مقالات

مُتَوَاليةُ الفَتْحِ والضَّمّ- من قلم أ. فتحي رَمَضَان الأَغا

مُتَوَاليةُ الفَتْحِ والضَّمّ
حُقوقُ المِلْكِيَّة الفِكْرِيَّةِ محفوظةٌ للكَاتِب.
هذا الموضوع يمكن أن يُدْرس تحت عناوين متعددة.. على نمط:ضم ما بعد حرف المضارعة المفتوح – فتح حرف المضارعة وضمّ ما بعده – المضارع الأَجوف الواويّ – المضعف مضموم الفاء – تأصيل المضارع الأجوف الواويّ – تأصيل المضارع المضعف مضموم الفاء ؟ والمقصد واحد يصبّ في مجرى مجرد الثلاثيّ كما عَهْد هذه السِّلْسِلَة.
لا علاقة لحرف المضارعة بعين الفعل في هذه المتوالية، وعليه فإنَّ الحاجةَ إلى مضارع أَجوف واويّ أو مضارع مضعّف ثلاثيّ مضموم الفاء، وفق فتح حرف المضارعة وضم ما بعده تحتاج بعضَ مهارة، فالضمّ هنا لا يمكن إلا أنْ يُفضي إلى إحدى الحالتَيْن ،وهو إما ضمٌّ بمعزلٍ عن واو العلّة(حركة قصيرة) يفضي إلى مضعف ثلاثيّ مجرد مضموم الفاء،وإما ضمٌّ أُشبع إلى واو العلة(حركة طويلة)يفضي إلى أجوف ثلاثيّ واويّ.
 إنَّ سليقة البحث أَو الاستنباط أَو الصياغة يمكن أن تنمو وتزداد حين اعتماد هذه الطريقة،فكلُّ ما فُتِح فيه حرف المضارعة(أَ نَـ يَـ تـَ) وتَبِعَهٌ حرفٌ مضمومٌ حركةً(ضمّة قصيرة) أو إشباعًا إلى واو العلة(ضمة طويلة)،لا يخرج عن التضعيف أو الاجوفاف.والأَصل أَن يليَ حرفَ المضارعة حرفٌ ساكن بدليل وجوده في الوزن الصرفيّ،فإنْ حدَثَ وتحرّك ما بعدَ حرف المضارعة نحو ضمّ أو فتحٍ أو كسر فإنَّ ذلك يشي بوجود قضية صرفية من نوعٍ ما، تحثُّ على البحث والتدبر، وبالتالي تأصيلها وردّها إلى السكون.
 بين الواقع والتَّأْصيل :
يقصد بالواقع في هذه الدراسة حالة ضبط ما بعد حرف المضارعة المفتوح – الصيغة النهائية المعدَّلة أو المطوَّرة الجاهزة المتداولة بعدما عمل بها اللسانُ العربيّ عمله ،ولا تخرج تلكم الحالة عن ضم أو فتح أو كسر،ولما كان موضوعُ هذه الدراسة هو ضمّ ما بعد حرف المضارعة المفتوح:( حرف مضارعة مفتوح + حرف مضموم)،فسوف يكون التركيز عليه.
لقد نجم عن تدبر هذه الحالة في كتاب العربية الأَكبر أنها تُفضي إلى اتجاهين أو نوعين من أنواع الفعل المضارع:
أجوف واويّ مجرّد ثلاثيّ،مضعف ثلاثيّ مجرد مضموم الفاء واقعًا،بينما هو ساكن الفاء وفق التأصيل – بمعنى إمكانية ردِّه إلى أَصله الساكن كما يشِي الوزن الصرفيّ بذلك.
لم يكن الغرضُ من هذا الحشد الهائل للآيات الكريمات مجرد عملية إحصائية جافّة،أو عملية تكديسٍ غير ذات مغزًى ولا قيمة،بل هيَ إتاحة الفرصة أَمام الدارسين على كافة وتعدد مستوياتهم للتدبر والمتابعة والاستنباط، وزيادة الثروة اللغوية،كان من الممكن أن يورد كاتب هذه السطور نموذجًا أو أكثر لكلّ حالة لينتهي إلى قاعدة تقليدية تخوض في المضعف والأجوف منفصلَيْن – كدَأْبِ كتب النحو والصرف متعدِّدة الجنسيات - دون تبيان تلكم العلاقة المتينة بينهما،وما كان أيسر أن يتولّى ثم يَسِم ما نسخَ وما لصق بأنه من مجهوده وعبقريته. 
