بسم الله الرحمن الرحيم
( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )
﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾
صدق الله العظيم
إن كان الله قد منَّ علينا بنعمٍ كثيرة، فأعظمها تلك المحبة التي جعلها الله لنا في قلوبكم، حيث كنتم خير معين لنا في مصابنا الجلل.
بمشاعر الحزن والصبر والتسليم بقضاء الله وقدره، نتقدم نحن أبناء وأحفاد الحاج/ " يحيى اسعيد الأغا "بجزيل الشكر وعظيم الامتنان والتقدير لكل من قدّم لنا واجب التعزية الصادقة والمواساة الحسنة،
باستشهاد فقيدنا الغالي /يحيي سعيد يحيي الاغا
رجلٌ أفنى ثلاثةً وعشرين عاماً يُؤذّن في مسجد جعفر، صوتُه يُوقظ الفجر ويُنبّه القلوب إلى الله.. لم يؤذِ أحداً، ولم يُزعج أحداً، كان نقيّ السريرة، تقيّ القلب، يصل رحمه ويُحبّ أهله.
رحل بطلقٍ غادرٍ من يد الاحتلال، وهو ذاهبٌ ليحضر ابنته من المدرسة.
سواءً كان ذلك بالمشاركة في مراسم الدفن، أو بالتشرف بالقدوم إلى بيت العزاء، أو بالمواساة عبر الاتصال والرسائل.
لا أراكم الله مكروهاً، وشكر الله سعيكم وجعله في ميزان حسناتكم، ولا نقول إلا ما يرضي الله.
إنا لله وإنا إليه راجعون
وجزاكم الله خير الجزاء
أعظم الله أجركم وغفر للشهيد وأسكنه فسيح جناته