في ذمة الله

الإمارات- صور بيت العزاء للمرحوم أ. عصام مهدي الأغا- المجموعة الأولى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
  بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى عائلة الأغا في الوطن والخارج 
أ. عصام مهدي نعمات خالد الأغا

الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد بن عبد الله الصادق الوعد الأمين، ياربّ لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فالمسلم أمره كله خير إن أصابه سرّاء شكر وإن أصابه ضرّاء صبر، فاللهم اجعلنا من الصابرين الشاكرين.

قبل حفنةٍ من الأيام المعدودات الماضية شيَّعت إمارة دبي بكل أطيافها رمزاً من رموز العلم والتعليم على مرّ عصورٍ من الزمن، كان رجلاً فطناً متحدثاً محبوباً عند كلِّ من عرفه عن قرب، أفنى عمره بين أزقة وأروقة المؤسسات التعليمية، تتلمذ على يديه الكثيرين من أبناء الدولة هم الآن رجالاً يشغل ومن أماكن قيادية وإدارية بشتى مجالاتها المختلفة.

الأستاذ/ عصام مهدي، حين تنطِق ألستنا بهذا الاسم فيعني أن هناك موسوعة علمية، يعني أن هناك مواقف حياتية فكاهية، يعني أن هناك تاريخ إسلامي معاصر حديث في قِدمه قديمٌ في حداثته،الأستاذ/ عصام مهدي، كتاب معلومات تفصيلية ودقيقة عن عائلته التي ينتمي إليها عائلة الأغا من جدّ الأجداد إلى أصغر طفل، ويكأنه زرع شجرة العائلة بيديه، حيث كان رحمه الله من أشدّ الحريصين كل الحرص دوماً على عقد اللقاءات والجلسات لأبناء العائلة في الأعياد والمناسبات، كان يترجم مفهوم الانتماء العائلي من حالته النظرية إلى حالته الواقعية الملموسة في كل الميادين، كما أن إصراره على مشاركة العائلات الأخرى مناسباتها مع بعض أفراد عمومته مما زاد من صلابة الجسور الممتدة بيننا وبين العائلات الأخرى المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

في عشية اليوم السادس من شهر أكتوبر توافد أبناء العائلة كالعادة من كافة إمارات ومدن الدولة إلى قاعة اللؤلؤة أعلى قمة برج بالحصا بإمارة الشارقة لتبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وكان رحمه الله حريصاً على حضور الجميع لهذه الفعالية، لتعميق أواصر المحبة بين أفراد عائلته وخاصة جيل الأشبال، الذي كان ينتهج له نهج التشجيع والتحفيز من خلال تكريمهم أمام عدسات الكاميرات وبحضور وجهاء العائلة عبر برنامج جائزة المرحوم بإذن الله المربي الفاضل/ عصام سعيد الأغا، كما أن لقاء العيد الأخير كان يغلب عليه طابع الاختلاف عما سبقه، عندما وصل المرحوم بإذن الله المربي الفاضل أبا مهدي إلى المكان همس في أذن الأستاذ/ ماجد عصام باعتباره راعِ الحفل على أنه لن يلقِ كلمته المعتادة في المناسبات ولأول مرة يطلب عدم المشاركة!!

