مقالات

أمة إقرآ ،، لآ تقرأ- رند جهاد عباس الأغا

" أمة إقرآ ،، لآ تقرأ "

{ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }

أمتنآ كآنت أولى كلمآتهآ " إقرأ "

تحولت مع مآ يسمى بالحضآرة والثقآفة إلى نهي القرآءة وعزلْ الكُتب

كتآب هو : محتوآه يتضمن ورق ، جمل ، كلمآت ، وأحرف

تؤدي : للمعرفه ، الفهم ، ورجآحة العقل والرأي

تُبنى به الأمم وتؤسس الحضآرآت .

وصلنآ لـ زمن انقلبت فيه الموآزين ، وتحيز الفكر

فحضآرتنآ الشرقيه وأدبنآ الإسلآمي الذي تضمن أجمل المفردآت وأبلغ القوآفي

محي وأزيل مع تقدمنآ " الهزلي "

وسيطّرتْ الحضآرة الغربية على مسآحة الأدب

فمآ نرآه الآن في مكتبآتنآ وأرفف كتبنآ ، هي كُتب مترجمة وروآيآت أعجمية

سيطّرت على عقولنآ ، وأصبحت من هوآجسنآ

أبجديتنآ شُوهت ، وحروفنآ مُحيت

سيطّرت اللغآت الأعجمية الأجنبيه على حديثنآ ، وأصبحت دآرجة بكل الصور

فإن لم ننشر نحن لغتنآ ونفتخر بأننآ ننتمني للغة التي أُنزل بهآ القرآن ، بمآذآ سنفتخر !

أنفتخر بلغآتهم !

بلهجآتهم !

بحروفهم وكلمآتهم !

لمآذآ لآ نخصص وقت للقرآءة كـذآك الذي نخصصه لنمآرس هوآيتنآ !

عجيبون هُم اولئك الذين أسألهم عن هوآيتهم ، ومآ يمآرسونهه في أوقآت فرآغهم ؟

فيجيبونني بـ " القرآءة "

فترتسم أبتسآمة أطمئنآن على شفتي بأن فينآ من زآل متعلقاً بالكتاب

فأبآدر متسآئله عمآ يقرأه ولمن يُحب أن يقرأ ؟

فأصدم بأجآبته التي أزآلت أي شعور بالأمل تسلل إلى قلبي

أُحب القرآءة فقط ولكّني لآ أقرأ! أو ، أُحب الكُتب ولكن لآ أقرأ ،أُحب تصفح المنآهج الدرآسية !!!

يبدون كمن لآ يملك إجآبة عن سؤآلي ، فأوقآت فرآغهم كُرست للتقنيه والإلكترونيآت

كيف نعبر عمآ نشعر ، كيف نترجم مشآعرنآ لأحرف وكلمآت !

مآ دمنآ لآ نثقفُ أنفسنآ لغويآ !؟

سأكُون نآجحة ، وسأصنع لنفسي إسمآ سيتردد عند ذكر العظمآء

سأسأل من أنآ ؟

سأجيب مفتخرتآ شآمخة بعروبتي رآفعه رأسي ورأس أوطآني

سيترجم الكتآب العربّي إلى أجنبي وإلى لغآت عدة " على غرآر العآدة "

سننفذ وصآيآ الله في أيآته { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } 

ستُمحى الأمية العربيه وستنشر حضآرتنآ في أرجآء الأرض ،

السويد احتفلت عام (2008) بموت آخر أمي فيها ! ونحن مآ زآل 40% من الرآشدين لدينآ أميين ! 

إن إفترضنآ أن مقآبل كُل 10 مطآعم لدينآ تقآبلهآ مكتبة وآحدة " مخصصه للقرآءة "

فسنخرج بكم هآئل من الكتب التي ستولد المعرفة

فالقرآءة :-

أقآمت حضآرآت وأسستهآ ، بينمآ قضت على حضآرت اخرى وأبآدتهآ

لذى سنعلي من حضآرتنآ وسننشرهآ تحت مسمى " نحن عرب ، أذآ لنآ سيط "

وسيخرج منآ : الطبيب ، والمهندس ، الكآتب ، ورجل الأعمآل ، والمبرمج ، وخيرهٌم " المُعلم "

وسنعرف بأننآ مٌقَلَدُون لآ مٌقَلِدِين .

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الشابة رند جهاد عباس جاسر حسن أحمد الأغا

اظهر المزيد