المرحوم الحاج حسين عبدالله نجيب النخالة
المرحوم الحاج حسين عبدالله نجيب النخالة
إنتقل إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 1970-09-16 الأربعاء 15 رجب 1390 عن عمر ناهز 73 عاماً 4 شهراً 29 يوماً
العنوان
بلد الاقامة
المعلومات الشخصية
تاريخ الميلاد
1897-04-18 الأحد 16 ذو القعدة 1314
مكان الميلاد
اسم الزوجة

معلومات اضافية

المعلومات الأسرية للمرحوم الحاج حسين عبدالله نجيب النخالة


الشهيد رشدي حسين عبدالله نجيب النخالة


المرحوم الحاج رشيد حسين عبدالله نجيب النخالة


الحاج صبحي حسين عبدالله نجيب النخالة


الشهيد محمد عبدالله نجيب النخالة
1906-1956


المرحوم الحاج جبر محمد عبدالله نجيب النخالة


محمود صبحي النخالة


محمود صبحي النخاله مع نجليه محمد وصبحي


محمد صبحي النخالة


أحمد صبحي النخالة


علي صبحي النخالة


مؤمن صبحي حسين النخالة


المرحوم الحاج حسين رشدي النخالة


الأستاذ زياد رشدي النخالة


طارق زياد النخالة


أ. عدنان رشدي النخالة


المرحوم الحاج أمين سعدي سعيد النخالة


المرحوم ناهض جبر محمد عبدالله نجيب النخالة


نضال حسين رشدي النخالة


رشدي عدنان رشدي النخالة


محمود علي النخالة


صبحي محمود صبحي حسينن النخالة


عبدالله حسين رشدي النخالة


عبدالعزيز عدنان النخالة


الشهيد محمود حسين النخالة


عمر حسين النخالة


محمد حسين النخالة



1968: أبو طارق زياد رشدي النخالة، أبو محمود صبحي حسين النخالة، أبونضال حسين  النخالة
 

زوجته: المرحومة الحاجة نفيسة موسى حسين الاغا (1900-1990)

أنجاله:

  • الشهيد رشدي(1920-1956) زوجته المرحومة الحاجة افتخار سعيد الحسيني، أنجاله(حسين، زياد، عدنان) توفيت 2014
  • الحاج رشيد أبو محمد زوجته الحاجة مريم عبدالله يوسف الجبور أنجاله وكريماته( محمد ، حنان، فاطمة)
  • الحاج صبحي، زوجته السيدة نوال عبداللطيف عبدالله النخالة، أنجاله وكريماته (محمود زوجته نهلة ماهر النخالة، محمد زوجته من عائلة الغصين، أحمد زوجته من عائلة النخالة، علي زوجته من عائلة الخازندار، مؤمن زوجته من عائلة النخالة، نداء زوجها عدنان النخالة، غدير زوجها منذر النخالة، ميسون زوجها بسام النخالة، هديت زوجها عمرو جودت الاغا، رائدة زوجها بسام فايز النخالة، ازهار زوجها اسامة صوان، ريهام زوجها اسامة عبدالقادر النخالة، ايمان ، اماني زوجها اشرف البكري، اية زوجها محمد النخالة)
  • المرحوم جهاد توفاه الله 

كريماته:

  • المرحومة الحاجة رسمية زوجة الحاج درويش الحتو، أنجالها (عوني ، مصطفى،د. مازن، منذر ، فواز، انور) كريماتها(نوال، زوجة حسين السقا، المرحومة رويدة زوجة المرحوم صائب السقا)
  • المرحومة الحاجة خيرية زوجة الحاج عبدالقادر النخالة  أنجالها (رجل الاعمال اسماعيل ،اسامة ،بسام)، كريماته(سناء زوجة عصام جواد النخالة، وفاء زوجة سميح سامي الحسيني، صفاء زوجة رفيق حسن النخال،سونيا زوجة صالح رشاد النخالة)
  • الحاجة تحفة زوجة السيد جبر محمد عبدالله نجيب النخالة، أنجالها (المرحوم ناهض، رائد، وسام، سامي، سمير)، كريماته( فاتن زوجة زكي الاغا، منال زوجة عثمان ديب النخالة، سحر ، سوزان)
  • الحاجة وصفية زوجة الحاج أكرم صدقي الكاظمي، أنجاله (كاظم، عصام، صدقي، خالد، ، محمد ، اياد ، ياسر، احمد ، هلال)، كريماته(باسمةزوجة غازي الارضوني الاغا، تغريد  زوجها من عائلة البوبو، امينة زوجة مصطفى درويش الحتو، كريمة  زوجة احمد الشطلي)
  • المرحومة الحاجة صبحية زوجة الحاج محمد الهليس.