ويْحَكَ أبا مهدي بماذا تشعر؟؟ وهناك أيضاً بند اختلافٍ آخر بأن هذه هي المرّة الوحيدة التي تمّ تكريمه فيها من قِبَلْ أبناءه دون علمه مسبقاً، كما أن نجله الأكبر الأخ/ مهدي افتتح الجلسة كعادته بآيات الذكر الحكيم وكالعادة أيضاً يلقِ نجله الأصغر (محمد ) حكمة العيد، لكن هذا الجانب كان مختلفاً نوعاً ما في تلك اللحظة، حيث كان لديه رحمه الله إصراراً غريباً ولأول مرّة على أن يشارك نجله الأوسط الأخ/ محمود أشقائه في تلك الأنشطة !! ويْحَكَ أبا مهدي بماذا تشعر؟؟، وما زاد لقاؤنا رونقاً ولمعانا وغرابةً وطرافةً حين كشف رحمه الله عن بطاقة عمرها الزمني أربعون عاماً هي مدة التحاقه بالسلك التعليمي حسب تاريخ الالتحاق الثالث عشر من أكتوبر لسنة 1974م، علماً أن هذه البطاقة كانت مفقودة منذ سنوات طويلة وهو يبحث عنها في أشياءه الخاصة حيث كان متعطّشاً لرؤيتها، وشاءت الأقدار أن يجدها قبل وفاته بأيامٍ قلائل !! ويْحَكَ أبا مهدي بماذا تشعر؟؟.

" أكتوبر" ما له وما عليه ومثل ما ذكرنا آنفاً أن تاريخ التحاقه بالسلك التعليمي هو الثالث عشر من أكتوبر لسنة 1974م، كما أن آخر لقاء كان له مع أبناء وأشبال وأطفال العائلة مساء أول أيام عيد الأضحى المبارك في السادس من أكتوبر لسنة 2014م، وخرجت الروح لبارئها في السادس عشر من أكتوبر لسنة 2014م.

في صبيحة يوم الخميس وبعدما لبّى نداء ربه لصلاة الفجر بين أصدقائه وجيرانه كان على موعدٍ مع القدر، وهو لا يعلم بأن عدّاد العمر في هذه اللحظات سريع التنازل حيث كان يمارس حياته وأنشطته اليومية بشكل طبيعي للغاية، وشيئاً فشيئاً، ورويداً رويداً، ودقيقة تلو الدقيقة ولحظة تلواللحظة حيث بدأ يشعر بذلك فسجد، حتى وصلت ثانية الصفر ليختم بها مسيرة أربعةٌ وستون عاماً، وصلت هذه الثانية بعد أن شاء لها الله لتنقله من هذا العالم ومن هذه الدنيا دار الممرّ إلى دار الآخرة دار المستقرّ، كالصاعقة تلقينا هذا الخبر الذي تألم به الصغير قبل الكبير، لوعة الفراق آلمتنا جميعاً ، وأوجعتنا كثيراً وأدمعت عيوننا وأبكت قلوبنا وخاصةً لحظة مواراته الثرى إلى مثواه الأخير، لكنها إرادة الله اختار عبده لآخرته، عزاؤنا أن بصماته منتشرة على جميع المحاور التعليمية والاجتماعية والتاريخية.

فلسطين فقدت كادراً بشرياً من كوادرها الوطنية الذي حمل همّ وطنه وقضيته منذ نعومة أظفاره رغم بعده الجغرافي عنها، لكنه ملتحمٌ فيها وجدانياً وتراثياً حيث كان قلمه يعشق الكتابة عن فلسطين وخان يونس وتضحيات رموزها ويحبّ موطنه حباً جمّا.

الإمارات فقدت شخصية المعلّم المثالي الذي كان مثالاً يُقتدى به في مختلف المؤسسات التعليمية، حتى أن طلابه يحترمونه ويقدرونه وهذا ما لمسناه في بيت العزاء حينما حضروا لتقديم واجب العزاء في أبيهم الذي لم تلده جدتهم، لم تمنعهم أماكن عملهم الحساسة وأوقاتهم الثمينة من تخصيص بضع سويعات ليقدموا ما وجب عليهم تقديمه،لأنه رحمه الله أعطاهم كثيراً من وقته وجهده فجزاهم الله جميعاً عنا خير الجزاء.

