متفرقات

أم الأسير ضياء الأغا ابنها لم يخرج وسعيدة لفرحة الأمهات اللواتي سيكحلن عيونهن برؤية أبناؤهم


أم الأسيرين ضياء ومحمد الأغا تدعو الله أن يفرج عن أبناها الأسيرين

لم تخف أم الأسرى أم ضياء الأغا، حرقتها على بقاء ابنها ضياء في السجن الإسرائيلي أكثر من عشرين عاماً، وعدم خروجه في صفقة اليوم. وقالت: أنا سعيدة لفرحة الأمهات اللواتي سيكحلن عيونهن برؤية أبناؤهم.

وقالت أم ضياء: كنت أمس الاثنين في زيارة ابني الأسير ضياء زكريا الأغا، قبل ساعات كانت الزغاريد تملأ البيوت، أبلغنا أن ضياء من ضمن قائمة الأسرى في الدفعة الثانية، لكنه حين تم الإعلان الرسمي لم يكن موجوداً، أنا أم مثل كل الأمهات، زعلت وحزنت جداً وبكيت بكاء الشوق وحنين قلب الأم، لن أكذب على نفسي مهما تجملت بالقوة والإرادة والعنفوان والصبر، فانا لن أنكر أمومتي ولن أنكر اشتياقي الكبير ليملأ ضياء دنياي بعد أن حرمت منه أكثر من عشرين عاما.

وأضافت: أمس الاثنين كنت في زيارته في المعتقل، كنت حزينة جداً واخفي دموعي عنه، لكن نبض صوتي كان واضحاً فيه التأثر الشديد، ولاحظ ابني وحبيبي ضياء ذلك، وكان بجانبه اثنين من إدارة السجون ويفصل بيننا لوح زجاجي، قال لي: يا أمي لا
تزعلي الفرج قريب، أنا كنت قبل شهور في عداد الغائبين إلى الأبد، لكنني اليوم يتقرب أملي في أن أعانقكم جميعاً وأتنفس عبق الحرية، كانت نسبة توقعاتي أن أكون في الدفعة الأولى لا تزيد عن 1% ، وفي الدفعة الثانية لم تزد عن 15%، لكن لم يبق الكثير والفجر قريب وحتماً سوف أتنفس الحرية، إدارة السجون تعرف ضياء وأنا أعرف نفسي، ولهذا لم أدخل في دوامة الأسماء والتوقعات ومن سيخرج ومن سيبقى، فنحن من واجبنا أن نمنح زملائنا المعتقلين وأهلنا بالمعنويات لأنها سلاحنا الذي سنهزم به عتمة الزنازين والاعتقال وسنوات البعد الإجباري عن حريتنا وعنك يا أمي.

وذكرت الحاجة الصابرة والمناضلة نجاة الأغا "أم ضياء":حين سمعت منه هذا الحديث الذي أنقله حرفياً على لسانه، قلت له: الله يرضى عليك يمَّه، أنا كنت حيرانة وأتفجر داخلي، لكنك أمددتني بالمعنويات والصبر وأنا فخورة بك وبكل الأسرى، فأنا أم كل الأسرى وأم ضياء وإرادة الله فوق كل شيء، وأنا سعيدة لفرحة
الأمهات اللواتي سيكحلن عيونهن برؤية أبناؤهم ونتمنى أن تفرح كل العيون ويخرج كل المعتقلين ولا يبقى في المعتقلات أي معتقل فلسطيني وعربي وموحد بالله. ومن هنا أنقل تحيات ابني ضياء للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.

وختمت والدة الأسير ضياء الأغا حديثها بقولها: أشكر كل من اتصل بي ومن وقف بجانبي في انتظار أن يكون ضياء بين الأسماء أو من وقف معي وزارني في البيت لكي يطمئن على صحتي ويساندني بعد أن اتضح أن ضياء لم يكن ضمن الأسماء، كان لحضورهم ومؤازرتهم الإنسانية والاجتماعية وقع طيب في أعماقي، أحسست بمحبة الناس لنا ولذوي الأسرى وشعورهم بنا، لم نعد وحدنا في معركة الانتظار والصبر والمعاناة، ولقد نقلت لهم تحيات ضياء وإخوانه من الأسرى، لقد رفعوا معنوياتي ، وهم بالفعل إخواني وأبنائي، حقيقة الكل لم يقصر ولم يبخل بالوقوف معي في هذه الأوقات الصعبة، والفرج قريب وأبواب الحرية فتحت لكل من كان يقال عنهم " أصحاب الأيادي
الملطخة بالدماء" لكنهم هم تاج على رؤوسنا وبل فخر لكل وطني شريف لأنهم " أصحاب الأيادي الشفافة الطاهرة".

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على أ. ضياء زكريا شاكر الأغا

يمكنك تلقي أحدث الأخبار أول بأول بانضمامك لإحدى مجموعات الواتساب الخاصة بالعائلة من خلال الضغط هنـا

اظهر المزيد