حفيده: الأستاذ زياد النخالة

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الجمعة 28-09-2018 انتخاب الأستاذ زياد النخالة أميناً عاماً للحركة خلفاً للدكتور رمضان عبد الله شلح.

كما أعلن المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، عن نتائج انتخاب مكتبها السياسي في الداخل والخارج مؤكداً أن نسبة التصويت كانت عالية جداً حيث بلغت 99.3%.

السيرة الذاتية للأمين العام لحركة الجهاد الأستاذ زياد النخالة:

  • ولد القائد الأستاذ زياد النخالة في غزة بتاريخ 6/4/1953.
  • استشهد والده الحاج رشدي النخالة في مدينة خانيونس عام 1956 إبان العدوان الثلاثي على مصر وغزة.
  • درس الابتدائية في خانيونس وبعدها انتقل لمعهد الأيتام لإكمال دراسته وبعدها انتقل لمدارس غزة وأنهى دراسة الإعدادية والثانوية.
  • أنهى دراسة الدبلوم من معهد المعلمين بغزة.
  • زياد النخالة متزوج وله 6 من الأبناء 4 بنات وولدين.
  • اعتقله الاحتلال للمرة الأولى بتاريخ 29/5/1971 وحكم عليه مدى الحياة على خلفية العمل ضد الاحتلال الصهيوني ضمن قوات التحرير العربية بقيادة زياد الحسيني.
  • أفرج عنه بعدما أمضى 14 سنة وذلك بتاريخ 20/5/1985 في صفقة التبادل الشهيرة بصفقة الجليل بعدما تنقل بين عدة سجون صهيونية.
  • بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال اختير عضوا في أول مجلس شورى للحركة بقيادة الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله ، وكان مجلس الشورى آنذاك يمثل قيادة الحركة ، وقد كلفه مؤسس الحركة الدكتور فتحي الشقاقي بتأسيس أول جناح عسكري للحركة.
  • شارك في إشعال الانتفاضة /الثورة عام 1987، ومثل الحركة في القيادة الوطنية الموحدة التي تشكلت من عدد من القوى آنذاك.
  • تولى الأستاذ زياد النخالة مسؤولية اللجنة الحركية في قطاع غزة أثناء فترة اعتقال الدكتور فتحي الشقاقي.
  • أعتقل للمرة الثانية بتاريخ 12/4/1988 على خلفية إشعال ثورة الانتفاضة والمشاركة في تأسيس حركة الجهاد الإسلامي.
  • أبعدته سلطات الاحتلال إلى جنوب لبنان بتاريخ 1/8/1988 في محاولة فاشلة لإبعاده عن ساحات المواجهة مع الاحتلال الصهيوني.
  • يعد الأستاذ زياد النخالة من أوائل المؤسسين للجماعة الاسلامية داخل السجون والمعتقلات الصهيونية.
  • أشرف زياد النخالة علي عملية تبادل الأسرى عام 1985 وهو داخل الأسر.
  • تدرج في المناصب التنظيمية لحركة الجهاد الإسلامي فقد عين ممثلا للحركة في لبنان. وإلى جانب ذلك كان له دور جهادي بارز في العمل العسكري.  
  • بعد اغتيال المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في أكتوبر 1995، انتخب مجلس شورى الحركة الدكتور رمضان شلّح أمينا عاماً للحركة، وانتخب الأستاذ زياد النخالة نائباً للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.
  • كان الأخ الأستاذ زياد النخالة عضواً في القيادة العسكرية المصغرة للحركة والتي تولى قيادتها الأمين العام الدكتور رمضان شلّح.
  • رفض الاحتلال السماح له بدخول قطاع غزة أكثر من مرة وحرمه من زيارة أهله وحضور حفل زفاف نجلة "طارق".
  • قاد الأستاذ زياد النخالة وفود الحركة في مباحثات ومشاورات الفصائل بالعاصمة المصرية القاهرة، ومباحثات وقف إطلاق النار في القاهرة 2014، كما كلفه الأمين العام الدكتور رمضان شلّح لينوب عنه في كثير من المهام.
  • أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية على لائحة ما يسمي بالإرهاب يوم الخميس 23/1/2014 بحجة دعمه للحركات والتنظيمات المعادية لكيان الاحتلال وإيصال السلاح لغزة.
  • بذلك يعتبر الأستاذ زياد النخالة الفلسطيني الثاني الذي تضعه أمريكا على لائحة ما يسمي بالإرهاب فقد سبقه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح على نفس القائمة.
  • قصف منزل عائلته أثناء العدوان الصهيوني على غزة في العام 2014 حيث دمر المنزل تدميراً كلياً واستشهدت زوجة أخيه "أم نضال" ونجلها محمود.
  • يتمتع الأستاذ زياد النخالة باحترام واسع من قبل القوى والفصائل والشخصيات الفلسطينية والأحزاب العربية، كما يُعد من الشخصيات المؤثرة في علاقات الحركة عربياً وإسلامياً.
  • فرضت الولايات المتحدة الأمريكية مبالغ مالية تقدر بـ5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه أو يساعد في اعتقاله.