 من المناسب أن يُشار إلى ضرورة استثمار هذه العلاقة بين الأَجوف الثلاثيّ الواويّ،ومضعف الثلاثيّ مضموم العين،وضرورة إعادة النظر في طريقة تدريس الأفعال،بحيث يُدرس هذا الوزن :يَـ نَـ تـ أَ (فْعُل) (المضعف مضموم العين والأَجوف الواويّ ) بطريقة مُرَتَّبة متتالية،فهما نتاجٌ هندسيّ دقيقٌ رائعٌ لمتوالية الفتح والضّمّ  .
يقصد بالتأصيل إرجاع الفعل المضارع الأجوف الثلاثيّ الواويّ إلى أصله(سكون الفاء، وضم الواو في الوزن)، بمعنى أنها الصيغة النهائية المتدَاولة المعدَّلة أو المطوَّرة الجاهزة بعدما عمل بها اللسانُ العربيّ عمله ،لاحظ الفعل :يَقُول،لقد جَنحَت فاء الفعل إلى الضّم والأَصل الجنوح إلى السكون؟؟ مَرَدُّ ذلك أن تأصيل الفعل هو:يَقْوُل، فَنُقِل الضّم وهو حركة عين الفعل (الواو) إلى فاء الفعل الساكنة(القاف) لتصبح مضمومة بينما تُرِكَت الواو غُفْلا بلا حركة بعد نقل حركتها إلى الفاء،وهو ما ينطبق على كل الأفعال الجوفاء الواوية ضمن هذه الدراسة،وخير شاهد على ذلك متابعة طريقة رسم الفعل الأجوف في كتاب العربية الأَكبر.  
من منطلق اليسر والتيسير فإنَّ:أقُول قد وصلت إلى هذه الصيغة الجاهزة المتداولة:بنقل ضمة الواو (عين الفعل) إلى الحرف المجاور يمينًا(الفاء)،وإعادة قراءَة الصورة الجديدة:أَقُول،وإذا أُريد العكس فهيَ:أَقْوُل:إرجاع الضَّم إلى عين المفردة،وتسكين الفاء:أَقْوُل،والوزن واحد:أَفْعُل.الملحظ أنَّ تدبّر طريقة ورود الأفعال المضارعية الجوفاء الواوية وفق الرسم القرآنيّ: أَقُولَ – تَكُونَ – يَمُوتُ – تَدُورُ – تََنُوءُ – يَذُوقُ – يَبُورُ- يَعُودُ – يَسُوءُ – تَذُودُ – تَجُوع – أَعُوذ – تَقُوم – تَزُول – نَخُوضُ – تَبُوء -  يُنبيء عن نقل حركة العين (الواو) إلى الفاء،مع بقاء العين غُفْلاً(دون ضبط)،ويقال ذلك في: أقُل – تَقُل – يَقُل في حالات الجزم، إنَّ ضمَّ الفاء يَشِي بوجود واو الأجوف المحذوفة،ذلك أَّنَّ فتح المضارعة وضم الفاء له صورتَان في العربيّة:أَجوف واويّ،أو مُضَعّف ثلاثيّ مضموم الفاء في حالة الإدغام (مع ملحظ أنَّ اتّصال حرف المضارعة المفتوح - في هذه الدراسة - لا يكون إلا بالفاء). والتأصيلُ هنا تأصيلُ حركة.
أَوَّلاً:فتح حرف المضارعة وضم مابعده(الفاء) نجم عنه مضارع أجوف واويّ مجرّد ثلاثيّ ،والوزن هو:أَ نَـ يَـ تَـ (فْعُل) ،التأصيل هنا يعني "تأصيل حركة" بإعادة حركة الفاء وهي السكون،وحركة العين وهي الضّمّ

