد الأغا

اظهر المزيد