متفرقات

القمر الذي ودّع الوطن شهيدا- د. يحيى زكريا- الدوحة


بالأمس كنت بيننا يا علي، واليوم  انضممت إلى قافلة شهداء فلسطين،  لينطبق عليك قول رسولنا الكريم " من مات دون عرضه وماله ووطنه فهو شهيد"  وأنت مع الشهداء البررة بإذن الله.

رحلت عنّا وقد تركت بصمة لك في كل موقع إعلامي محترم، كنت رائداً أينما حللت بكلماتك، ومقالاتك، واسلوبك الرائع، وفتحت للكثير من أبناء وطنك بوابة الوطنية كيفما أردت، فحملت لواء الكلمة الصادقة والمعبرة والشريفة.

استقيت من ينبوع الثقافة البيتية ما جعلت مثالاً للقيم الفاضلة والإخلاق الحميدة.
رحلت عنا وقد أنرت دروباً من الثقافة، وفتحت أمام الجمع الإعلامي كنائز متنوعة من المحطات الوطنية والقومية، فكنت نِعمَ الإعلامي الصادق والموهوب.

 رحمك الله أيها الرائد في عائلته، والرائد في إعلامه، والرائد في محطات حياته المختلفة.
رحمك الله يا صاحب الكلمة ، ومنير درب الحياة بأخلاقك وعلمك لتكون علماً في سماء الوطن.
رحمك الله يا علي يا من تواصلنا سوياً عبر محطات الحياة من أجل الوطن.

رحلت يا علي وتركت في نفوس محبيك غصة لا تعالجها السنوات والأيام.
ستبقى لكثير من الإعلاميين منارة يقتدي بها كل من أراد أن يكون رائداً في إعلامه.
نقول : إنها إرادة الله التي لا رادّ لها، وما علينا إلا الصبر والسلوان.
وأنت يا أبا علي" لقد أرحت علي بقولك: إنا لله وإنا إليه راجعون"
لقد أرحتنا جميعاً بإيمانك القوي وصبّرك على ما أصابك.

أتقدم باسمي والعائلة بأحر التعازي إليك يا أبا علي وإلى الأخت أم علي والأخوة والأخوات وكل العائلة بأحر التعازي القلبية، راجياً من الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

ولا نقول إلا ما يرضي ربنا : لله ما أعطى، ولله ما أخذ ولا حول ولا قوة إلا بالله.

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور يحيى زكريا إسعيد حمدان الأغا

اظهر المزيد