يَقُول 

يَتُوب

يَمُوت

يَكُون

يَطُوف

يَسُوم

يَعُود

يَخُوض

يَحُول

يَذُوق

يَمُوج

يَبُور

يذود

يَجُوع

يَخُون

يَقُوم

يَعُوذ

يَسُوء

يَلُوم

يَنُوء

   
يَقُول:وَتَأْصِيْلُهَا:يَقْوُل.
- { قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ }ص84

- { وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } الأنعام22
- {وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ } الأنعام25
- { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ } الصف 2

يَتُوب:وَتَأْصِيْلُهَا:يَتْوُب.
- { إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } البقرة160 
- { وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } التوبة102

- { أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } المائدة74

 يَمُوت:وَتَأْصِيْلُهَا:يَمْوُت.
- { وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً } مريم33
- { وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ } الجاثية24
- { وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً } مريم15

 يَكُون:وَتَأْصِيْلُهَا: يَكْوُن.
- { فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ } المائدة31
- { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ } البقرة193
- { قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ } يوسف85
- { وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ } النحل127

يَطُوف:وَتَأْصِيْلُهَا:يَطْوُف.
- { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً } الإنسان19
- { يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ } الرحمن44
  يَسُوم:وَتَأْصِيْلُهَا:يَسْوُم.
- { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ } البقرة49
- {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأعراف167
  يَعُود:وَتَأْصِيْلُهَا:يَعْوُد.
- { وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } المجادلة3
- { قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ } الأعراف29
  يَخُوض:وَتَأْصِيْلُهَا:يَخْوُض.
- { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ } التوبة65
- { وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } الأنعام68

يَحُور: وَتَأْصِيْلُهَا: يَحْوُر.
- { إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ } الانشقاق14
يَحُول وَتَأْصِيْلُهَا:يَحْوُل.
- { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } الأنفال24
يَذُوق: وَتَأْصِيْلُهَا:يَذْوُق.
- { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ } المائدة95
- { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ } الدخان56

-{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً }النساء56
يَبُور: وَتَأْصِيْلُهَا:يَبْوُر.
- { مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ } فاطر10 
- { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ } فاطر29
يَمُوج:وَتَأْصِيْلُهَا:يَمْوُج.
- { وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً } الكهف99

يذود: وَتَأْصِيْلُهَا:يَذْوُد.
-{وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ }القصص23
يَدُور:وَتَأْصِيْلُهَا:يَدْوُر.
- { أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ } الأحزاب19
يَجُوع: وَتَأْصِيْلُهَا:يَجْوُع.
- { إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى } طه118
يَخُون: وَتَأْصِيْلُهَا:يَخْوُن.
-{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }الأنفال27
يَعُول: وَتَأْصِيْلُهَا:يَعْوُل.
- { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ } النساء3
يَفُور: وَتَأْصِيْلُهَا:يَفْوُر.
- { إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ } الملك7
 يَقُوم: وَتَأْصِيْلُهَا:يَقْوُم.
- { يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً } النبأ38

- { لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ } التوبة108
- { قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ } سبأ46
   يَعُوذ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَعْوُذ.
- { وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ } المؤمنون97 – 98
- { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً } الجن6
يَسُوء: وَتَأْصِيْلُهَا:يَسْوُء.
{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً }الإسراء7
- { إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ } التوبة50
- { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } المائدة101

يَزُول: وَتَأْصِيْلُهَا:يَزْوُل.
- { وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ } إبراهيم46
- { إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً } فاطر41
 يَمُور: وَتَأْصِيْلُهَا:يَمْوُر.    
- { أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ } الملك16
- { يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْراً } الطور9
يَنُوء: وَتَأْصِيْلُهَا:يَنْوُء.
- { إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ } القصص76
يَلُوم: وَتَأْصِيْلُهَا:يَلْوُم.
- { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ } إبراهيم22  
يَبُوء: وَتَأْصِيْلُهَا:يَبْوُء.
- { إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ } المائدة29
يَصُوم : وَتَأْصِيْلُهَا:يَصْوُم.
- { فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } البقرة184
يَغُوص: وَتَأْصِيْلُهَا:يَغْوُص.
- { وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ } الأنبياء82

 يَخُون: وَتَأْصِيْلُهَا:يَخْوُن.
- { ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ } يوسف52
-{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }الأنفال27
يَسُوق: وَتَأْصِيْلُهَا:يَسْوُق.
-{وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً }مريم86
- { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ } السجدة27
 ثانيًا: فتح حرف المضارعة وضم مابعده (الفاء) نجم عنه مضعّف ثلاثيّ،والوزن (يَـ نَـ تَ أَ (فْعُل) فَكًّا وإدغامًا،التأصيل هنا يعني "تأصيل حرف" بفكّ الإدغام ،وتأصيل حركة"إعادة حركة الفاء وهي السكون،وحركة العين وهي الضّمّ".
 مضعف الثلاثيّ مضموم العين بين الواقع والتأصيل:

يَدُلّ

يَظُنّ

يَقُصّ

يَعُدّ

يَرُدّ

يَسُبّ

يَجُرّ

يَدُسّ

يَدُعّ

يَحُضّ

يَغُرّ

يَغُضّ

يَمُدّ

يَصُدّ

يَخُطُّ

يَبُثُّ

يَؤُزُّ

يَشُقَّ

يَسُرُّ

يَغُلَّ

  يَدُلّ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَدْلُل.
  - { فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى } طه120

  - { وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ } القصص12

  -{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ }سبأ7 
 يَظُنّ : وَتَأْصِيْلُهَا:يَظْنُن.
- { وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً } الكهف35

- { تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ } القيامة25
- { أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ } المطففين4
- { الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } البقرة46
يَقُصّ:وَتَأْصِيْلُهَا:يَقْصُص.
- { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } يوسف3

- { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } النمل76
- { يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } الأعراف35

يَعُدّ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَعْدُد.
- { فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً } مريم84
- { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } النحل18

-{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }السجدة5
يَرُدّ
: وَتَأْصِيْلُهَا:يَرْدُد.
- { وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } البقرة109
- { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ }آل عمران 149
يَسُبّ:  وَتَأْصِيْلُهَا:يَسْبُب.
-  {وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأنعام108
يَكُفَّ : وَتَأْصِيْلُهَا:يَكْفُف . 
-{فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً }النساء84  
يَجُرّ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَجْرُر .
-{وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاءَ وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }الأعراف150
يَدُسّ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَدْسُس.
- { يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ } النحل59
  يَدُعّ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَدْعُع. 
- { فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ } الماعون2
يَحُضّ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَحْضُض .
- { وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ } الحاقة34
- { وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ } الماعون3
يَغُرّ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَغْرُر.
- { لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ } آل عمران196
- { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ } لقمان33
يَغُضّ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَغْضُض.
- { إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ } الحجرات3

- { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } النور30
  يَمُدّ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَمْدُد.
- { وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } لقمان27
- { وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ } الأعراف202

- { لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ } الحجر88
يَصُدّ : وَتَأْصِيْلُهَا:يَصْدُد.
- { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً } النساء61
- { فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى } طه16
- { وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } الزخرف62
- { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } آل عمران99
يَضُرّ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَضْرُر.
- { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ } آل عمران144
- { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } يونس18

- { وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ } يونس106
- { فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ } هود57

يَمُرّ:وَتَأْصِيْلُهَا:يَمْرُر.
- { وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ } يوسف105
- { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ } النمل88
يَمُنُّ: وَتَأْصِيْلُهَا: يَمْنُن .
- { وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ } الشعراء22
- { يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } الحجرات17
يَبُثُّ:وَتَأْصِيْلُهَا:يَبْثُث.
 -{ وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ } الجاثية4

  يَخُطُّ :وَتَأْصِيْلُهَا:يَخْطُط .
- { وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ } العنكبوت48
يَؤُزُّ :وَتَأْصِيْلُهَا:يَأْزُز .
-{ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً } مريم83 

يَسُرُّ :وَتَأْصِيْلُهَا:يَسْرُر .
- { قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ } البقرة69
 يَشُقَّ: وَتَأْصِيْلُهَا:يَشْقُق .
- { فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ } القصص27
يَغُلَّ :وَتَأْصِيْلُهَا:يَغْلُل،مع ملحظ التأصيل:"يَغْلُلْ" في نفس الآية الكريمة.
- { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } آل عمران161
في نهاية هذه الدراسة يُقال:إِنَّ فتحِ حرفِ المُضارَعة وضم ما بعده محصورٌ في فاء الفعل وحدها – كونها موجودة ثابتة،فلا علاقة اتصال لحرف المضارعة (بعين الفعل)،ويسفر ذلكم الاتصال بفاءِ الفعل عن:
*حرف مضارعة مفتوح + حرف مضموم =    فِعل أَجوَف واويّ ثُلاثيّ مضموم الفاء، أو مُضَعَّف ثلاثيّ مضموم الفاء مُدْغَم "العين واللام"  
 
أَوّلاً: فِعل أَجوَف واويّ ثُلاثيّ مضموم الفاء:{ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ }  المؤمنون97-98
 ثانيًا: مُضعَّف ثلاثيّ مضموم الفاء مُدْغَم "العين واللام" يَغُلَّ "{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ}
 فإنْ فُكَ الإدغامُ عاد الفعل إلى أَصله وهو سكونُ الفاءِ بعد حرف المضارعة المفتوح: "يَغْلُلْ" {وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } آل عمران161
إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إليهِ رَاجِعُونَ. الحمدُ للهِ ربِّ العَالمِين .

اضغط هنا للتعرف على المرحوم أ. فتحي رمضان محمد حمدان الأغا

اظهر المزيد