وختاماً سنفتقدك كثيراً، وسنفتقد تلك الكلمة التي كانت تدوّي في جلسات الأعياد وغيرها، وسنفتقد تلك الابتسامة التي أدخلتك إلى قلوبنا دون استئذان، وسوف نتوق إلى تلك اللحية البيضاء رمز الوقار، كذلك إلى توقيعك أسفل كلمتك في المناسبات وهي (مخلصكم عصام مهدي الأغا) ستتوق أنفسنا لأشياء كثيرة، لكن حينها سنردد اللهم أكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

بشاشة وجهه كما هي بالكمال والتمـــام
أدمع عيوننا وأبكى قلوبنا وكلاهما إخوةٌ في الآلام
فمن سيتحدث باتزان الكـــلام ؟ 
ومن سيتحفنا بذكريات الأيـــام ؟   
يا رجل التربية والتعليم شرحت لنا معنى الالتـــزام
شاهدنا تلاميذك اليوم رجالاً في الصفوف الأمـــام
جلهم حضروا بيت عزائك متلعثمين من المشهد والالتمـــام 
نسأل الله لك الجنة مع خير الأنـــام

أحباؤك ومخلصوك  
ابناء العائلة في الإمارات


(جلسة عيد الاضحى بتااريخ 6.10.2014)
الأبناء الأبرار يشاركون في تسليم الجائزة للوالد المرحوم بإذن الله
مسيرة طويلة من العطاء والحب والإنتماء للعائلة وفلسطين والإمارات


ايا مهجة القلب تبكيك القلوب
والعيون تدرف من مآقيها
والروح جفت فينا صدمة
لكن الروح فيك اصطفاها حباً باريها
عصاماً لازال ينادي اعتصاماً بحبل الله والأخوة وبالحب مآخيها
(مهدي-محمود-محمد)
الأبناء الابرار عاقدون العزم على استكمال مسيرة العطاء والحب والانتماء
للعائلة وفلسطين والامارات
رحمك الله والدنا الحبيب
واسكنك فسيح جناته


لقد كان يوماً قاسياً علينا جميعاً، انه قدر الله ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه، انا لله وانا اليه راجعون
أ. ماجد عصام(ابن خالة المرحوم) والحاج أبو غانم والحاج ابو بلال (زوج شقيقة المرحوم)


اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد
أ. تميم نايف أ. ناظم خالد (ابن عم المرحوم) أ. حسام عثمان


اللهم زد في حسناته وتجاوز عن سيئاته
امجد عصام (ابن خالة المرحوم)، م.اشرف نظام، الحاج ابو خالد (ابن عم المرحوم)


مصابنا جلل وان لله وان اليه راجعون
أ. صلاح عطيه، الحاج ابو نايف، د.ياسر سليم


لله ما اعطى ولله ما اخذ
رحمك الله أبا مهدي
أ. بسام عثمان، أ.قاسم نعمات الحاج، عثمان سعيد


ان القلب ليحزن وان العين لتدمع وانا على فراقك يا حبيبنا لمحزونون
أ. خالد أحمد، أ. هاني غانم، الحاج أبو غانم، أ.ماجد عصام


لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أ. محمد مصطفى، د.بلال الاغا، أ.منصور خميس، الحاج أبو فادي


عاجزين عن التعبير لما تكنه قلوبنا اليك من حب واحترام لا يعلمه الا الله الخال الحبيب
م. بلال نجيب، حاتم عمر، حمدان نجيب، سامر شراب  


أ. منصور خميس، الشيخ مازن عثمان، مصطفى جابر


رجل عزيز على قلوبنا والينا قريب
اللهم عافه واعف عنه واكرم نزله
أ. محمد مصطفى، م. حازم موسى، م.حمدان موسى، أ. صلاح الشوملي


اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة وانس وحشته وانر قبره واكرم نزله
وادخله مدخل صدق واخرجه مخرج صدق
امين يا رب العالمين


