إسلاميات

فتوى شرعية بخصوص تأبين الميت وإحياء الذكرى السنوية له

بسم الله الرحمن الرحيم
فتوى شرعية بخصوص تأبين الميت وإحياء الذكرى السنوية له وأمور أخرى
صادرة عن مفتي غزة الشيخ حسن إسماعيل اللحام
بتاريخ 04-05-2011

سؤال:
حكم بعض العادات في المجتمع مثل تأبين الميت وإحياء الذكرى السنوية له والإحتفال بعيد الميلاد للولد او البنت وكذلك مايسمى بيوم الأم في السنة وحكم الأربعين والخميس للميت؟

كل ماذكر في السؤال الوارد يعتبر من البدع المنكرات وإليك التفصيل فيها:
ترى متى مات أبوبكر وعمر رضي الله عنهما؟ وهل تقام لهما ذكريات سنوية؟ بالطبع لا لو كانت هناك أعياد سنوية لهؤلاء الرجال كانوا أحق الناس بهما لأن عظمة الرجال بأعمالها ولكن لا نعرف لهم يوم موت.

وأما عيد الميلاد فلنا معشر المسلمين عيدان لا ثالث لهما حيث أكرمنا الله بهذين العيدين في أعقاب فريضة هي ركن من أركان الإسلام، الفطر في أعقاب الصيام والأضحى في أعقاب عرفه التي هي الحج.

ويوم الأم أو عيد الأم هذا جحود للحق وإنكار للجميل فإن الله تعالى أوجب علينا بر الأم في حياتها ومماتها ومهما قدمنا لها من خير فما وفيناها معشار مالها، رأى عمر رضي الله عنه شابا يحمل عجوزاً ويطوف بها حول البيت ويسمعها مايطربها فقال عمر من هذه المرأة؟ قال إنها أمي يا أمير المؤمنين، تراني وفبتها حقها؟ قال هيهات هيهات لو طفت بها الدهر كله ما وفيتها ساعة ولادتك، فهل يكفيها منا هدية متواضعة في العام مرة؟ هيهات هيهات

أما الخميس والأربعين وعيد الميت فهذه عادات مستوردة علينا جاءتنا من الفراعنة القدماء ونحن في غنى هذا بما جاءنا من ديننا.

والله المستعان

مفتي محافظة غزة
فضيلة الشيخ حسن إسماعيل اللحام

 

واليكم صورة عن الفتوى من دار الافتاء بقطاع غزة

Highslide JS

 

اظهر المزيد