مقالات

إلى الأمهاتِ والأخواتِ الكريماتِ

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فإلى الأمهاتِ والأخواتِ الكريماتِ في عائلَةِ الأغا حفظهن الله تعالى، السلام عليكنّ ورحمةُ الله وبركاته.

يطيبُ لي أنْ أُهنِّئَكُنَّ في أولِ رسالةٍ أبعثُ بها إليكنَّ بعيدِ الفطرِ المباركِ أعادهُ الله علينا وعلى المسلمين جميعاً بالخيرِ والتوفيقِ، والعودةِ إلى بلادنا الحبيبَةِ صانَها الله.

ولعلها مناسَبَةٌ سعيدةٌ أن يكونَ العيدُ نافِذَةً للتواصُلِ تُخفِّفُ أحمالَ الغُربةِ وتَفتَحُ باباً لتَبَادُلِ النصيحَةِ والعلمِ والمَعْرِفَةِ.

إننا نعيشُ في عَصرٍ مليءٍ بالتحديات؛ كما يمتَلئُ تماماً بالتوافُقَاتِ والتناقُضات!؛ وكما يَتَزاحَمُ فيه ما هو إيجابيٌّ وما هو سَلبِي؛ مما يفرضُ علينا معاشِرَ النساءِ – ونحن شقائقُ الرجال – أن نَضطلِعَ بالدورِ الذي خلقنا الله تعالى لأجله وجَعلَهُ من أسرارِ الحكمةِ الربانية في ديننا الحنيف؛ مُوافقا لطبيعَتِنا مُناسباً لفِطرَتِنا حافِظا لكرامَتِنا؛ ولِنَتَجاوزَ بذلك كلَّ ما لا ينتَسِبُ إلى ديننا وأعرافِنَا وتَقاليدِنا ومُجتمعاتنا بَصلة، وحتى تكونَ أمتُنا في مأمَنٍ من الثغرِ الذي أقامنا الله عليه.

لا أطيلُ عليكنَّ؛ وكل عام وأنتن بخير؛ وإلى لقاءٍ قريبٍ إن شاءَ الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أفنان خالد فتحي خالد الآغا

طالبَةٌ في الصف الثاني الثانوي
الباكستان

6/10/2008

 

اظهر المزيد