كتب الوزير محمد رمضان الاغا

 

صحونا في بواكير طفولتنا في السطر ، الحي الشمالي لمدينة خانيونس على طريق صلاح الدين ، فوجدنا جارا طيبا يحبه اهلونا ويحبهم اسمه (أبو رشدي، رحمه الله)، يتزاورون ويأكلون ويشربون ويصلون ويصومون معا ، قالوا لنا أن رشدي ابنه البكر ، قد استشهد في عدوان 56 رحمه الله خلال مجزرة خانيونس التي ارتكبها الاحتلال حينها .

عشنا ولعبنا مع أبنائه واخوته وأحفاده، أخوة واحبة وأصدقاء وصادقين، رشيد وصبحي وجهاد وزياد وعدنان وغيرهم ، رحم الله بعضهم وما زال البعض الآخر معنا وبيننا و فينا و منا.

أبو رشدي رحمه الله يومها قد تجاوز السبعين، شيخا وقورا بلحيته البيضاء، ووجهه الذي يختلط بياضه ببعض حمرة، كان لطيفا ودودا حييا كريما. عرفنا بعد حين في صبانا أنه أبو رشدي (النخالة) ... كنا نظنه أبو رشدي (الأغا) أو أننا نحن (النخالة) لشدة ما كانوا أخوة واحبة رحمهم الله تعالى.... كانوا ذوي وقار وهيئة وهيبة، حتى أننا يومها كنا نختفي اذا ما ظهر أحدهم في أول الشارع. وكم كانت السعادة بالغة اذا ما قدر لنا أن نرافقهم أو نجلس إلى جوارهم. أمهاتنا رحمهن الله، كن يخبزن معا في فرن الطين ، وغالبا ما كن يخبزن في فرن واحد أو فرنين، يخبزن لبعضهن، أو يتناوبن، لساعتين أو ثلاث ، يجلسن حول الفرن في جو دافئ بهيج، يطبخن على نار الفرن معا، يتقاسمن الطبيخ، أو يتبادلنه، ينتهين من عملهن، ترجع كل منهن إلى بيتها حاملة خبزها على طبق مصنوع من سعف النخيل والمنتج محليا يومها، كانت الحياة هادئة جميلة لا تكاد ترى فيها ضجيجا أو صخبا.

أما الحاجة أم رشدي رحمها الله فهي أم رشدي الأغا ابنة عمومتنا، كانت وبناتها وأمي وجداتنا رحمهن الله جميعا يمضين كثيرا من وقتهن في عمل جماعي مشترك، في أي من بيوتنا، أحيانا يستخدمن الطاحونة معا، يتناوبن العمل عليها، هذه تطحن العدس، وتلك الفول، وأخرى وأخرى وغيرها، كنا يومها مشدوهين ونحن نكتشف الطاحونة، وكم كنا نود أن نجلس مكانهن لندورها، لعبا وعملا منتجا ، بل وشعورا أننا كبرنا وصرنا نشارك اهلينا في أعمالهم ...

بعد وفاة أبو رشدي رحمه الله تعالى، بقي الأخوة والأحبة والجيران الحاج رشيد أبو محمد رحمه الله، والحاج صبحي أبو محمود حفظه الله على علاقة وجيرة طيبة تنم عن أصالة وحسن خلق ، أما جهاد فقد توفاه الله تعالى شابا يانعا يافعا لمرض لم يمهله طويلا، رحمه الله.

الشهيد رشدي النخالة رحمه الله والذي استشهد قبل ميلادنا بسنوات، هو والد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي#زياد_رشدي_النخالة الذي حمل الأمانة اليوم ، اللهم اعنه و أجر الخير على يديه ووفقه إلى احسن القول وأحسن العمل .... آمين


عدد المشاهدات
5442