مقالات

مرّة ثانية مختار العائلة إلى متى؟ د. يحيى زكريا


ربما تكون عائلة الأغا من العائلات التي تنتسب إلى أصولها أينما حلّ المطاف بأبنائها، فسيرة السابقين تتردد في كل المجالس والأماكن والمناسبات، وحمل هذا اللواء من يعيش بيننا سواء في الداخل أو الخارج وهذا من فضل الله، تربطهم علاقات وثيقة، وعرى من الأخوة ما يجعلنا دائماً أن نفاخر بما منّ الله علينا من فضل كثير، نعمة الإسلام والإيمان، ونعمة العلم، ونعمة السيرة الطيبة التي تسير بين الناس.

للعائلة كما هو معلوم مختار يتم تعينه أو اختياره بشكل مرضِ، ولقد قُدّر لي أن أعيش الفترة الذهبية للمرحوم العم أبو عدنان طيّب الله ثراه، واسكنه فسيح جناته، فقد كان خلقاً يمشي أينما حلّ .

ثم نجله "أبو عيد"  المرحوم  الأخ/ عدنان رحمه الله رحمة واسعة ، فقد كان يسيرعلى نهج والده، وقد سانده في تحمل زمام المسؤولية من كان يكبره سناً وهم كُثر في تلك الفترة، وأخيراً العم " ابو سليم" الذي أسهم رغم الفترة الزمنية البسيطة التي تولى فيها مخترة العائلة بالكثير من الأعمال الخيّرة، رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته.

والآن، وبعد وفاة العم " أبو سليم" أما آن الأوان لاختيار مختار للعائلة يتوافق عليه الجميع في الداخل أولاً ثم الخارج بشكل أو  بآخر، وعليه فإنني أتمنى على الأخوة الكرام  في العائلة العمل على البدء في وضع الأمور في نصابها واختيار مختار العائلة أسوة بكل العائلات في قطاع غزة وفلسطين.

الواقع يتطلب أن تقوم العائلة في الداخل  وأقول في الداخل بطرح الأفكار  بشكل أو آخر، ومن ثم يتم التوافق على من يرونه مناسباً لقيادة العائلة، ويمكن لمن هم بالخارج الاستئناس  برأيهم، وفي ذلك خير.

لقد كنا وسنبقى دائماً من يبدأ ويبادر، ويضع الأمور في نصابها، ولكن في هذا الموضوع  تراجع الجميع عن أخذ زمام المبادرة والبدء باختيار المناسب، والعائلة تكتنز بين جنباتها الكثير من أبنائها القادرين على تمثيل العائلة  بالشكل المناسب، وقيادتها.

فما رأيكم أيها الأخوة الكرام في الداخل والخارج، مع أملي بعدم التسويف والانتظار إلى أن يقضي الله أمرا، والأمور كلها بيد الله. مع محبتي وتقديري للجميع.

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور يحيى زكريا إسعيد حمدان الأغا

اظهر المزيد