رسالة ماجستير

سهيل الأغا- أول فلسطيني يحصل على ماجستير مصري في الكرة


 

النضال ضد الاحتلال أنواع... وسهيل الأغا اختار طريقا ربما تكون جديدة في النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي .

الأغا ترك مدينته خان يونس مؤقتا، وانتقل إلى الإسكندرية كي يكون أول باحث فلسطيني يحصل على درجة علمية في الكرة.

هدفه تحقق في إحدى قاعات كلية التربية الرياضية بجامعة الإسكندرية حيث وقفت لجنة المناقشة المكونة من أربعة أساتذة لتعلن منحه الماجستير عن بحث لتطوير الأداء المهاري للناشئين بين 13 و15 عاما.

"أتطلع إلى اليوم الذي يرتفع فيه علم فلسطين في مباراة أو بطولة دولية بين أعلام جميع دول العالم،" كانت أولى كلمات الأغا  بعد لحظات مؤثرة حينما أفلتت الدموع من عينيه أثناء إلقاء كلمته النهائية.

وتابع "الاعتراف الدولي بفلسطين من خلال منافسات كرة القدم لا يقل تأثيرا في مقاومة الاحتلال عن حرق دبابة إسرائيلية".

وحينما يأتي هذا اليوم، يتمنى الأغا أن يكون موضوع بحثه سببا في وجود فريق فلسطيني قوي يستطيع انتزاع الإعجاب في الملعب وليس خارجه فقط

عنوان البحث كان نصه "تأثير استخدام تدريبات نوعية للقوة العضلية لتحسين بعض الأداءات المهارية لناشئي كرة القدم من (13 إلى 15) سنة بدولة فلسطين".

بعبارات أبسط، يهدف الأغا من خلال بحثه إلى إثبات أن تنمية القوة لدى اللاعبين ستساعدهم على تطوير مهاراتهم أو تنفيذها بصورة أفضل في الملعب، أي أن دقة تنفيذ المهاراة تعتمد أيضا على قوة صاحبها وليس موهبته فقط.

ويضع الأغا من خلال بحثه عددا من التدريبات التي تساعد على تحقيق هذا الهدف، خاصة لمراهقي فلسطين، الذين حرص على أن يذكرهم بالاسم بدءا من عنوان الرسالة.

ويقول الأغا "سأعمل جاهدا على تطبيق نتائج هذا البحث في معظم الأندية ومراكز الشباب في فلسطين. وبالفعل هناك اتصالات مع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لبدء تنفيذ هذه الرسالة على مستوى البلد بأكمله".

ولا ينطلق الأغا من قاعدة نظرية فقط، ولكنه كان لاعبا سابق في فريقي خان يونس والكروم الفلسطينيين، إضافة إلى أن حاصل على رخصة ممارسة التدريب "C" من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أثناء دراسته بمصر.

زيارة مصرية

وربما يكون من سبيل المصادفة الجيدة أن نفس الشهر الذي شهد حصول أول فلسطيني على ماجستير في الكرة، شهد أيضا أول مباراة دولية تقام على أرض بلاده بين المنتخب الأوليمبي الفلسطيني ومنتخب تايلاند.

وتقابل الفريقان في تصفيات أسيا لدورة الألعاب الأوليمبية 2012 على ملعب فيصل الحسيني في رام الله أمام نحو 12 ألف فلسطيني متحمس.

المباراة انتهت بفوز فلسطين 1-صفر ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح لسابق فوز تايلاند بالنتيجة نفسها في الذهاب. ولم تحمل ركلات الترجيح أنباء جيدة للفلسطينيين الذين خسروا اللقاء ولكنهم فازوا باعتراف هام بقدرتهم على استضافة لقاء دوليا تحت مظلة الاتحاد الأسيوي.

ويقول الأغا: "مصر لعبت ولا تزال دورا في غاية الأهمية في القضية الفلسطينية. وزيارة فريق مصري إلى الأراضي المحتلة ستكون تاريخية".

