في ذمة الله

وداعا أميرتنا السمراء- سماح عمر الأغا


في ظهر يوم السبت الموافق 11/2/2012 ارتفع إصبع السبابة ناطقا بشهادة أن لا اله إلا الله وسيدنا محمد رسول الله ، تفاجئ جميع من حولها بعد مضى شهر ونصف تقريبا بدون حراك يرتفع الأصبع, موحداُ لله مهللاً بالشهادة، كيف لا وهى الآبدة الصابرة المرتلة لكتاب الله القائمة ليلها بالصلاة والخشوع وقراءة القران الكريمكيف لا وهي المرطبة لسانها بالإستغفار والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام.

بإبتسامتها التي لاتفارق شفتاها, كانت دائما مستعدة لكل شخص يدق بابها, فالجميع أحبابها ومن يواجه مشكلة يفضفض لها, فتنصحه بالنصيحة الصائبة والطريق السليم, هذا إلهام من الله لايعطيه إلا لمن يحب، كم أفتخر دائما أنني برعم من براعم العائلة المهدية ليس لجاهها ولا لمنصبها وإنما لتواضعها وبشاشة وجهها, وحسن خلقها, وإكرام ضيفها.

كم حمدت الله أنني كنت قريبة منها في الفترة الأخيرة كنت عندما أنادى عليها تيتة..  تيتة.. تنظر إلى بنظرة كلها حب وبراءة، رحمك الله ياحبيبتى.

العائلة حزينة, والشارع حزين, والبيت حزين لفراقك الجميع دعوا لك بالثبات عند السؤال، كل من أحبك شارك في جنازتك وواسى أولادك وبناتك وأحفادك وترحم عليك.

إلي خلف ما مات،  أولادك وبناتك وأحفادك ماضين على نهجك ونهج جدي أبو عصام  في حب الجار, والقريب والبعيد والصديق وفى صلة الأرحام رحمكما الله رحمة واسعة.

رحمك الله جدتي.. رحمك الله جدي.. رحمك الله يا أبى  يا أغلى وأحن أب في الدنيا، يامن أحببتنا ودللتنا ولم تفرق أبداً، بين الذكر والأنثى، يامن فاضت روحك الطاهرة وأنت ترتل آيات القران الكريم  يامن حزن عليك المسجد لبعدك عنه، يامن رطب لسانك دائما بذكر الله والاستغفار والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام رحمكم الله جميعا ورحم موتى المسلمين إن شاء الله، انتم السابقون ونحن اللاحقون.

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. سماح عمر عبدالرحمن سعيد عبدالرحمن الأغا

اظهر المزيد