نعمان صلاح، أحمد محمد نايف، م. بلال، م.ياسين نجيب، م. محمد سفيان


م. محمد سفيان، الحاج أبو غانم، أ. حسين خالد


سامرعبده، احسان عبدالله، محمد حسين عبدالله


محمد عطية، محمد سعد، طارق عيد، أ. صلاح عطيه، مهند موسى، د. ياسر سليم


م. هاني عبد القادر، سامي صبحي، مصطفى جابر


عمر مازن، محمد (نجل الفقيد)، عصام ماجد، كمال ناظم، يزن امجد


أل العبادلة، أيمن عبدالمعطي


ال مشتهى، م. رامي يونس


آل شراب الكرام
الحاج أبو غانم، الحاج أبو عبادة شراب، الحاج أبو خالد


أ.عباده عثمان شراب، أ. مأمون شراب، أ. مصطفى شراب


درويش مصطفى شراب، أبناء الحاج عباده عثمان شراب


محمد مصطفى شراب وشقيقه منذر، عبدالرحمن سفيان الأغا


أ. محمد شراب، أ. مأمون شراب، أ. اسامة البطة، أ. مصطفى شراب


آل شبير الكرام
الحاج ابو خالد، الحاج ابو ماهر شبير، الحاج عبد السميع شبير


أ. ماجد عصام، د.رمضان شبير، الحاج أبو خالد، أ. صلاح شبير


الحاج أبو خالد، م. أحمد عدنان السفاريني، أ. صلاح شبير


آل القدره الكرام
الحاج عبدالفتاح ثابت، الحاج ابو بهاء القدرة، شقيق الحاج عبد الفتاح


آل القدرة الكرام


الحاج ابو بلال، آل العبادلة الكرام، أ.مصطفى شراب، أ. يوسف العبادلة


أ. مصطفى شراب، أ.محمد عطا عبدالله وشقيقه


آل الفرا الكرام


آل الفرا الكرام


آل وادي الكرام
أ. ماجد عصام، م. محمد رياض عاشور، م. أحمد عاشور لطفي، أ. محمد يحيى


آل الأسطل الكرام
أ. عبدالكريم و أخيه، أ. غسان، أ. امجد عصام، الحاج ابو جواد عبدالمجيد


آل العسولي الكرام
أ.تميم نايف، أ. حسام العسولي


د. محمد محمود العسولي ووالده، أ. محمود العسولي، أ. محمد علي شبير


آل البطة الكرام
م. مازن تميم البطة و شقيقه أ. أسامة، د. سعيد البيوك


آل الوادية الكرام


م. عصام شلش نجل الأستاذ الفاضل والجار شحادة شلش، ومسيرة (أخوة في الجيرة والعمل)
الحاج ابو خالد، الأستاذ الفاضل أحمد غانم (ابو وسام) مسيرة طويلة محبة في العمل والجيرة


الحاج أبو خالد، أ. عزمى المصرى


أ. محمد شعث، أ. محمد الامين، الحاج أبو بلال، د. رمضان شبير


مهدي عصام، أ. ابراهيم شحرور ونجله ناصر


م. بسام عنبتاوي من لبنان الشقيقة


أ. مليح (اليمن)، م. يوسف سليم حيدر


م. محمد صبيح، أ. محمد عثمان


ا. ابراهيم بركات، أ. حسين خالد، الحاج محمد نايف


أل الغلبان الكرام
أ.محمود الغلبان وابنه اشرف، أ. أبو وسام غانم


أصدقاء حمدان نجيب
أ. محمود بدر، أ. اسامة موسي ابو النصر


د. فائق سلامة، ابراهيم شحرور، حمزة فائق سلامة


ال مشتهى الكرام، م.طارق غانم


ضياء هاني، م. بلال نجيب، م. يس نجيب، فيصل هاني


أحمد محمد نايف، أحمد أمين، محمد حسين


أ. أكرم وديع، م. ايمن عبدالمعطي


أ. أمجدعصام، م. رامي يونس، أ.هاني غانم، أ. ماجد عصام


الحاج طارق غانم، الحاج محمد نايف، الحاج هاني غانم


أ. أمين خميس، أ. أمجد عصام، م. رامي يونس


تصوير أ. محمد عثمان الأغا

اضغط هنا للتعرف على المرحوم أ. عصام مهدي نعمات خالد الأغا

اظهر المزيد