ولكن هذا الحلم يواجه دائما عقبات كثيرة، إذ يتعرض كل من يطرح مثل هذه الفكرة إلى انتقادات قاسية وكثيرة، بسبب اضطرار أعضاء الفريق المصري الزائر لفلسطين للحصول على تأشيرات إسرائيلية، ما يراه البعض تطبيعا مع سلطات الاحتلال.

ولكن هذا المنطق – رغم أن أصحابه يؤكدون أنه في صالح فلسطين – يرفضه الأغا بشدة.

"كيف تكون زيارة أي منتخب مصري أو الأهلي أو الزمالك إلى فلسطين للعب مع أحد فرقها دعما للاحتلال؟" هكذا يسأل. "الزيارة ستكون دعما ونصرة لدولة فلسطين، ومصدر قهر للاحتلال الإسرائيلي وليس العكس".
 
رابط الخبر بموقع أطلس سبورت

رابط الخبر بموقع الجول المصري

 

 


عنوان الرسالة


الباحث سهيل محمد طاهر الأغا


الحاج أبو نهاد مصطفى الأغا، أ. مصطفى عثمان الأغا، العميد نوفل جندية


جانب من الحضور الكريم


الباحث أ. نبيل، الحاج أبو نهاد مصطفى الأغا، أ. مصطفى عثمان الأغا
العميد نوفل جندية، د. يحيى حامد الأسطل


لجنة المناقشة والحكم


أثناء منح درجة الماجستير للباحث سهيل محمد طاهر الأغا


أثناء منح درجة الماجستير للباحث سهيل محمد طاهر الأغا


بعد منح درجة الماجستير للباحث سهيل محمد طاهر الأغا


أ. د. عبد المحسن في كلمة ثناء ومدح في فلسطين وأهل فلسطين


تحية من الحضور لكملة أ. د. عبد المحسن في كلمة الثناء
والمدح في فلسطين وأهل فلسطين


الأصدقاء: مهيب، ماهر نصر، م. سامر سفيان الأغا، د. محمد عنابة
 يونس أبو حصيرة، أ. يوسف كامل الأغا


الصديق أ. كريم ندا، الباحث سهيل الأغا


الطفل سليمان ناهض قديح، أ. نبيل سليم الأغا
السيد محمد أحمد حاسي الأغا، د. يحيى حامد الأسطل


الحاج أبو نهاد مصطفى الأغا في لحظات من العناق


أ. مصطفى عثمان الأغا في لحظات من العناق


العميد نوفل جندية في لحظات من العناق


أ. يوسف كامل الأغا في لحظات من العناق


أ. نبيل سليم الأغا في لحظات من العناق


السيد محمد أحمد حاسي الأغا في لحظات من العناق


م. سامر سفيان الأغا في لحظات من العناق


أ. عيسى محفوظ في لحظات من العناق


أ. تامر عبد الله في لحظات من العناق


أ. اسلام السباعي في لحظات من العناق


أ. ماهر نصر في لحظات من العناق


أ. كريم في لحظات من العناق


الحاج السيد محمد في لحظات من العناق


أ. مصفى كنعان في لحظات من العناق


د. محمد عنابة في لحظات من العناق


أ. عبد الله الحو في لحظات من العناق


أ. يونس ابو حصيرة في لحظات من العناق


أ. السيد قطب في لحظات من العناق


أ. عمر صالح الكندي في لحظات من العناق


السيد محمد أحمد الأغا، الحاج ابو نهاد الأغا، الباحث سهيل الأغا
العميد نوفل جندية، أ. نبيل الأغا أ. يوسف كامل الأغا، مهيب الأغا


صورة جماعية مع أعز أصدقاء الغربة


مهيب مازن الأغا، أ. محمد منصور عفانه، أ. يونس أبو حصيرة


الأصدقاء: أ. ماهر نصر، أ. محمد مسعد، أ. تامر عبد الله


أ. ناهض قديح وأولادة وحرمه المصون

 

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور سهيل محمد طاهر حافظ عثمان الأغا

يمكنك تلقي أحدث الأخبار أول بأول بانضمامك لإحدى مجموعات الواتساب الخاصة بالعائلة من خلال الضغط هنـا

اظهر المزيد