رسالة دكتوراة

لندن- حصول الباحث خليل إحسان الأغا على درجة الدكتوراه

لندن- حصول الباحث خليل إحسان خليل مصطفى أحمد الأغا على درجة الدكتوراه، في جامعة جامعة Northampton  وكان بحث التخرج بعنوان:
الإعلام الجديد والهوية والشباب العربي من الجيل الثاني في بريطانيا

تهنئة خاصة للإبن  الدكتور  خليل إحسان الأغا
والدته وزوجته وأنجاله وشقيقاته ومحبيه
د. يحيى زكريا الأغا


قال تعالى:  يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ

رن الهاتف من شقيقتي الدكتورة حياة، فلمتُ نفسي التي أحسبها قد تأخرت في التواصل معها، ولكنها كانت تحمل لي خبراً سعيدا جداً، بحصول الإبن الوحيد "خليل" على درجة الدكتوراة، فهنئتها على هذه الدرجة العلمية المتميزة.

بعد ساعة، حمل موقع العائلة المتميز الخبر، فآثرت أن يكون لي كلمة يستحقها خليل، ووالده المرحوم الدكتور إحسان خليل الأغا، وكذلك والدته وكل من له صلة به.

يسعدني أن أقدّم التهاني القلبية للعائلة الصغيرة والكبيرة، بحصول أحد أبنائها المجتدين علمياً وفكرياً وعملياً على درجة الدكتوراة في تخصص الإعلام العصري، "الإعلام الجديد والهوية والشباب العربي من الجيل الثاني في بريطانيا" مواكباً فكره مع تطلعات الشباب للغد، آملاً من حملة هذا اللواء أن يكونوا اكثر التزاماً ومصداقية في الكتابة المستنيرة التي تبني ولا تهدم، ترفع ولا تحطّ، تنمي المجتمع إلى أفضل صورة.

أهنئوه لأنه استطاع أن يبني لنفسه عالماً مختلفاً في مكان أكاد أجزم بأنه مختلف عن أي مكان في العالم من حيث حرية الفكر والرأي والمنهج والعقيدة، فاستطاع أن يترجم ما حوله من مكونات إلى رؤى علّها تسود علمنا الذي نعيشه.

أهنئوه لأنه استطاع أن يجاهد النفس من أجل تحقيق غايته المنشودة التي اختطها لنفسه، ليحقق رغبة والده الذي يعتبر واحداً أساتذة علوم التربية في قطاع غزة بما أودع في المكتبة العربية والفلسطينية من كتب أجزم بأنها جديدة فكراً ومضموناً.

أهنئوه، لأنه أراد أن يحقق ما خشيت عليه والدته من أن ينصرف إلى حياته دون أن يبني مستقبله الحقيقي من خلال ما حقق، فكانت تهنؤتها له بهذه الكلمات" خفت عليك أن تتركني وحيدة، ولكن بعد حصولك على الماجستير استشعرت بالأمان، واليوم ازدادت قناعتي بأنني أكثر أماناً طالما حققت طموحك".

أهنئوك يا خليل لأنك منحت للأخرين مجالاً لإتمام دراساتهم العليا في جامعات مشهود لها بالقوة والدقة، فاجتزت مرحلة صعبة، وحققت ما لم يحققه الآخرون.

أهنئوك لأنك استطعت أن توازن بين دراستك وحياتك الاجتماعية، فرغم وجود عائلتك وأنجالك، إلا أنك – وبعون منهم- تجاوزت كل الصعاب، فَنِعم  الزوجة والأبناء.

أهنئوك يا خليل، لأنك سرت على درب الوالد الذي أشرف على العديد من الرسائل العلمية المتميزة.

أهنئوك يا خليل لأنك بار رُغم بُعدك، متواصل مع أرحامك، ومتواصل مع كل من تحبهم.

أهنئوك يا خليل، لأنك تستحق التهنئة والتقدير.

أخيراً أتمنى لك دوماً التوفيق والسداد، وأن يكون يوم تخرجك وحصولك على الشهادة مشهوداً بحضور والدتك وكل المحبين

وفقك الله وسدد خطاك



اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور خليل إحسان خليل مصطفى أحمد الأغا

اظهر المزيد